قصائد

الله أكبر ليس الحسن في العرب

كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١اللَّهُ أَكْبرُ لَيْسَ الْحُسْنُ فِي الْعَرَبِكَمْ تَحْتَ كُمَّةِ ذا التُّرْكِيِّ مِنْ عَجَبِ
  2. ٢صُبْحُ الْجَبينِ بِلَيْلِ الشَّعْرِ مُنْعَقِدٌوَالْخَدُّ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَاءِ وَاللَّهَبِ
  3. ٣تَنَفَّسَتْ عَنْ عَبيرِ الرَّاحِ رِيقَتُهُوَافْتَرَّ مَبْسِمُهُ الشَّهْدِيُّ عَن حَبَبِ
  4. ٤لا فِي الْعُذَيْبِ وَلا فِي بارِقٍ غَزَليبَلْ فِي لَمى فَمِهِ أَوْ ثَغْرِهِ الشَّنبِ
  5. ٥ثَغْرٌ إِذْا ما الدُّجى وَلَّى تَنَفَّسَ عَنْريحٍ مِنَ الرَّاحِ أَوْ ضَرْبٍ مِنَ الضَّرْبِ
  6. ٦كَأَنَّهُ حَينَ يَرمْي عَنْ حَنِيَّتِهِبَدْرٌ رَمَى عَن هِلالِ الأُفْقِ بِالشُّهُبِ
  7. ٧يا جإِذْبَ الْقَوْسِ تَقْريباً لِوَجْنَتِهِوَالْهائِمُ الصَّبُّ مِنْها غَيْرُ مُقْتَربِ
  8. ٨أَلَيْسَ مِنْ نَكَدِ الأيَّامِ يُحْرَمُهافَمِي وَيَلْثُمُها سَهْمٌ مِنَ الْخَشَبِ
  9. ٩لَدْنُ الْمَعاطِفِ قاسِي الْقَلْبِ مُبْتَسِمٌلا عَنْ رِضىً مُعْرِضٌ عَنَّي وَلا غَضَبِ
  10. ١٠فَكَمْ لَهُ فِي اخْتِلاقِ الذَّنْبِ مِنْ سَبَبٍوَلَيْسِ لي فِي قِيامِ الْعُذْرِ مِنْ سَبَبِ
  11. ١١تَمِيلُ أَعْطافُهُ تِيهاً بِشَعْرَتِهِكما تَمِيلُ رِماحُ الخَطِّ بِالعَذَبِ
  12. ١٢أَشارَ نَحوي وَجُنْحُ الليلِ مُعْتَكِرٌبِمِعصَمٍ بِشُعاعِ الكَأْسِ مُخْتَضِبِ
  13. ١٣بِكرٌ جَلاَها أَبُوها قَبْلَ ما جُلِيَتْفِي حُجْرَةِ الدَّنِّ أَوْ فِي قِشْرَةِ العِنَبِ
  14. ١٤حَمْراءُ تَفْعَلُ بِالأَحْزانِ ما فَعَلَتْأَسيافُ شاهَ ارمَنٍ فِي عَسْكَرٍ لَجِبِ
  15. ١٥مَلكٌ يُفَرِّقُ يَوْمَ السَّلم ما جَمَعَتْيُمْناهُ فِي الحَرْبِ بِالهندِيَّةِ القُضُبِ
  16. ١٦ثَبْتٌ تَحُفُّ جَماهيرُ الجُيوشِ بِهِكَأَنَّ أَفْلاكَها دارَتْ عَلى قُطُبِ
  17. ١٧دَمُ العِدى وَصَليلُ المُرْهَفاتِ لَهُأَحْلى وَأطْيَبُ مِنْ كأْسٍ عَلى طَرَبِ
  18. ١٨فِي غَيْرِ موسى أحاديثُ الوَرَى اختَلَفَتْوَهْوَ الكريمُ بِلا شَكٍّ وَلا رِيَبِ
  19. ١٩الأشرَفُ الواهِبُ الآلافَ مُبْتَسِماًوَذاكَ تَعْجَزُ عَنُْه عَبْسَةُ السُّحُبِ
  20. ٢٠صَحَّتْ لَهُ كِيمِياءُ الحَمْدِ إِذْ سَبَكَتْيُمْناهُ لِلْبَذلِ أكسْيراً مِنَ الذَّهَبِ
  21. ٢١لا تَعْجَبَنَّ لأموالٍ يُفَرِّقُهاتَفْريقُها لِلعَطايا غَايَة العَجَبِ
  22. ٢٢الطَّاهرُ النَّسَبِ ابنُ الطَّاهِرِ النَّسَبِ ابْنِ الطَّاهِرِ النَّسَبِ ابْنِ الطَّاهِرِ النَّسَبِ
  23. ٢٣نَفْسٌ لآبَائِها مِنْ فَضْلِها شَرَفٌكذا الثِّمارُ لَها فَضْلٌ عَلى الخَشَبِ
  24. ٢٤عَلَيْهِ نُورٌ إِلهِيٌّ أَشِعَّتُهُتُغْنِيهِ عَن كَثْرَةِ الحُجَّابِ وَالحُجُبِ
  25. ٢٥مُتْ يا حَسودُ انتِظاراً إِنَّ مَوْلِدَهُقَدْ كانَ فِي بُرْجِ سَعْدٍ غَيْرِ مُنْقَلِبِ
  26. ٢٦وَقْفٌ عَلى جَوِّ زَهْرِ الرَّأْسِ عاشِرُهُوَبَيْتُ أعْدائِهِ فِي عُقْدَةِ الذَّنَبِ
  27. ٢٧يا كَوْكباً أسْعَدُ الأيَّامِ طالِعُهُوَهْوَ الوَبالُ لأَهلِ الشِّرْكِ وَالصُّلُبِ
  28. ٢٨لا خَيَّبَ اللَّهُ فِي ذا العيدِ دَعْوَةَ مَنْرَجاؤُهُ فِي نَدى كَفَّيْكَ لَمْ يَخِبِ