قصائد

قم فاشدد العيس للترحال معتزما

ابن المقرب العيونيأيوبيالبسيط

  1. ١قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماًوَاِرمِ الفِجاجَ بِها فَالخَطبُ قَد فَقِما
  2. ٢وَلا تَلَفَّت إِلى أَهلٍ وَلا وَطَنٍفَالحرُّ يَرحَلُ عَن دارِ الأَذى كَرَما
  3. ٣كَم رِحلَةٍ وَهَبَت عِزّاً تَدينُ لَهُشُوسُ الرِجالِ وَكَم قَد أَورَثَت نِعَما
  4. ٤وَكَم إِقامَةِ مَغرُورٍ لَهُ جَلَبَتحَتفاً وَساقَت إِلى ساحاتِهِ النِقَما
  5. ٥وَاِسمَع وَلا تُلغِ ما أَنشَأتُ مِن حِكَمٍفَذُو الحِجا لَم يَزَل يَستَنبِطُ الحِكَما
  6. ٦لَم يَبكِ مَن رَمِدَت عَيناهُ أَو سُبِلَتجفناهُ إِلّا لِخَوفٍ مِن حُدوثِ عَمى
  7. ٧إِنَّ المَنِيَّةَ فَاِعلَم عِندَ ذِي حَسَبٍوَلا الدَنِيَّةَ هانَ الأَمرُ أَو عَظُما
  8. ٨مَن سالَمَ الناسَ لَم تَسلَم مَقاتِلُهُمِنهُم وَمَن عاثَ فيهِم بِالأَذى سَلِما
  9. ٩لا يَقبَلُ الضَيمَ إلّا عاجِزٌ ضَرِعٌإِذا رَأى الشَرَّ تَغلي قِدرُهُ وَجَما
  10. ١٠وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍلَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
  11. ١١وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُبِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
  12. ١٢وَمَن رَأَى الضَيمَ عاراً لَم تَمُرَّ بِهِشَرارَةٌ مِنهُ إلّا خالَها أُطُما
  13. ١٣وَكُلُّ مَجدٍ إِذا لَم يُبن مَحتِدُهُبِاليَأسِ نَقَّرَهُ الأَعداءُ فَاِنهَدَما
  14. ١٤لا يَضبطُ الأَمرَ مَن في عُودِهِ خَوَرٌلَيسَ البُغاثُ يُساوي أَجدَلاً قَطِما
  15. ١٥وَلِلبُيوتِ سِطاعاتٌ تَقُومُ بِهالا خِروَعاً جُعِلَت يَوماً وَلا عَنَما
  16. ١٦ما كُلُّ ساعٍ إِلى العَلياءِ يُدرِكُهامَن حَكّمَ السَيفَ في أَعدائِهِ حَكَما
  17. ١٧مَن أَرعَفَ السَيفَ مِن هامِ العِدى غَضَباًلِلمَجدِ حُقَّ لَهُ أَن يُرعِفَ القَلَما
  18. ١٨لا تَطلُبِ الرَأيَ إِلّا مِن أَخي ثِقَةٍلا يُصدِرُ القَومَ مَن لا يُورِدُ العَلَما
  19. ١٩وَلا يُعَدُّ كَريماً مَن مَواهِبُهُتُمسي وَتُصبِحُ في أَعدائِهِ دِيما
  20. ٢٠وَالبُخلُ خَيرٌ مِنَ الإِحسانِ في نَفَرٍأَبَرُّهُم بِكَ مَن أَغرى وَمَن شَتَما
  21. ٢١وَواضِعُ الجُودِ في أَعداءِ نِعمَتِهِكَمُودِعِ الذِئبِ في بَرِّيَّةٍ غَنَما
  22. ٢٢مَنِ اِستَخَفَّ بِأَربابِ العُلى سَفَهاًوَسامَها الخَسفَ أَدمى كَفَّهُ نَدَما
  23. ٢٣أَلا فَسَل عَن كُلَيبٍ كَيفَ جَدَّلَهُجَسّاسُ هَل كانَ إِلّا أَن حَمى فَرَمى
  24. ٢٤وَلا يعزُّ الفَتى إِلّا بِأُسرَتِهِلَو كانَ في البَأسِ عَمراً وَالنَدى هَرِما
  25. ٢٥لا تَرضَ بِالهُونِ في خِلٍّ تُعاشِرُهُفَلَن تَرى غَيرَ جارِ الذُلِّ مُهتَضَما
  26. ٢٦وَأَخسَرُ الناسِ سَعياً رَبُّ مَملَكَةٍأَطاعَ في أَمرِهِ النِسوانَ وَالخَدَما
  27. ٢٧وَقائِلٍ قالَ لي إِذ راقَهُ أَدَبيوَالمَرءُ قَد رُبَّما أَخطَا وَما عَلِما
  28. ٢٨وَذاكَ بَعدَ سُؤالٍ مِنهُ عَن خَبَريوَالصِدقُ مِن شيمتي لَو أَورَثَ البَكَما
  29. ٢٩هَلّا اِمتَدَحتَ رِجالاً بِالعِراقِ لَهُممالٌ رُكامٌ وَجُودٌ يَطرُدُ العَدَما
  30. ٣٠فَجاشَتِ النَفسُ غَبناً بَعدَ أَن شَرِقَتعَينايَ بِالدَمعِ حَتّى فاضَ وَاِنسَجَما
  31. ٣١فَقُلتُ كَلّا وَهَل مِثلي يَليقُ بِهِمَدحُ الرِجالِ فَكَم جُرحٍ قَدِ اِلتَأَما
  32. ٣٢إِنّي عَلى حادِثاتِ الدَهرِ ذُو جَلَدٍتَجلُو الحَوادِثُ مِنّي صارِماً خَذِما
  33. ٣٣وَلَستُ أَوَّلَ ذِي مَجدٍ لَهُ ظَلَمَتصُرُوفُ أَيّامِهِ العَوصاءُ فَاِنظَلَما
  34. ٣٤يَأبي لِيَ الشَرَفُ العاليُّ مَنصِبهُأَن أَورِدَ النَفسَ حِرصاً مَورِداً وَخِما
  35. ٣٥أَنا اِبنُ أَركانِ بَيتِ المَجدِ لا كَذِباًوَالنازِلينَ ذُرى العَلياءِ وَالقِمَما
  36. ٣٦قَومي هُمُ القَومُ في بَأسٍ وَفي كَرَمٍإِنِ اِدَّعى غَيرُهُم ما فيهِمُ وَهِما
  37. ٣٧في الجاهِلِيَّةِ سُدنا كُلَّ ذي شَرَفٍبِالمَأثُراتِ وَسُدنا العُربَ وَالعَجَما
  38. ٣٨وَصارَ كُلُّ مَعَدّيٍّ لَنا تَبَعاًيَرعى بِأَسيافِنا الوَسمِيَّ حِيثُ هَمى
  39. ٣٩حُطنا نِزاراً وَذُدنا عَن مَحارِمِهاوَلَم نَدَع لِمُناوي عزِّها حَرَما
  40. ٤٠حَتّى أَتى اللَهُ بِالإِسلامِ وَاِفتَتَحَتكُلَّ البِلادِ وَأَضحَت لِلأَنامِ سَما
  41. ٤١وَفَضلُ آخِرنا عَن فَضلِ أَوَّلِنايُغني ولَكِنَّ بَحراً هاجَ فاِلتَطَما
  42. ٤٢شِدنا مِن المَجدِ بَيتاً لا تُقاسُ بِهِذاتُ العِمادِ وَلَكِن لَم نَكُن إِرَما
  43. ٤٣سَلِ القَرامِطَ مَن شَظّى جَماجِمَهُمفَلقاً وَغادَرَهُم بَعدَ العُلا خَدَما
  44. ٤٤مِن بَعدِ أَن جَلَّ بِالبَحرَينِ شَأنُهُمُوَأَرجَفُوا الشامَ بِالغاراتِ وَالحَرَما
  45. ٤٥وَلَم تَزَل خَيلُهُم تَغشى سَنابِكُهاأَرضَ العِراقِ وَتَغشى تارَةً أَدَما
  46. ٤٦وَحَرَّقُوا عَبدَ قَيسٍ في مَنازِلهاوَصَيَّروا الغُرَّ مِن ساداتِها حُمَما
  47. ٤٧وَأَبطَلوا الصَلواتِ الخَمس وَاِنتَهَكُواشَهرَ الصِيامِ وَنَصُّوا مِنهُمُ صَنَما
  48. ٤٨وَما بَنَوا مَسجِداً لِلّهِ نَعرِفُهُبَل كُلُّ ما أَدرَكُوهُ قائِماً هُدِما
  49. ٤٩حَتّى حَمَينا عَلى الإِسلامِ وَاِنتَدَبَتمِنّا فَوارِسُ تَجلُو الكربَ وَالظُلما
  50. ٥٠وَطالَبَتنا بَنُو الأَعمامِ عادَتَنافَلَم تَجِد بَكَماً فينا وَلا صَمَما
  51. ٥١وَقَلَّدُوا الأَمرَ مِنّا ماجِداً نَجداًيَشفي وَيَكفي إِذا ما حادِثٌ دَهَما
  52. ٥٢ماضي العَزيمَةِ مَيمُونٌ نَقيبَتُهُأَعلا نِزارٍ إِلى غاياتِها هِمَما
  53. ٥٣فَصارَ يَتبَعُهُ غُرٌّ غَطارِفَةٌلَو زاحَمَت سَدَّ ذي القَرنَينِ لاِنثَلَما
  54. ٥٤إِذا اِدَّعَوا يالَ إِبراهيمَ ظَلَّ لَهُميَومٌ يُشَيِّبُ مِن هامِ العِدى اللِّمَما
  55. ٥٥حَتّى أَناخَ بِبابِ الحِصنِ يَصحَبُهُعَزمٌ يَهُدُّ الجِبالَ الشُمَّ وَالأَكَما
  56. ٥٦فَشَنَّها غارَةً شَعواءَ ناشِئَةًكَسى بِها العُمَّ مِن حيطانِها قَتَما
  57. ٥٧فأَقبَلَت وَرِجالُ الأَزدِ تَقدُمُهاكَالأُسدِ قَد جَعَلَت سُمرَ القَنا أَجَما
  58. ٥٨فَصادَفَت كُلَّ لَيثٍ لَو يُحِسُّ بِهِلَيثٌ بِعَثَّرَ أَو خَفّانَ ما زَحَما
  59. ٥٩فَكَم صَرِيعٍ هَوى عَفصاً بِشِكَّتِهِمِنهُم وَآخَرَ وَلّى الدُبرَ مُنهَزِما
  60. ٦٠وَنَثرَةٍ أَخفَرَ الهِندِيُّ ذِمَّتَهاإِنَّ السُيُوفَ المَواضي تَخفِرُ الذِمما
  61. ٦١فَاِستَنجَدَت عامِراً مِن بَأسِها فَأَتَتمُغِذَّةً لا تَرى في سَيرِها يَتَما
  62. ٦٢ذُكُورُ خَيلِهِمُ أَلفٌ مُصَتَّمَةٌوَرَجلُهُم يُفعِمُ الوَادِيَّ إِذ زَحَما
  63. ٦٣وَجَمعُنا في مِئينٍ أَربَعٍ حَضَرَتعَدّاً وَلَكِنَّها أَعلا الوَرى قَدَما
  64. ٦٤وَلَم نَزَل نَرِدُ الهَيجاءَ يَقدُمُناماضٍ على الهَولِ وَرّادٌ إِذا عَزَما
  65. ٦٥أَبُو عَلِيٍّ وَفَضلُ ذُو النَدى وَأَبُومُسَيَّبٍ وَهُما تَحتَ العَجاجِ هُما
  66. ٦٦وَمِسعَرُ الحَربِ مَسعُودٌ إِذا خَمَدَتوَماجِدٌ وَاِبنُ فَضلٍ خَيرُها شِيما
  67. ٦٧هُمُ بَنُوهُ فَلا ميلٌ وَلا عُزُلٌوَلا تَرى فيهمُ وَهناً وَلا سَأَما
  68. ٦٨كُلٌّ يُعَدُّ بِأَلفٍ لا يَضيقُ بِهاذَرعاً وَيُوسِعُها طَعناً إِذا أَضِما
  69. ٦٩وَمالِكٌ حينَ تَدعُوهُ وَأَيُّ فَتىحَربٍ إِذا ما اِلتَقى الزَحفانِ فَاِصطَدَما
  70. ٧٠وَمِن بَني الشَيخِ عَبدِ اللَهِ كُلُّ فَتىًيُخالُ في الرَوعِ فَحلَ الشَولِ مُغتَلِما
  71. ٧١يُنمى لِفَضلٍ وَصبّارٍ وَإِخوَتِهِبَني عَلِيٍّ كِعامِ الخَطبِ إِذ هَجَما
  72. ٧٢وَلَم تَكُن وُلدُ غَسّانٍ إِذا حَمِيَتلَوافِحُ الحَربِ أَنكاساً وَلا قُرُما
  73. ٧٣تِلكُم بَناتُ العُلا لا قَولُ مُنتَحِلٍكُنّا وَكانَ وَلا باعاً وَلا قَدَما
  74. ٧٤سَقَوا صُدُورَ القَنا عَلّا وَقد نَهِلَتوَأَكرَهُوا المازِنَ الخَطِّيَّ فَاِنحَطَما
  75. ٧٥وَفَلَّلَ البِيضَ في الهاماتِ ضَربُهُمُمِن بَعدِ أَن أَنهَلُوها في المَكَرِّ دَما
  76. ٧٦بَزُّوا ثَمانينَ دِرعاً مِن سُراتِهِمُفي حَملَةٍ تَرَكَت هاماتِهِم رِمَما
  77. ٧٧وَكَم لَنا مِثلُها لَم تُبقِ باقِيَةًإِلّا الزَعانِفَ وَالأَطفالَ وَالحَرَما
  78. ٧٨فَسَلَّمَ الأَمرَ أَهلُ الأَمرِ وَاِنتَزَحُواعَن سَورَةِ المُلكِ لا زُهداً وَلا كَرَما
  79. ٧٩وَأَصبَحَت آلُ عَبدِ القَيسِ قَد ثَلَجَتصُدُورُها فَتَرى المَوتُورَ مُبتَسِما
  80. ٨٠ثُمَّ اِنتَحَينا لِعَوفٍ بَعدَما وَرِمَتأُنُوفُها فَفَشَشنا ذَلِكَ الوَرَما
  81. ٨١دُسناهُمُ دَوسَةً مِرِّيَّةً جَمَعَتأَشلاهُمُ وَضِباعَ الجَوِّ وَالرَخَما
  82. ٨٢لَم يَنجُ غَيرُ رَئيسِ القَومِ تَحمِلُهُخَيفانَةٌ كَظَليمٍ رِيعَ تَحتَ سَما
  83. ٨٣ثُمَّ اِنثَنَينا بِجُردِ الخَيلِ نَجنِبُهانَقائِذاً وَأَفَأنا السَبيَ وَالنَعَما
  84. ٨٤وَسَل بِقارُونَ هَل فازَت كَتائِبُهُلَمّا أَتَتنا وَهَل كُنّا لَهُم غُنَما
  85. ٨٥وَالشَرسَكِيَّة إِذ جاءَت تُطالِبُنادَمَ النُفوسِ وَفينا تقسِمُ القِسَما
  86. ٨٦بَيتانِ عِندَهُما كانَت رَعِيَّتُناعَوناً عَلَينا ضَلالاً مِنهُمُ وَعَمى
  87. ٨٧فَفَرَّجَ اللَهُ وَالبِيضُ الحِدادُ لَناوَعِزَّةٌ لَم تَكُن يَوماً لِمَن غَشَما
  88. ٨٨وَأَصبَحَت حاسِدُونا في قَبائِلِنالَحماً أَقامَ لَهُ جَزّارُهُ وَضَما
  89. ٨٩لَكِن عَفَونا وَكانَ العَفوُ عادَتَناوَلَم نُؤاخِذ أَخا جُرمٍ بِما اِجتَرَما
  90. ٩٠وَلَم يُنَجِّ اِبنَ عَيّاشٍ بِمُهجَتِهِيَمٌّ إِذا ما يَراهُ الناظِرُ اِرتَسَما
  91. ٩١أَتى مُغِيراً فَوافَى جَوَّ ناظِرَةٍفَعايَنَ المَوتَ مِنّا دُونَ ما زَعَما
  92. ٩٢فَراحَ يَطرُدُ طَردَ الوَحشِ لَيسَ يَرىحَبلَ السَلامَةِ إِلّا السَوطَ وَالقَدَما
  93. ٩٣فَاِنصاعَ نَحوَ أَوالٍ يَبتَغي عِصَماًإِذ لَم يَجِد في نَواحي الخَطِّ مَعتَصما
  94. ٩٤فَأَقحَمَ البَحرَ مِنّا خَلفَهُ مَلِكٌمازالَ مُذ كانَ لِلأَهوالِ مُقتَحما
  95. ٩٥فَحازَ مُلكَ أَوالٍ بَعدَ ما تَرَكَ العَكرُوتَ بِالسَيفِ لِلبَوغاءِ مُلتَزِما
  96. ٩٦فَصارَ مُلكُ اِبنِ عَيّاشٍ وَمُلكُ أَبي البَهلُولِ مَع مُلكِنا عِقداً لَنا نُظِما
  97. ٩٧مَن ذا يُقاسُ بِعَبدِ اللَهِ يَومَ وَغىًفي بَأسِهِ أَو يُباري جُودهُ كَرَما
  98. ٩٨مِنّا الَّذي جادَ بِالنَفسِ الخَطيرَةِ فيعِزِّ العَشيرَةِ حَتّى اِستَرحَلَ العَجَما
  99. ٩٩مِنّا الَّذي قامَ سُلطانُ العِراقِ لَهُجَلالَةً وَالمَدى وَالبُعدُ بَينَهُما
  100. ١٠٠مِنّا الَّذي حازَ مِن ثاجٍ إِلى قَطَرٍوَصَيَّرَ الرَملَ مِن مالِ العَدُوِّ حِمى
  101. ١٠١مِنّا الَّذي حينَ عَدَّ الأَلفَ خازِنُهُلِضَيفِهِ قالَ ضاعِفها أَرى أَمَما
  102. ١٠٢مِنّا الَّذي مِن نَداهُ ماتَ عامِلُهُغَمّاً وَأَصبَحَ في الأَمواتِ مُختَرَما
  103. ١٠٣مِنّا الَّذي جادَ إِيثاراً بِما مَلَكَتكَفّاهُ لا يَدَ يَجزِيها وَلا رَحِما
  104. ١٠٤مِنّا الَّذي أَنهَبَ اِصطَبلاتِهِ كَرَماًوَهيَ الجِيادُ اللَواتي فاتَتِ القِيَما
  105. ١٠٥وَكانَ إِن سارَ فَالعِقيانُ تَتبَعُهُلِسائِلٍ رُدَّ أَو مُستَرفِدٍ حُرِما
  106. ١٠٦مِنّا الَّذي فَضَّ أَموالَ الخَزائِنِ فيغَوثِ الرَعِيَّةِ لا قَرضاً وَلا سَلَما
  107. ١٠٧وَأَهمَلَ الدَخلَ ذاكَ العامَ فَاِنتَعَشَتبِهِ الرَعِيَّة حَتّى جازَتِ القُحَما
  108. ١٠٨مِنّا الَّذي جَعَلَ الأَقطاعَ مِن كَرَمٍإِرثاً تَوَزَّعُهُ الوُرّاثُ مُقتَسَما
  109. ١٠٩وَجادَ في بَعضِ يَومٍ وَهوَ مُرتَفِقٌبِأَربَعينَ جَواداً تَعلُكَ اللُجُما
  110. ١١٠وَمُطعِم الطَيرِ عامَ المَحلِ فَاِسمُ بِهِمِنّا إِذا صَرَّ خِلفُ الغَيثِ فَاِنصَرَما
  111. ١١١مِنّا الَّذي أَنفَقَ الأَموالَ عَن عَرضٍحَتّى رَأَى شِعبَ شَملِ العِزِّ مُلتَئِما
  112. ١١٢مِلءَ المُسُوكِ قَناطيراً مُقَنطَرَةًما خافَ في جَمعِها حُوباً وَلا أَثَما
  113. ١١٣مِنّا المُسَوَّرُ تَعظيماً وَوالِدُهُكَذاكَ كانَ فَنَحنُ السادَةُ العُظَما
  114. ١١٤مِنّا الَّذي كُلَّ يَومٍ فَوقَ دارَتِهِداعٍ يُنادي إِلَيهِ الجائِعَ الضَرِما
  115. ١١٥مِنّا الَّذي لَم يَدَع ناراً بِساحَتِهِتذكى سِوى نارِهِ لِلضّيفِ إِن قَدِما
  116. ١١٦وَصاحِبُ البَيتِ مِنّا حِينَ تَنسِبُهُلَو لَم نَجِد غَيرَهُ سُدنا بِهِ الأمَما
  117. ١١٧مِنّا الَّذي عامَ حَربِ النائِليِّ حَلايَومَ السُبَيعِ وَيَومَ الخائِسِ الغُمَما
  118. ١١٨مِنّا الَّذي مَنَعَ الأَعداءَ هَيبَتهُحَربَ البِلادِ فَما شَدّوا لَهُ حُزُما
  119. ١١٩وَماتَ يَطلُبُ يَوماً يَستَلِذُّ بِهِيُطَبِّقُ الأَرضَ نَقعاً وَالحَضيضَ دَما
  120. ١٢٠مِنّا الَّذي ضُرِبَت حُمرُ القِبابِ لَهُبِالمَشهَدَينِ وَأَعطى الأَمنَ وَاِنتَقَما
  121. ١٢١لَولا عِياذُ بَني الجَرّاحِ مِنهُ بِهِلَصاحَبَت دَهمَشاً أَو أُلحِقَت دَرِما
  122. ١٢٢مِنّا الَّذي أصحَبَ المُجتازَ مِن حَلَبٍإِلى العِراقِ إِلى نَجدٍ إِلى أَدَما
  123. ١٢٣مِنّا الَّذي كُلَّ عامٍ بِالعِراقِ لَهُرَسمٌ سَنِيٌّ إِلى أَن ضُمِّنَ الرُجَما
  124. ١٢٤مِنّا الَّذي رَكَزَ الرُمحَينِ ضاحِيَةًوَجَوّزَ العَرَبَ العَرباءَ بَينَهُما
  125. ١٢٥حَتّى اِحتَوى ما اِصطَفاهُ مِن عَقائِلَهاغَصباً وَهانَ عَلَيهِ رَغمُ مَن رَغِما
  126. ١٢٦وَيَومَ سُترَةَ منّا كانَ صاحِبُهُلاقَت بِهِ شامَةٌ وَالحاشِكُ الرَقِما
  127. ١٢٧أَلفَينِ غادَرَ مِنهُم مَع ثَمانِ مئىٍصَرعى فَكَم مُرضَعٍ مِن بَعدها يَتُما
  128. ١٢٨مِنّا أَبُو يُوسُفٍ وَالمُرتَجى حَسَنٌوَاِبنُ الإِمارَةِ وَالبَيتِ المُنيفِ هُما
  129. ١٢٩وَيُوسُفٌ وَأَبُو شُكرٍ وَإِخوَتُهُحَليُ العُلا وَكِعامُ الدَهرِ إِن عَزَما
  130. ١٣٠مِنّا الَّذي أَبطَلَ الماشُوشَ فَاِنقَطَعَتآثارُهُ وَاِنمَحى في الناسِ وَاِنطَسَما
  131. ١٣١مِنّا الأَميرُ أَبو فَضلٍ مَتى اِختَصَمَتبَنُو الوَغى كانَ في أَرواحِها الحَكَما
  132. ١٣٢ما قابَلَ الأَلفَ إِلَّا وَاِنثَنَت هَرَباًكَأَنَّها الوَحشُ لاقَت ضَيغَماً قَرِما
  133. ١٣٣منّا الأَميرُ حَوارِيٌّ وَوالِدُهُفَاِذكُرهُما فَلَقد طابا وَقَد كَرُما
  134. ١٣٤وَفي سُليمٍ لَنا عِزٌّ وَمُفتخَرٌوَمُفلِحٌ وَهُما لِلّهِ دَرُّهُما
  135. ١٣٥وَفي أَمِيرٍ وَسُلطانٍ لَنا شَرَفٌنَسمو بِهِ وَاِبنُ بَدرِ اللَيثُ بَعدَهُما
  136. ١٣٦مِنّا أَبو فاضِلٍ وَاللَوذَعيُّ أَبُومَذكُورٍ القرمُ فَلنَفخَر بِمثلِهِما
  137. ١٣٧وَما حُسَينٌ وَبَدرٌ إِن ذَكَرتُهُماإِلّا هُمامانِ فاقَ الناسَ مَجدُهُما
  138. ١٣٨مِنّا الَّذي حَطَّ زُهداً عَن رَعِيَّتهِكُلَّ المُكُوسِ فَأَضحى الجَورُ مُنحَسِما
  139. ١٣٩وَكَم لَنا مِن بَني البَيعِيِّ مِن بَطَلٍإِذا رَأى مِن عَدُوٍّ هامَةً صَدَما
  140. ١٤٠مِنّا الثَلاثَةُ وَالفردُ الَّذينَ لَقُواكَتائِباً كَأبي السَيّالِ حِينَ طَما
  141. ١٤١تَدعُو عَجِيبَةَ أَحياناً وَآوِنَةًأُمُّ العَجرَّشِ وَالحَجّافِ بَينَهُما
  142. ١٤٢يَومَ الجُرَيعاءِ ما خامُوا وَما جَبُنوابَل كُلُّهُم يَصطَلي نِيرانَها قَدَما
  143. ١٤٣مِنّا الرِجالُ الثَمانُونَ الَّذينَ هُمُيَومَ القَطيعَةِ أَوفى مَعشَرٍ ذِمَما
  144. ١٤٤لاقُوا ثَلاثَةَ آلافٍ وَما جَبُنُواعَنهُم وَلا اِستَشعَرُوا خَوفاً وَلا بَرَما
  145. ١٤٥فَطاعَنُوهُم إِلى أَن عافَ طَعنَهُمُمَن كانَ يَحسِبُهُم غُنماً إِذا قَدما
  146. ١٤٦أَفعالُ آبائِهِم يَومَ الرُكَينِ وَمَنيُشبِه أَبَاهُ فَلا وَاللَهِ ما ظَلَما
  147. ١٤٧إِذ طَيَّرَ التَلَّ يَومَ القَصرِ كَرُّهُمُعَلى الأَعاجِمِ حَتّى بادَ بَينَهُما
  148. ١٤٨نَحنُ الثِمالُ فَمَن يَكفُر بِنِعمَتِناكُنّا المُثَمَّلَ يُدني الحَتفَ وَالسَقَما
  149. ١٤٩أَبياتُنا لِذَوي الآمالِ مُنتَجَعٌإِذا الزَمانُ يُرى كَالعِيرِ أَو عَرَما
  150. ١٥٠وَما عَدَدتُ عَشيراً مِن مَناقِبِناوَمَن يَعُدُّ ثرَى يَبرِينَ مُرتَكِما