قصائد

يا شاهر اللحظ حبي فيك مشهور

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالراء

  1. ١يا شاهر اللحظ حبي فيك مشهوروكاسر الطَّرف قلبي منك مكسور
  2. ٢أمرت لحظك أن يسطو على كبدييا صدقَ من قال إن السيف مأمور
  3. ٣وجاوب الدمعُ ثغراً منك متسقاًفبيننا الدّرّ منظومٌ ومنثور
  4. ٤لا تجعلِ اسميَ للعذَّال منتصباًفما لتعريف وجدي فيك تنكير
  5. ٥ولا توالِ أذى قلبي لتهدمهفإنه منزلٌ بالودِّ معمور
  6. ٦هل عند منظركَ الشفاف جوهرةإني إليه فقير اللحظ مضرور
  7. ٧أو عند مبسمك الغرَّار بارقةٌإني بموعد صبري فيه مغرور
  8. ٨أقسمت بالعارض المسكيّ إن بهللمقسمين كتابَ الحسن مسطور
  9. ٩وبالدمع التي تهمي الجفون بهافإنها البحر في أحشاي مسجور
  10. ١٠لقد ثنى من يدَي صبري عزائمهقلبٌ بطرفك أمسى وهو مسحور
  11. ١١وقد تغير عهدُ الحال من جسديوما لحال عهدي فيك تغيير
  12. ١٢حبي ومدح ابن شاةٍ شاه من قدمكلاهما في حديث الدَّهر مأثور
  13. ١٣أنشأ المؤيد ألفاظي وأنشرهافحبذا منشأ منها ومنشور
  14. ١٤فلك إذا شمت برقاً من أسرتهعلمت أنَّ مرادَ القصد ممطور
  15. ١٥مكّمل الذاتِ زاكي الأصل طاهرهفعنده الفضلُ مسموعٌ ومنظور
  16. ١٦أقام للملك أراءً معظمةلشهبها في بروج اليمن تسيير
  17. ١٧وقام عنه لسانُ الجود ينشدنازُوروا فما الظنّ فيه كالورى زور
  18. ١٨هذا الذي للثنا من نحو دولتهوللجوائزِ مرفوعٌ ومجرور
  19. ١٩وللعلوم تصانيفٌ بدت فغدتنعم السوارُ على الإسلام والسور
  20. ٢٠في كفه حمرُ أقلامٍ وبيض ظباًكأنها لبرود المدْحِ تشهير
  21. ٢١قد أثرت ما يسرّ الدّين أحرفهاوللحروف كما قد قيل تأثير
  22. ٢٢لله من قلمٍ صان الحمى ولهمال على صفحات الحمدِ منثور
  23. ٢٣وصارمٍ في ظلام النقع تحسبهبرقاً يشقّ به في الأفق ديجور
  24. ٢٤تفدي البريةُ إن قلوا وإن كثرواأبا الفداء فثم الفضلُ والخير
  25. ٢٥مدت على مجده الأمداح واقتصرتفأعجب لممدودِ شيءٍ وهو مقصور
  26. ٢٦وسرّها من أب وابن قد اجتمعامؤيد يتلقاها ومنصور
  27. ٢٧يا مالكاً أشرقت أيامه وزَهترياضها فتجلى النورُ والنور
  28. ٢٨هنئت عيداً له منك اعتياد هناًفالصبحُ مبتهجٌ والليلُ مسرور
  29. ٢٩فطَّرْت فيه الورى واللفظ منفقللوَفدِ فطرٌ وللحساد تفطير
  30. ٣٠كأن شكل هلال العيد في يدهقوسٌ على مهج الأضداد موتور
  31. ٣١أو مخلبٌ مدَّهُ نسرُ السماءِ لهمفكلّ طائرِ قلبٍ منه مذعور
  32. ٣٢أو منجلٌ بحصاد القوم منعطفأو خنجرٌ مرهفُ النصلين مطرور
  33. ٣٣أو نعل تبر أجادت في هديتهإلى جوادِ ابن أيوبَ المقادير
  34. ٣٤أو راكع الظهر شكراً في الظلام علىمن فضله في السما والأرض مشكور
  35. ٣٥أو حاجبٌ أشمطٌ ينبي بأن لهعمراً له في ظلال الملك تعمير
  36. ٣٦أو زورَقٌ جاءَ في العيد منحدراًحيث الدجى كعباب البحر مسجور
  37. ٣٧أو لا فقلْ شفةٌ للكأسِ مائلةٌتذكر العيش إنَّ العيش مذكور
  38. ٣٨أو لا فنصف سوار قام يطرحهكفّ الدجى حين عمته التباشير
  39. ٣٩أو لاَ فقطعةُ قيدٍ فك عن بشرأخنى الصيامُ عليه فهو مأسور
  40. ٤٠أو لاَ فمن رمضان النون قد سقطتلما مضى وهو من شوالَ محصور
  41. ٤١فانعم به وبأمداح مشعشعةمديرها في صباح الفطر مبرور
  42. ٤٢نفَّاحةُ المسك من مسودّ أحرفهاما كان يبلغها في مصر كافور
  43. ٤٣قالت وما كذبت رؤيا محاسنهاقبول غيري على الأملاك محظور
  44. ٤٤بعضُ الورى شاعرٌ فاسمع مدائحهوبعضهم مثلما قد قيلَ شعرُور