قم فاشدد العيس للترحال معتزما
ابن المقرب العيونيأيوبيالبسيط
- ١قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماًوَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِما
- ٢وَلا تَلَفَّت إِلى أَهلٍ وَلا وَطَنٍفَالحرُّ يَرحَلُ عَن دارِ الأَذى كَرَما
- ٣كَم رِحلَةٍ وَهَبَت عِزّاً تَدينُ لَهُشُوسُ الرِجالِ وَكَم قَد أَورَثَت نِعَما
- ٤وَكَم إِقامَةِ مَغرُورٍ لَهُ جَلَبَتحَتفاً وَساقَت إِلى ساحاتِهِ النِقَما
- ٥وَاِسمَع وَلا تُلغِ ما أَنشَأتُ مِن حِكَمٍفَذُو الحِجا لَم يَزَل يَستَنبِطُ الحِكَما
- ٦لَم يَبكِ مَن رَمِدَت عَيناهُ أَو سُبِلَتجفناهُ إِلّا لِخَوفٍ مِن حُدوثِ عَمى
- ٧إِنَّ المَنِيَّةَ فَاِعلَم عِندَ ذِي حَسَبٍوَلا الدَنِيَّةَ هانَ الأَمرُ أَو عَظُما
- ٨مَن سالَمَ الناسَ لَم تَسلَم مَقاتِلُهُمِنهُم وَمَن عاثَ فيهِم بِالأَذى سَلِما
- ٩لا يَقبَلُ الضَيمَ إلّا عاجِزٌ ضَرِعٌإِذا رَأى الشَرَّ تَغلي قِدرُهُ وَجَما
- ١٠وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍلَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
- ١١وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُبِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
- ١٢وَمَن رَأَى الضَيمَ عاراً لَم تَمُرَّ بِهِشَرارَةٌ مِنهُ إلّا خالَها أُطُما
- ١٣وَكُلُّ مَجدٍ إِذا لَم يُبن مَحتِدُهُبِاليَأسِ نَقَّرَهُ الأَعداءُ فَاِنهَدَما
- ١٤لا يَضبطُ الأَمرَ مَن في عُودِهِ خَوَرٌلَيسَ البُغاثُ يُساوي أَجدَلاً قَطِما
- ١٥وَلِلبُيوتِ سِطاعاتٌ تَقُومُ بِهالا خِروَعاً جُعِلَت يَوماً وَلا عَنَما
- ١٦ما كُلُّ ساعٍ إِلى العَلياءِ يُدرِكُهامَن حَكّمَ السَيفَ في أَعدائِهِ حَكَما
- ١٧مَن أَرعَفَ السَيفَ مِن هامِ العِدى غَضَباًلِلمَجدِ حُقَّ لَهُ أَن يُرعِفَ القَلَما
- ١٨لا تَطلُبِ الرَأيَ إِلّا مِن أَخي ثِقَةٍلا يُصدِرُ القَومَ مَن لا يُورِدُ العَلَما
- ١٩وَلا يُعَدُّ كَريماً مَن مَواهِبُهُتُمسي وَتُصبِحُ في أَعدائِهِ دِيما
- ٢٠وَالبُخلُ خَيرٌ مِنَ الإِحسانِ في نَفَرٍأَبَرُّهُم بِكَ مَن أَغرى وَمَن شَتَما
- ٢١وَواضِعُ الجُودِ في أَعداءِ نِعمَتِهِكَمُودِعِ الذِئبِ في بَرِّيَّةٍ غَنَما
- ٢٢مَنِ اِستَخَفَّ بِأَربابِ العُلى سَفَهاًوَسامَها الخَسفَ أَدمى كَفَّهُ نَدَما
- ٢٣أَلا فَسَل عَن كُلَيبٍ كَيفَ جَدَّلَهُجَسّاسُ هَل كانَ إِلّا أَن حَمى فَرَمى
- ٢٤وَلا يعزُّ الفَتى إِلّا بِأُسرَتِهِلَو كانَ في البَأسِ عَمراً وَالنَدى هَرِما
- ٢٥لا تَرضَ بِالهُونِ في خِلٍّ تُعاشِرُهُفَلَن تَرى غَيرَ جارِ الذُلِّ مُهتَضَما
- ٢٦وَأَخسَرُ الناسِ سَعياً رَبُّ مَملَكَةٍأَطاعَ في أَمرِهِ النِسوانَ وَالخَدَما
- ٢٧وَقائِلٍ قالَ لي إِذ راقَهُ أَدَبيوَالمَرءُ قَد رُبَّما أَخطَا وَما عَلِما
- ٢٨وَذاكَ بَعدَ سُؤالٍ مِنهُ عَن خَبَريوَالصِدقُ مِن شيمتي لَو أَورَثَ البَكَما
- ٢٩هَلّا اِمتَدَحتَ رِجالاً بِالعِراقِ لَهُممالٌ رُكامٌ وَجُودٌ يَطرُدُ العَدَما
- ٣٠فَجاشَتِ النَفسُ غَبناً بَعدَ أَن شَرِقَتعَينايَ بِالدَمعِ حَتّى فاضَ وَاِنسَجَما
- ٣١فَقُلتُ كَلّا وَهَل مِثلي يَليقُ بِهِمَدحُ الرِجالِ فَكَم جُرحٍ قَدِ اِلتَأَما
- ٣٢إِنّي عَلى حادِثاتِ الدَهرِ ذُو جَلَدٍتَجلُو الحَوادِثُ مِنّي صارِماً خَذِما
- ٣٣وَلَستُ أَوَّلَ ذِي مَجدٍ لَهُ ظَلَمَتصُرُوفُ أَيّامِهِ العَوصاءُ فَاِنظَلَما
- ٣٤يَأبي لِيَ الشَرَفُ العاليُّ مَنصِبهُأَن أَورِدَ النَفسَ حِرصاً مَورِداً وَخِما
- ٣٥أَنا اِبنُ أَركانِ بَيتِ المَجدِ لا كَذِباًوَالنازِلينَ ذُرى العَلياءِ وَالقِمَما
- ٣٦قَومي هُمُ القَومُ في بَأسٍ وَفي كَرَمٍإِنِ اِدَّعى غَيرُهُم ما فيهِمُ وَهِما
- ٣٧في الجاهِلِيَّةِ سُدنا كُلَّ ذي شَرَفٍبِالمَأثُراتِ وَسُدنا العُربَ وَالعَجَما
- ٣٨وَصارَ كُلُّ مَعَدّيٍّ لَنا تَبَعاًيَرعى بِأَسيافِنا الوَسمِيَّ حِيثُ هَمى
- ٣٩حُطنا نِزاراً وَذُدنا عَن مَحارِمِهاوَلَم نَدَع لِمُناوي عزِّها حَرَما
- ٤٠حَتّى أَتى اللَهُ بِالإِسلامِ وَاِفتَتَحَتكُلَّ البِلادِ وَأَضحَت لِلأَنامِ سَما
- ٤١وَفَضلُ آخِرنا عَن فَضلِ أَوَّلِنايُغني ولَكِنَّ بَحراً هاجَ فاِلتَطَما
- ٤٢شِدنا مِن المَجدِ بَيتاً لا تُقاسُ بِهِذاتُ العِمادِ وَلَكِن لَم نَكُن إِرَما
- ٤٣سَلِ القَرامِطَ مَن شَظّى جَماجِمَهُمفَلقاً وَغادَرَهُم بَعدَ العُلا خَدَما
- ٤٤مِن بَعدِ أَن جَلَّ بِالبَحرَينِ شَأنُهُمُوَأَرجَفُوا الشامَ بِالغاراتِ وَالحَرَما
- ٤٥وَلَم تَزَل خَيلُهُم تَغشى سَنابِكُهاأَرضَ العِراقِ وَتَغشى تارَةً أَدَما
- ٤٦وَحَرَّقُوا عَبدَ قَيسٍ في مَنازِلهاوَصَيَّروا الغُرَّ مِن ساداتِها حُمَما
- ٤٧وَأَبطَلوا الصَلواتِ الخَمس وَاِنتَهَكُواشَهرَ الصِيامِ وَنَصُّوا مِنهُمُ صَنَما
- ٤٨وَما بَنَوا مَسجِداً لِلّهِ نَعرِفُهُبَل كُلُّ ما أَدرَكُوهُ قائِماً هُدِما
- ٤٩حَتّى حَمَينا عَلى الإِسلامِ وَاِنتَدَبَتمِنّا فَوارِسُ تَجلُو الكربَ وَالظُلما
- ٥٠وَطالَبَتنا بَنُو الأَعمامِ عادَتَنافَلَم تَجِد بَكَماً فينا وَلا صَمَما
- ٥١وَقَلَّدُوا الأَمرَ مِنّا ماجِداً نَجداًيَشفي وَيَكفي إِذا ما حادِثٌ دَهَما
- ٥٢ماضي العَزيمَةِ مَيمُونٌ نَقيبَتُهُأَعلا نِزارٍ إِلى غاياتِها هِمَما
- ٥٣فَصارَ يَتبَعُهُ غُرٌّ غَطارِفَةٌلَو زاحَمَت سَدَّ ذي القَرنَينِ لاِنثَلَما
- ٥٤إِذا اِدَّعَوا يالَ إِبراهيمَ ظَلَّ لَهُميَومٌ يُشَيِّبُ مِن هامِ العِدى اللِّمَما
- ٥٥حَتّى أَناخَ بِبابِ الحِصنِ يَصحَبُهُعَزمٌ يَهُدُّ الجِبالَ الشُمَّ وَالأَكَما
- ٥٦فَشَنَّها غارَةً شَعواءَ ناشِئَةًكَسى بِها العُمَّ مِن حيطانِها قَتَما
- ٥٧فأَقبَلَت وَرِجالُ الأَزدِ تَقدُمُهاكَالأُسدِ قَد جَعَلَت سُمرَ القَنا أَجَما
- ٥٨فَصادَفَت كُلَّ لَيثٍ لَو يُحِسُّ بِهِلَيثٌ بِعَثَّرَ أَو خَفّانَ ما زَحَما
- ٥٩فَكَم صَرِيعٍ هَوى عَفصاً بِشِكَّتِهِمِنهُم وَآخَرَ وَلّى الدُبرَ مُنهَزِما
- ٦٠وَنَثرَةٍ أَخفَرَ الهِندِيُّ ذِمَّتَهاإِنَّ السُيُوفَ المَواضي تَخفِرُ الذِمما
- ٦١فَاِستَنجَدَت عامِراً مِن بَأسِها فَأَتَتمُغِذَّةً لا تَرى في سَيرِها يَتَما
- ٦٢ذُكُورُ خَيلِهِمُ أَلفٌ مُصَتَّمَةٌوَرَجلُهُم يُفعِمُ الوَادِيَّ إِذ زَحَما
- ٦٣وَجَمعُنا في مِئينٍ أَربَعٍ حَضَرَتعَدّاً وَلَكِنَّها أَعلا الوَرى قَدَما
- ٦٤وَلَم نَزَل نَرِدُ الهَيجاءَ يَقدُمُناماضٍ على الهَولِ وَرّادٌ إِذا عَزَما
- ٦٥أَبُو عَلِيٍّ وَفَضلُ ذُو النَدى وَأَبُومُسَيَّبٍ وَهُما تَحتَ العَجاجِ هُما
- ٦٦وَمِسعَرُ الحَربِ مَسعُودٌ إِذا خَمَدَتوَماجِدٌ وَاِبنُ فَضلٍ خَيرُها شِيما
- ٦٧هُمُ بَنُوهُ فَلا ميلٌ وَلا عُزُلٌوَلا تَرى فيهمُ وَهناً وَلا سَأَما
- ٦٨كُلٌّ يُعَدُّ بِأَلفٍ لا يَضيقُ بِهاذَرعاً وَيُوسِعُها طَعناً إِذا أَضِما
- ٦٩وَمالِكٌ حينَ تَدعُوهُ وَأَيُّ فَتىحَربٍ إِذا ما اِلتَقى الزَحفانِ فَاِصطَدَما
- ٧٠وَمِن بَني الشَيخِ عَبدِ اللَهِ كُلُّ فَتىًيُخالُ في الرَوعِ فَحلَ الشَولِ مُغتَلِما
- ٧١يُنمى لِفَضلٍ وَصبّارٍ وَإِخوَتِهِبَني عَلِيٍّ كِعامِ الخَطبِ إِذ هَجَما
- ٧٢وَلَم تَكُن وُلدُ غَسّانٍ إِذا حَمِيَتلَوافِحُ الحَربِ أَنكاساً وَلا قُرُما
- ٧٣تِلكُم بَناتُ العُلا لا قَولُ مُنتَحِلٍكُنّا وَكانَ وَلا باعاً وَلا قَدَما
- ٧٤سَقَوا صُدُورَ القَنا عَلّا وَقد نَهِلَتوَأَكرَهُوا المازِنَ الخَطِّيَّ فَاِنحَطَما
- ٧٥وَفَلَّلَ البِيضَ في الهاماتِ ضَربُهُمُمِن بَعدِ أَن أَنهَلُوها في المَكَرِّ دَما
- ٧٦بَزُّوا ثَمانينَ دِرعاً مِن سُراتِهِمُفي حَملَةٍ تَرَكَت هاماتِهِم رِمَما
- ٧٧وَكَم لَنا مِثلُها لَم تُبقِ باقِيَةًإِلّا الزَعانِفَ وَالأَطفالَ وَالحَرَما
- ٧٨فَسَلَّمَ الأَمرَ أَهلُ الأَمرِ وَاِنتَزَحُواعَن سَورَةِ المُلكِ لا زُهداً وَلا كَرَما
- ٧٩وَأَصبَحَت آلُ عَبدِ القَيسِ قَد ثَلَجَتصُدُورُها فَتَرى المَوتُورَ مُبتَسِما
- ٨٠ثُمَّ اِنتَحَينا لِعَوفٍ بَعدَما وَرِمَتأُنُوفُها فَفَشَشنا ذَلِكَ الوَرَما
- ٨١دُسناهُمُ دَوسَةً مِرِّيَّةً جَمَعَتأَشلاهُمُ وَضِباعَ الجَوِّ وَالرَخَما
- ٨٢لَم يَنجُ غَيرُ رَئيسِ القَومِ تَحمِلُهُخَيفانَةٌ كَظَليمٍ رِيعَ تَحتَ سَما
- ٨٣ثُمَّ اِنثَنَينا بِجُردِ الخَيلِ نَجنِبُهانَقائِذاً وَأَفَأنا السَبيَ وَالنَعَما
- ٨٤وَسَل بِقارُونَ هَل فازَت كَتائِبُهُلَمّا أَتَتنا وَهَل كُنّا لَهُم غُنَما
- ٨٥وَالشَرسَكِيَّة إِذ جاءَت تُطالِبُنادَمَ النُفوسِ وَفينا تقسِمُ القِسَما
- ٨٦بَيتانِ عِندَهُما كانَت رَعِيَّتُناعَوناً عَلَينا ضَلالاً مِنهُمُ وَعَمى
- ٨٧فَفَرَّجَ اللَهُ وَالبِيضُ الحِدادُ لَناوَعِزَّةٌ لَم تَكُن يَوماً لِمَن غَشَما
- ٨٨وَأَصبَحَت حاسِدُونا في قَبائِلِنالَحماً أَقامَ لَهُ جَزّارُهُ وَضَما
- ٨٩لَكِن عَفَونا وَكانَ العَفوُ عادَتَناوَلَم نُؤاخِذ أَخا جُرمٍ بِما اِجتَرَما
- ٩٠وَلَم يُنَجِّ اِبنَ عَيّاشٍ بِمُهجَتِهِيَمٌّ إِذا ما يَراهُ الناظِرُ اِرتَسَما
- ٩١أَتى مُغِيراً فَوافَى جَوَّ ناظِرَةٍفَعايَنَ المَوتَ مِنّا دُونَ ما زَعَما
- ٩٢فَراحَ يَطرُدُ طَردَ الوَحشِ لَيسَ يَرىحَبلَ السَلامَةِ إِلّا السَوطَ وَالقَدَما
- ٩٣فَاِنصاعَ نَحوَ أَوالٍ يَبتَغي عِصَماًإِذ لَم يَجِد في نَواحي الخَطِّ مَعتَصما
- ٩٤فَأَقحَمَ البَحرَ مِنّا خَلفَهُ مَلِكٌمازالَ مُذ كانَ لِلأَهوالِ مُقتَحما
- ٩٥فَحازَ مُلكَ أَوالٍ بَعدَ ما تَرَكَ العَكرُوتَ بِالسَيفِ لِلبَوغاءِ مُلتَزِما
- ٩٦فَصارَ مُلكُ اِبنِ عَيّاشٍ وَمُلكُ أَبي البَهلُولِ مَع مُلكِنا عِقداً لَنا نُظِما
- ٩٧مَن ذا يُقاسُ بِعَبدِ اللَهِ يَومَ وَغىًفي بَأسِهِ أَو يُباري جُودهُ كَرَما
- ٩٨مِنّا الَّذي جادَ بِالنَفسِ الخَطيرَةِ فيعِزِّ العَشيرَةِ حَتّى اِستَرحَلَ العَجَما
- ٩٩مِنّا الَّذي قامَ سُلطانُ العِراقِ لَهُجَلالَةً وَالمَدى وَالبُعدُ بَينَهُما
- ١٠٠مِنّا الَّذي حازَ مِن ثاجٍ إِلى قَطَرٍوَصَيَّرَ الرَملَ مِن مالِ العَدُوِّ حِمى
- ١٠١مِنّا الَّذي حينَ عَدَّ الأَلفَ خازِنُهُلِضَيفِهِ قالَ ضاعِفها أَرى أَمَما
- ١٠٢مِنّا الَّذي مِن نَداهُ ماتَ عامِلُهُغَمّاً وَأَصبَحَ في الأَمواتِ مُختَرَما
- ١٠٣مِنّا الَّذي جادَ إِيثاراً بِما مَلَكَتكَفّاهُ لا يَدَ يَجزِيها وَلا رَحِما
- ١٠٤مِنّا الَّذي أَنهَبَ اِصطَبلاتِهِ كَرَماًوَهيَ الجِيادُ اللَواتي فاتَتِ القِيَما
- ١٠٥وَكانَ إِن سارَ فَالعِقيانُ تَتبَعُهُلِسائِلٍ رُدَّ أَو مُستَرفِدٍ حُرِما
- ١٠٦مِنّا الَّذي فَضَّ أَموالَ الخَزائِنِ فيغَوثِ الرَعِيَّةِ لا قَرضاً وَلا سَلَما
- ١٠٧وَأَهمَلَ الدَخلَ ذاكَ العامَ فَاِنتَعَشَتبِهِ الرَعِيَّة حَتّى جازَتِ القُحَما
- ١٠٨مِنّا الَّذي جَعَلَ الأَقطاعَ مِن كَرَمٍإِرثاً تَوَزَّعُهُ الوُرّاثُ مُقتَسَما
- ١٠٩وَجادَ في بَعضِ يَومٍ وَهوَ مُرتَفِقٌبِأَربَعينَ جَواداً تَعلُكَ اللُجُما
- ١١٠وَمُطعِم الطَيرِ عامَ المَحلِ فَاِسمُ بِهِمِنّا إِذا صَرَّ خِلفُ الغَيثِ فَاِنصَرَما
- ١١١مِنّا الَّذي أَنفَقَ الأَموالَ عَن عَرضٍحَتّى رَأَى شِعبَ شَملِ العِزِّ مُلتَئِما
- ١١٢مِلءَ المُسُوكِ قَناطيراً مُقَنطَرَةًما خافَ في جَمعِها حُوباً وَلا أَثَما
- ١١٣مِنّا المُسَوَّرُ تَعظيماً وَوالِدُهُكَذاكَ كانَ فَنَحنُ السادَةُ العُظَما
- ١١٤مِنّا الَّذي كُلَّ يَومٍ فَوقَ دارَتِهِداعٍ يُنادي إِلَيهِ الجائِعَ الضَرِما
- ١١٥مِنّا الَّذي لَم يَدَع ناراً بِساحَتِهِتذكى سِوى نارِهِ لِلضّيفِ إِن قَدِما
- ١١٦وَصاحِبُ البَيتِ مِنّا حِينَ تَنسِبُهُلَو لَم نَجِد غَيرَهُ سُدنا بِهِ الأمَما
- ١١٧مِنّا الَّذي عامَ حَربِ النائِليِّ حَلايَومَ السُبَيعِ وَيَومَ الخائِسِ الغُمَما
- ١١٨مِنّا الَّذي مَنَعَ الأَعداءَ هَيبَتهُحَربَ البِلادِ فَما شَدّوا لَهُ حُزُما
- ١١٩وَماتَ يَطلُبُ يَوماً يَستَلِذُّ بِهِيُطَبِّقُ الأَرضَ نَقعاً وَالحَضيضَ دَما
- ١٢٠مِنّا الَّذي ضُرِبَت حُمرُ القِبابِ لَهُبِالمَشهَدَينِ وَأَعطى الأَمنَ وَاِنتَقَما
- ١٢١لَولا عِياذُ بَني الجَرّاحِ مِنهُ بِهِلَصاحَبَت دَهمَشاً أَو أُلحِقَت دَرِما
- ١٢٢مِنّا الَّذي أصحَبَ المُجتازَ مِن حَلَبٍإِلى العِراقِ إِلى نَجدٍ إِلى أَدَما
- ١٢٣مِنّا الَّذي كُلَّ عامٍ بِالعِراقِ لَهُرَسمٌ سَنِيٌّ إِلى أَن ضُمِّنَ الرُجَما
- ١٢٤مِنّا الَّذي رَكَزَ الرُمحَينِ ضاحِيَةًوَجَوّزَ العَرَبَ العَرباءَ بَينَهُما
- ١٢٥حَتّى اِحتَوى ما اِصطَفاهُ مِن عَقائِلَهاغَصباً وَهانَ عَلَيهِ رَغمُ مَن رَغِما
- ١٢٦وَيَومَ سُترَةَ منّا كانَ صاحِبُهُلاقَت بِهِ شامَةٌ وَالحاشِكُ الرَقِما
- ١٢٧أَلفَينِ غادَرَ مِنهُم مَع ثَمانِ مئىٍصَرعى فَكَم مُرضَعٍ مِن بَعدها يَتُما
- ١٢٨مِنّا أَبُو يُوسُفٍ وَالمُرتَجى حَسَنٌوَاِبنُ الإِمارَةِ وَالبَيتِ المُنيفِ هُما
- ١٢٩وَيُوسُفٌ وَأَبُو شُكرٍ وَإِخوَتُهُحَليُ العُلا وَكِعامُ الدَهرِ إِن عَزَما
- ١٣٠مِنّا الَّذي أَبطَلَ الماشُوشَ فَاِنقَطَعَتآثارُهُ وَاِنمَحى في الناسِ وَاِنطَسَما
- ١٣١مِنّا الأَميرُ أَبو فَضلٍ مَتى اِختَصَمَتبَنُو الوَغى كانَ في أَرواحِها الحَكَما
- ١٣٢ما قابَلَ الأَلفَ إِلَّا وَاِنثَنَت هَرَباًكَأَنَّها الوَحشُ لاقَت ضَيغَماً قَرِما
- ١٣٣منّا الأَميرُ حَوارِيٌّ وَوالِدُهُفَاِذكُرهُما فَلَقد طابا وَقَد كَرُما
- ١٣٤وَفي سُليمٍ لَنا عِزٌّ وَمُفتخَرٌوَمُفلِحٌ وَهُما لِلّهِ دَرُّهُما
- ١٣٥وَفي أَمِيرٍ وَسُلطانٍ لَنا شَرَفٌنَسمو بِهِ وَاِبنُ بَدرِ اللَيثُ بَعدَهُما
- ١٣٦مِنّا أَبو فاضِلٍ وَاللَوذَعيُّ أَبُومَذكُورٍ القرمُ فَلنَفخَر بِمثلِهِما
- ١٣٧وَما حُسَينٌ وَبَدرٌ إِن ذَكَرتُهُماإِلّا هُمامانِ فاقَ الناسَ مَجدُهُما
- ١٣٨مِنّا الَّذي حَطَّ زُهداً عَن رَعِيَّتهِكُلَّ المُكُوسِ فَأَضحى الجَورُ مُنحَسِما
- ١٣٩وَكَم لَنا مِن بَني البَيعِيِّ مِن بَطَلٍإِذا رَأى مِن عَدُوٍّ هامَةً صَدَما
- ١٤٠مِنّا الثَلاثَةُ وَالفردُ الَّذينَ لَقُواكَتائِباً كَأبي السَيّالِ حِينَ طَما
- ١٤١تَدعُو عَجِيبَةَ أَحياناً وَآوِنَةًأُمُّ العَجرَّشِ وَالحَجّافِ بَينَهُما
- ١٤٢يَومَ الجُرَيعاءِ ما خامُوا وَما جَبُنوابَل كُلُّهُم يَصطَلي نِيرانَها قَدَما
- ١٤٣مِنّا الرِجالُ الثَمانُونَ الَّذينَ هُمُيَومَ القَطيعَةِ أَوفى مَعشَرٍ ذِمَما
- ١٤٤لاقُوا ثَلاثَةَ آلافٍ وَما جَبُنُواعَنهُم وَلا اِستَشعَرُوا خَوفاً وَلا بَرَما
- ١٤٥فَطاعَنُوهُم إِلى أَن عافَ طَعنَهُمُمَن كانَ يَحسِبُهُم غُنماً إِذا قَدما
- ١٤٦أَفعالُ آبائِهِم يَومَ الرُكَينِ وَمَنيُشبِه أَبَاهُ فَلا وَاللَهِ ما ظَلَما
- ١٤٧إِذ طَيَّرَ التَلَّ يَومَ القَصرِ كَرُّهُمُعَلى الأَعاجِمِ حَتّى بادَ بَينَهُما
- ١٤٨نَحنُ الثِمالُ فَمَن يَكفُر بِنِعمَتِناكُنّا المُثَمَّلَ يُدني الحَتفَ وَالسَقَما
- ١٤٩أَبياتُنا لِذَوي الآمالِ مُنتَجَعٌإِذا الزَمانُ يُرى كَالعِيرِ أَو عَرَما
- ١٥٠وَما عَدَدتُ عَشيراً مِن مَناقِبِناوَمَن يَعُدُّ ثرَى يَبرِينَ مُرتَكِما