مد للسلوان أشراك النظر
ابن زاكورعثمانيالرملالراء
- ١مُدَّ للسلوان أَشْرَاكَ النَّظَرْفي ابتهاجِ الروضِ مِنْ وَجْدِ المَطَرْ
- ٢وتلقَّ الأنسَ عن آسِ الرُّبىوَارْوِ طَيَّ النَّوْرِ عن نشرِ السحَرْ
- ٣وارتشف ثغر أقاحٍ باسِماًواصطَبِحْ بالطَّلِّ من كأسِ الزَّهَرْ
- ٤والْتَثِمْ وَجْهَ المُنَى مُسْتَبْشِراًحيثُ رامَ الغُصْنُ تَقْبيلَ النَّهَرْ
- ٥وجَلاَ الوَرْدُ خُدوداً أُشْرِبَتْحُمْرَةَ العِقْيانِ مِنْ فَرْطِ الخفَرْ
- ٦وَانْبَرَى النِّسْرينُ يُهْدي ذَهَباًفي صِِحَافٍٍ مُفْرَغَاتٍ منْ دُرَرْ
- ٧وحَبَا الْخِِيرِِيُّ أنْفاسَ الصَّبَانَفَحَاتٍ أَنْشَرَتْ مَيْتَ الْفِكَرْ
- ٨وَانْتَشَى البُسْتَانُ منْ خَمْرِ الحَيَافاسْتَقاءَ النَّوْرُ منْ ذَاكَ السَّكَرْ
- ٩نَظَمَتْ فِي جيدِهِ أَنْدَاؤُهُعِقْدَ دُرٍّ كُلَّمَا مَاسَ انْتَشَرْ
- ١٠قَيِّدِ الأَلْحَاظَ في بَهْجَتِهِوَاجْلُ غيْمَ الغَمِّ عَنْ شَمْسِِ الْعِبَرْ
- ١١واعْتَبِرْ بِالنَّوْرِ يَذْوي بَيْنَمَاهُوَ مَعْشوقٌ لِشَمٍّ وَبَصَرْ
- ١٢واشْكُرِ اللهَ عَلَى آلائِهِإِنَّمَا يَنْجَحُ سَعْياً مَنْ شَكَرْ