قصائد

مد للسلوان أشراك النظر

ابن زاكورعثمانيالرملالراء

  1. ١مُدَّ للسلوان أَشْرَاكَ النَّظَرْفي ابتهاجِ الروضِ مِنْ وَجْدِ المَطَرْ
  2. ٢وتلقَّ الأنسَ عن آسِ الرُّبىوَارْوِ طَيَّ النَّوْرِ عن نشرِ السحَرْ
  3. ٣وارتشف ثغر أقاحٍ باسِماًواصطَبِحْ بالطَّلِّ من كأسِ الزَّهَرْ
  4. ٤والْتَثِمْ وَجْهَ المُنَى مُسْتَبْشِراًحيثُ رامَ الغُصْنُ تَقْبيلَ النَّهَرْ
  5. ٥وجَلاَ الوَرْدُ خُدوداً أُشْرِبَتْحُمْرَةَ العِقْيانِ مِنْ فَرْطِ الخفَرْ
  6. ٦وَانْبَرَى النِّسْرينُ يُهْدي ذَهَباًفي صِِحَافٍٍ مُفْرَغَاتٍ منْ دُرَرْ
  7. ٧وحَبَا الْخِِيرِِيُّ أنْفاسَ الصَّبَانَفَحَاتٍ أَنْشَرَتْ مَيْتَ الْفِكَرْ
  8. ٨وَانْتَشَى البُسْتَانُ منْ خَمْرِ الحَيَافاسْتَقاءَ النَّوْرُ منْ ذَاكَ السَّكَرْ
  9. ٩نَظَمَتْ فِي جيدِهِ أَنْدَاؤُهُعِقْدَ دُرٍّ كُلَّمَا مَاسَ انْتَشَرْ
  10. ١٠قَيِّدِ الأَلْحَاظَ في بَهْجَتِهِوَاجْلُ غيْمَ الغَمِّ عَنْ شَمْسِِ الْعِبَرْ
  11. ١١واعْتَبِرْ بِالنَّوْرِ يَذْوي بَيْنَمَاهُوَ مَعْشوقٌ لِشَمٍّ وَبَصَرْ
  12. ١٢واشْكُرِ اللهَ عَلَى آلائِهِإِنَّمَا يَنْجَحُ سَعْياً مَنْ شَكَرْ