قد قرق الدهر بين الحي بالظعن
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطفراقالنون
- ١قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِوبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
- ٢تَفْرِيقَ غَيْرِ اجْتِمَاعٍ مَا مَشَى رَجُلٌكَمَا تَفَرَّقَ نَهءجُ الشَّامِ واليَمَنِ
- ٣ضَحُّوْا قَلَيلاً قَفَا ذَاتِ النِّطَاقِ فَلَمْيَجْمَعْ ضَحَاءَهُمُ هَمِّي ولاَ شَجَنِي
- ٤بَعْدَ ائْتِمارٍ وهَمٍّ بِالحُلُولِ ولَوْحَلُّوا تَلَبَّسَ في أَوْطَانِهِمْ وَطَنِي
- ٥ثُمَّ اسْتَمَرُّوا وأَبْقَوْا بَيْنَنَا لَبَساًكَمَا تَلَبَّسَ أُخْرَى النَّوْمِ بِالوَسَنِ
- ٦شَقَّتْ قُسَيَّانَ وازْوَرَّتْ ومَا عَلِمَتْمِنْ أَهْلِ تُرْبَانَ مِنْ سُوءٍ ولاَ حَسَنِ
- ٧واشْتَقَّتِ القُهْبُ ذات الخَرْجِ مِنْ مَرَسٍشَقَّ المُقَاسِمِ عَنْهُ مِدْرَعَ الرَّدَنِ
- ٨لمَّا أَتَى دُوَنُهُمْ حَادٍ أَقَامَ يهِمْفَرْجَ النَّقِيبِ بِلاَ عِلْمٍ ولاَ وَطَنِ
- ٩وصَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وابْتُذِلَتْوَقْعُ المَحَاجِنِ في المَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ
- ١٠جَعَلْنَ هَضْبِ أَفِيحٍ عَنْ شَمَائِلِهَابَانَتْ حَبَائِبُهُ عَنْهُ ولَمْ يَبِنِ
- ١١واسْتَقْبَلُوا وَادِياً ضَمَّ الأَرَاكُ بِهِبَيْضَ الهُدَاهِدِ ضَمَّ المَيْتِ في الجَنَنِ
- ١٢مَا زِلْتُ أَرْمُقُهُمْ في الآلِ مُرْتَفِقاًحَتَّى تَقَطَّعَ مِنْ أَقْرَانِهِمْ قَرَنِي
- ١٣فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْفَرْجَ الحَزِيزِ مِنَ القَرْعَاءِ والجُمُنِ
- ١٤ثُمَّ اسْتَغَاثُوا بِمَاءٍ لاَ رِشَاءَ لَهُمِنْ حَوْتَنَانَيْنِ لاَ مِلْحٍ ولاَ دَمِنِ
- ١٥ظَلَّتْ عَلَى الشَّرَفِ الأّعْلَى وأَمْكَنَهَاأَطْوَاءُ جَمْزٍ مِنَ الإِرْوَاء ِوالعَطَنِ
- ١٦في نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي دَهْيٍ مُصَعِّدَةٍومِنْ قَنَانٍ تَؤُمُّ السَّيْرَ لِلضَّجَنِ
- ١٧أَوْ مِنْ بَني عَامِرٍ تَرْمِي الغُيُوبُ بِهَارَمْيَ الفُرَاتِ غَدَاةَ الرِّيحِ بِالسُّفُنِ
- ١٨تُبْدِي صُدُوداً وتُخْفِي بيْنَنَا لَطَفاًتَأْتِي مَحَارِمَ بَيْنَ الأَوْبِ والعَنَنِ
- ١٩كَنَعْجَةِ الحَاذَةِ الحَوَّاءِ أَلْجَأهَاحَامِي الوَدِيقَةِ بَيْنَ السَّاقِ والفَنَنِ
- ٢٠في نِسْوةٍ شُمُسٍ لاَ مَكْرَهٍ عُنُفٍولاَ فَوَاحِشَ في سِرٍّ ولاَ عَلَنِ
- ٢١يَرْفُلْنَ في الرَّيْطِ لَمْ يَنْقَبْ دَوَابِرُهُمَشْيَ النِّعَاجِ بِحِقْفِ الرَّمْلَةِ الحُرُنِ
- ٢٢يَثْنِينَ أَعْنَاقَ أُدْمٍ يَرْتَعِينَ بِهَاحَبَّ الأَرَاكِ وحَبَّ الضَّالِ مِنْ دَنَنِ
- ٢٣يَعْلَونَ بِالمَرْدَقُوشِ الوَرْدِ ضَاحِيَةًعَلَى سَعَابِيبِ مَاءِ الضَّالَةِ اللَّجِنِ
- ٢٤زَارَ الخَيَالُ لِدَهْمَاءَ الرِّكَابَ وقَدْنَامَ الخَليُّ بِبَطْنِ القَاعِ مِنْ أُسُنِ
- ٢٥مِنْ طَيِّ أَرْضِيَن أَوْ مِنْ سُلَّمٍ نَزِلٍمِنْ ظَهْرِ رَيْمَانَ أَوْ مِنْ عَرْضِ ذِي جَدَنِ
- ٢٦مِطْواً طَلِيحاً تَسَجَّى غَيْرَ مُفْتَرِشٍإِلاَّ جَنَاجِنَ أَلْقَاهَا عَلَى شَزَنِ
- ٢٧مَا أَنِسَتْ في فَضَاءِ الأَرْضِ أَوْ طَرَقَتْغَيْرِي وغَيْرَ سوادِ الرَّحْلِ مِنْ سَكَنِ
- ٢٨وعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَاحَرْفٍ طَلِيحٍ كَرُكْنِ الرَّعْنِ مِنْ حَضَنِ
- ٢٩تَنَامُ طَوْراً وأَحْيَاناً يُؤَرِّقُهَاصَوْتُ الذُّبابِ بِرَشْحِ النَّجْدَةش الكَتِنِ
- ٣٠في عَازِبٍ رَغَدٍ صَدْحُ الذُّبَابِ بِهِرَأْدَ النَّهَارِ كَصَدْحِ الفَحْلِ في الحُصُنِ
- ٣١لاَقَى خَنَاذِيذَ أَمْثَالاً فَجَاوَبَهَابِصَيِّتٍ صَاتَهُ مِنْ صَائِتٍ أَرِنِ
- ٣٢تحْمِي ذِمَارَ جَنِينٍ قَلَّ مَا مَعَهُطَاوٍ كَضِغْثِ الخَلَى في البَطْنِ مُكْتَمِنِ
- ٣٣تَذُبُّ عَنْهُ بِلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍيَحْمِي أَسِرَّةَ بَيْنَ الزَّوْرِ والثَّفِنِ
- ٣٤كَأنَّ مَوْضِعَ وِصْلَيْهَا إِذَا بَرَكَتْوقَدْ تَطابَقَ مِنْهَا الزَّوْرُ بِالثَّفِنِ
- ٣٥مَبِيتُ خَمْسٍ مِنَ الكُدْرِيِّ في جَدَدٍيَفْحَصْنَ عَنْهُنَّ بالَّلَّباتِ والجُرُنِ
- ٣٦إِنْ تَكُ دَهْمَاءُ قَدْ رَثَّتْ حَبَائِلُهَافَمَا تَعَلَّلْتُ مِنْ دَهْمَاءَ بالغبن
- ٣٧ولَوْ تَرَانِي وَإيَّاهَا لَقُلْتُ لَنَاكَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ دَهْمَاءَ لَمْ يَكُنِ
- ٣٨إِنْ تَكُ لِي حَاجَةٌ قَضَّيْتُ أَوَّلَهَافَهذِهِ حَاجَةٌ أَجْرَرْتُهَا رَسَنِي