قصائد

طرقت ودون طروقها

سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءذمالباء

  1. ١طَرَقَت وَدونَ طُروقِهامِن قَومِها الأُسدُ الغِضابُ
  2. ٢وَاللَيلُ في أَذيالِهِشَفَقٌ كَما ذُبِحَ الغُرابُ
  3. ٣وَرِواقُهُ المَضروبُ مِندونِ العُيونِ لَها حِجابُ
  4. ٤خَودٌ مُنَعَّمَةٌ سَقاها ماءَ رَونَقِهِ الشَبابُ
  5. ٥تَروى دَمالِجُها وَيغرُبُ في مَوَشَّحِها الحِقابُ
  6. ٦فَوَشى بِها عَبقٌ وَطيبٌ لِلوُشاةِ بِها اِرتِيابُ
  7. ٧وَبَدا لَنا ما كانَ يَستُرُ مِن مَحاسِنِها النِقابُ
  8. ٨فَكَأَنَّها قَمَرٌ تَفَررَقَ عَن مَطالِعِهِ السَحابُ
  9. ٩وَسَقَتكَ عَذباً مَن مَراشِفِها مَراشِفُها العِذابُ
  10. ١٠وَأَدارَتِ البِكرَ الشُمولَ كَأَنَّها ذَهَبٌ مُذابُ
  11. ١١عَذراءَ أَلبَسَها وَشاحاً مِن لَآليهِ الحَبابُ
  12. ١٢فَطَفِقتُ لا أَدري أَخَمرٌ قَد سَقَتني أَم رُضابُ
  13. ١٣في لَيلَةٍ رَقَّ النَسيمُ بِها كَما رَقَّ العِتابُ
  14. ١٤حَتّى إِذا طُوِيَت مُلاءَتُها كَما يُطوى الكِتابُ
  15. ١٥وَفَرا الصَباحُ رِداءَ غَيهَبِها كَما يَفرى الإِهابُ
  16. ١٦وَأَضاءَ في إِدبارِهافَلَقٌ كَما نَصَلَ الخِضابُ
  17. ١٧وَاِستَلَّ نَصلٌ مِن أَديمِ اللَيلِ قُدَّ لَهُ قِرابُ
  18. ١٨قامَت تَلوثُ خِمارَهاوَبِها اِرتِياعٌ وَاِكتِيابُ
  19. ١٩وَرَأَت لِواءَ الفَجرِ مَنشوراً فَأَعجَلَها الذَهابُ
  20. ٢٠ناشَدتُها وَلِأَدمُعيفي الخَدِّ سَحٌّ وَاِنسِكابُ
  21. ٢١أَيُرى لِلَيلَتِنا الَّتيسَمُحَ الزَمانُ بِها إِيابُ
  22. ٢٢جودي بِوَعدٍ مِنكَ وَالظَمآنُ يَخدَعُهُ السَرابُ
  23. ٢٣وَلَئِن بَخُلتِ وَما عَلى البيضِ الحِسانِ البُخلُ عابُ
  24. ٢٤فَالصاحِبُ الحِزقُ الجَوادُ لَهُ العَطايا وَالرِغابُ
  25. ٢٥وَرَبابُهُ المُنهَلُّ يُلهي عَن نَوالِكَ يا رَبابُ
  26. ٢٦لِمُؤَيِّدِ الإِسلامِ كَففٌ لا يُساجِلُها السَحابُ
  27. ٢٧وَأَنامِلٌ تَندى البِلادُ عَلى المُحولِ بِها رِطابُ
  28. ٢٨وَنَدى يَضيقُ بِسَحِّ ديمَتِهِ المَحاني وَالشِعابُ
  29. ٢٩بَحرٌ لَه في كُلِّ بادِيَةٍ وَحاضِرَةٍ عُبابُ
  30. ٣٠نَضُّ العَطاءِ إِلى مَوارِدِ جودِهِ تُنضى الرِكابُ
  31. ٣١ما عِندَهُ لِمُؤَمِّلٍجَدَواهُ غَيرَ نَعَم جَوابُ
  32. ٣٢لَولا سَحائِبُ رِفدِهِما أَخضَرَّ لِلعافي جَنابُ
  33. ٣٣طَعماهُ مُختَلِفانِ شُهدٌ إِن بَلَوناهُ وَصابُ
  34. ٣٤بَأسٌ يُهابُ وَرَأفَةٌفي النازِلينَ بِها يُهابُ
  35. ٣٥وَسَدادُ رَأيٍ لا يَضِللُ عَلى بَديهَتِهِ الصَوابُ
  36. ٣٦أَسَدٌ لَهُ يَومَ الطِعانِ عَواسِلُ الخِطِيِّ غابُ
  37. ٣٧وَمِنَ التَريكَةِ لُبدَةٌوَمِنَ الظُبا ظُفرٌ وَنابُ
  38. ٣٨تَعنو الوُجوهُ لِبَأسِهِوَتَلينُ في يَدِهِ الصِعابُ
  39. ٣٩أَموالُهُ وَعَتادُهُجُردٌ مُطَهَّمَةٌ عِرابُ
  40. ٤٠وَصَوارِمٌ أَبقى القِراعُ بِها فُلُولاً وَالضِرابُ
  41. ٤١في غِمدِها وَشَكيمِهامِنها الجَداوِلُ وَالهِضابُ
  42. ٤٢وَعَواسِلٌ لُدنٌ إِذا اِشتَجَرَ الكُماةُ بِها صِلابُ
  43. ٤٣حَيّاتُ وادٍ في نُحورِ الدارِ عينَ لَها اِنسِيابُ
  44. ٤٤يَحمِلنَ زُرقاً لِلنُفوسِ بِها اِختِطافٌ وَاِستِلابُ
  45. ٤٥ضَرِيَت ثَعالِبُها كَماضَرِيَت عَلى البُعدِ الذِئابُ
  46. ٤٦يَرمي العَدُوُّ بِسَهمِهافَلِكُلِّ شَيطانٍ شِهابُ
  47. ٤٧يُنمى إِلى بيضِ المَآثِرِ طابَ خَيمُهُمُ فَطابوا
  48. ٤٨قَومٌ رُبوعُهُمُ وَبوعُهُمُ لِوَفدِهِمُ رِحابُ
  49. ٤٩في غَيرِ ما يَزكو بِهِ الأَحسابُ لَيسَ لَهُم حِسابُ
  50. ٥٠إِن أَومَضوا صابوا وَإِنأَوموا إِلى غَرَضٍ أَصابوا
  51. ٥١وَإِذا دُعوا لِمُلِمَّةٍوَثَبو وَإِن سُئِلوا أَجابوا
  52. ٥٢ياطالِباً مَسعاةَ مَجدِ الدينِ أَنفُكَ وَالتُرابُ
  53. ٥٣أَجهَدتَ نَفسَكَ طالِباًما لَيسَ يُدرِكُهُ طِلابُ
  54. ٥٤مِن دونِ ما تَبغي عِقابٌ في تَوَقُّلِها عِقابُ
  55. ٥٥لَكَ يا أَبا الفَضلِ المَساعي الغُرُّ وَالمِنَنُ الوِعابُ
  56. ٥٦وَعَميمُ طولٍ لا يُطاوِلُ لِلنُهوضِ بِها الرِقابُ
  57. ٥٧أَدأَبتَ نَفسَكَ ما لَهاغَيرَ اِصطِناعِ العُرفِ دابُ
  58. ٥٨وَحَمَلتَ ما يَعنى بِهِ القُلَلُ الشَوامِخُ وَالهِضابُ
  59. ٥٩فَاللَهُ في سَيفِ الخِلافَةِ أَن يُفَلَّ لَهُ ذُبابُ
  60. ٦٠يَفديكَ أَغمارٌ بُروقُهُمُ لِشائِمِهِم خِلابُ
  61. ٦١قَومٌ نَصيبُهُم مِنَ العَلياءِ أَن يَزكو النَصابُ
  62. ٦٢كُلٌّ عَلى الآباءِ أَووَلُهُم بِآخِرِهِم يُعابُ
  63. ٦٣لَهُمُ بُيوتُ سِيادَةٍلَكِنَّها بِهِمُ خَرابُ
  64. ٦٤ما عِندَهُم إِلّا اِفتِخارٌ بِالأَوائِلِ وَاِنتِسابُ
  65. ٦٥لا خَيرَ في المَوروثِ لايُنميهِ سَعيٌ وَاِكتِسابُ
  66. ٦٦فَاِسلَم فَأَنتَ لِكُلِّ عارِفَةٍ وَمَأثُرَةٍ مَآبُ
  67. ٦٧وَتَمَلَّ مُلكاً لا يُشابُ وَصَفوَ عَيشٍ لا يُشابُ
  68. ٦٨يا كَعبَةَ الإِحسانِ قَدنَزَلَت بِكَ الخَودُ الكَعابُ
  69. ٦٩أُختُ القَناعَةِ لا تَخِففُ لَها إِلى طَمَعٍ رِكابُ
  70. ٧٠وَفدُ الهَناءِ فَلا خَلالَكَ مِن وَفودِ الحَمدِ بابُ