قصائد

قد قرق الدهر بين الحي بالظعن

تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطفراقالنون

  1. ١قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِوبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
  2. ٢تَفْرِيقَ غَيْرِ اجْتِمَاعٍ مَا مَشَى رَجُلٌكَمَا تَفَرَّقَ نَهءجُ الشَّامِ واليَمَنِ
  3. ٣ضَحُّوْا قَلَيلاً قَفَا ذَاتِ النِّطَاقِ فَلَمْيَجْمَعْ ضَحَاءَهُمُ هَمِّي ولاَ شَجَنِي
  4. ٤بَعْدَ ائْتِمارٍ وهَمٍّ بِالحُلُولِ ولَوْحَلُّوا تَلَبَّسَ في أَوْطَانِهِمْ وَطَنِي
  5. ٥ثُمَّ اسْتَمَرُّوا وأَبْقَوْا بَيْنَنَا لَبَساًكَمَا تَلَبَّسَ أُخْرَى النَّوْمِ بِالوَسَنِ
  6. ٦شَقَّتْ قُسَيَّانَ وازْوَرَّتْ ومَا عَلِمَتْمِنْ أَهْلِ تُرْبَانَ مِنْ سُوءٍ ولاَ حَسَنِ
  7. ٧واشْتَقَّتِ القُهْبُ ذات الخَرْجِ مِنْ مَرَسٍشَقَّ المُقَاسِمِ عَنْهُ مِدْرَعَ الرَّدَنِ
  8. ٨لمَّا أَتَى دُوَنُهُمْ حَادٍ أَقَامَ يهِمْفَرْجَ النَّقِيبِ بِلاَ عِلْمٍ ولاَ وَطَنِ
  9. ٩وصَرَّحَ السَّيْرُ عَنْ كُتْمَانَ وابْتُذِلَتْوَقْعُ المَحَاجِنِ في المَهْرِيَّةِ الذُّقُنِ
  10. ١٠جَعَلْنَ هَضْبِ أَفِيحٍ عَنْ شَمَائِلِهَابَانَتْ حَبَائِبُهُ عَنْهُ ولَمْ يَبِنِ
  11. ١١واسْتَقْبَلُوا وَادِياً ضَمَّ الأَرَاكُ بِهِبَيْضَ الهُدَاهِدِ ضَمَّ المَيْتِ في الجَنَنِ
  12. ١٢مَا زِلْتُ أَرْمُقُهُمْ في الآلِ مُرْتَفِقاًحَتَّى تَقَطَّعَ مِنْ أَقْرَانِهِمْ قَرَنِي
  13. ١٣فَقُلْتُ لِلْقَوْمِ قَدْ زَالَتْ حَمَائِلُهُمْفَرْجَ الحَزِيزِ مِنَ القَرْعَاءِ والجُمُنِ
  14. ١٤ثُمَّ اسْتَغَاثُوا بِمَاءٍ لاَ رِشَاءَ لَهُمِنْ حَوْتَنَانَيْنِ لاَ مِلْحٍ ولاَ دَمِنِ
  15. ١٥ظَلَّتْ عَلَى الشَّرَفِ الأّعْلَى وأَمْكَنَهَاأَطْوَاءُ جَمْزٍ مِنَ الإِرْوَاء ِوالعَطَنِ
  16. ١٦في نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي دَهْيٍ مُصَعِّدَةٍومِنْ قَنَانٍ تَؤُمُّ السَّيْرَ لِلضَّجَنِ
  17. ١٧أَوْ مِنْ بَني عَامِرٍ تَرْمِي الغُيُوبُ بِهَارَمْيَ الفُرَاتِ غَدَاةَ الرِّيحِ بِالسُّفُنِ
  18. ١٨تُبْدِي صُدُوداً وتُخْفِي بيْنَنَا لَطَفاًتَأْتِي مَحَارِمَ بَيْنَ الأَوْبِ والعَنَنِ
  19. ١٩كَنَعْجَةِ الحَاذَةِ الحَوَّاءِ أَلْجَأهَاحَامِي الوَدِيقَةِ بَيْنَ السَّاقِ والفَنَنِ
  20. ٢٠في نِسْوةٍ شُمُسٍ لاَ مَكْرَهٍ عُنُفٍولاَ فَوَاحِشَ في سِرٍّ ولاَ عَلَنِ
  21. ٢١يَرْفُلْنَ في الرَّيْطِ لَمْ يَنْقَبْ دَوَابِرُهُمَشْيَ النِّعَاجِ بِحِقْفِ الرَّمْلَةِ الحُرُنِ
  22. ٢٢يَثْنِينَ أَعْنَاقَ أُدْمٍ يَرْتَعِينَ بِهَاحَبَّ الأَرَاكِ وحَبَّ الضَّالِ مِنْ دَنَنِ
  23. ٢٣يَعْلَونَ بِالمَرْدَقُوشِ الوَرْدِ ضَاحِيَةًعَلَى سَعَابِيبِ مَاءِ الضَّالَةِ اللَّجِنِ
  24. ٢٤زَارَ الخَيَالُ لِدَهْمَاءَ الرِّكَابَ وقَدْنَامَ الخَليُّ بِبَطْنِ القَاعِ مِنْ أُسُنِ
  25. ٢٥مِنْ طَيِّ أَرْضِيَن أَوْ مِنْ سُلَّمٍ نَزِلٍمِنْ ظَهْرِ رَيْمَانَ أَوْ مِنْ عَرْضِ ذِي جَدَنِ
  26. ٢٦مِطْواً طَلِيحاً تَسَجَّى غَيْرَ مُفْتَرِشٍإِلاَّ جَنَاجِنَ أَلْقَاهَا عَلَى شَزَنِ
  27. ٢٧مَا أَنِسَتْ في فَضَاءِ الأَرْضِ أَوْ طَرَقَتْغَيْرِي وغَيْرَ سوادِ الرَّحْلِ مِنْ سَكَنِ
  28. ٢٨وعَنْفَجِيجٍ يَمُدُّ الحَرُّ جِرَّتَهَاحَرْفٍ طَلِيحٍ كَرُكْنِ الرَّعْنِ مِنْ حَضَنِ
  29. ٢٩تَنَامُ طَوْراً وأَحْيَاناً يُؤَرِّقُهَاصَوْتُ الذُّبابِ بِرَشْحِ النَّجْدَةش الكَتِنِ
  30. ٣٠في عَازِبٍ رَغَدٍ صَدْحُ الذُّبَابِ بِهِرَأْدَ النَّهَارِ كَصَدْحِ الفَحْلِ في الحُصُنِ
  31. ٣١لاَقَى خَنَاذِيذَ أَمْثَالاً فَجَاوَبَهَابِصَيِّتٍ صَاتَهُ مِنْ صَائِتٍ أَرِنِ
  32. ٣٢تحْمِي ذِمَارَ جَنِينٍ قَلَّ مَا مَعَهُطَاوٍ كَضِغْثِ الخَلَى في البَطْنِ مُكْتَمِنِ
  33. ٣٣تَذُبُّ عَنْهُ بِلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍيَحْمِي أَسِرَّةَ بَيْنَ الزَّوْرِ والثَّفِنِ
  34. ٣٤كَأنَّ مَوْضِعَ وِصْلَيْهَا إِذَا بَرَكَتْوقَدْ تَطابَقَ مِنْهَا الزَّوْرُ بِالثَّفِنِ
  35. ٣٥مَبِيتُ خَمْسٍ مِنَ الكُدْرِيِّ في جَدَدٍيَفْحَصْنَ عَنْهُنَّ بالَّلَّباتِ والجُرُنِ
  36. ٣٦إِنْ تَكُ دَهْمَاءُ قَدْ رَثَّتْ حَبَائِلُهَافَمَا تَعَلَّلْتُ مِنْ دَهْمَاءَ بالغبن
  37. ٣٧ولَوْ تَرَانِي وَإيَّاهَا لَقُلْتُ لَنَاكَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ دَهْمَاءَ لَمْ يَكُنِ
  38. ٣٨إِنْ تَكُ لِي حَاجَةٌ قَضَّيْتُ أَوَّلَهَافَهذِهِ حَاجَةٌ أَجْرَرْتُهَا رَسَنِي