عما يا ابنتي قيس صباحا ومظلما
عدي بن الرقاعأمويالطويلمدحالميم
- ١عِما يا اِبنَتي قَيسَ صَباحاً وَمَظلَماوَإِن كُنتُما أَجمَعتُما البَينَ فَاِسلَما
- ٢وَإِن قالَ حُسناً أو أقَرَّ بِنَعمَةٍثِنىً شَكَما الغَادي لَقَد كانَ مُكرَما
- ٣تَحِيَّةَ مَن جِئتُما تَسأَلانِهِرَأى الحَقَّ في مَملوكِهِ إِن تَحَكَّما
- ٤فَقَضى بِإِحدى حاجَتَيهِ وَلَم يَجِدلِحاجَتِهِ الأُخرى بِحَقٍّ تَصَرَّما
- ٥فَلَمّا تَجاوَزنَ الآداماءَ أَقصَرَتبَطالَةَ قَلبٍ كانَ رَهناً مُتَيَّما
- ٦فَأَبرَزَ قِرنُ الشَمسِ حينَ طُلوعِهالَنا مِن عَرانين النَحيزَةِ مَحزِما
- ٧أُحَرِّجُ مالي يا جُوَينَ بنَ مَعبَدٍعَلَيكَ بِذاتِ اللَهِ إِن كُنتَ مُسلِما
- ٨وَأَنشُدُكَ الرَحمَ الَّتي لَم تَكُن لَهاوَصولاً إِذا نابَت وَلا مُتَقَدِّما
- ٩وَأَنهي بِجاداً أَن يَرومَ ظُلامَتيبِجادِ بنِ سَعدٍ لَم أَكُن لَكَ مُحرَما
- ١٠فَإِن تَأَخُذا مالي بِغَيرِ جِنايَةٍجَنَتها يَدي تَستَرحِما وَتَنَدَّما
- ١١نَسيتُم مَساعينا الصَوالِحَ فيكُموَما تَذكُرونَ الفَضلَ إِلّا تَوَهُّما
- ١٢فَإِن تَعدَوَنّا الجاهِلَيَّةُ أَنَّنالَنُحدِثُ في الأَقوامِ بُؤسى وَأَنعُما
- ١٣بَلا ذاكَ مِنّا اِبنُ المُعَذَّلِ مَرَّةًوَعَمرُو بنُ هِندٍ عامَ أَصعَدَ موشِما
- ١٤يَقودُ إِلَينا اِبنَي نِزارٍ مِنَ المَلاوَأَهلَ العِراقِ سامِياً مُتَعَظِّما
- ١٥فَلَمّا ظَنَنّا أَنَّهُ نازِلٌ بِناضَرَبنا وَوَلَّيناهُ جَمعاً عَرَمرَما
- ١٦وَإِنّا إِذا زارَ العَدُوُّ دِريارَناسَقَيناهُ شُرباً ذا سَمامٍ وَعَلقَما
- ١٧وَرَأسُ خَميسٍ قَد رَمانا فَغادَرَتسِلاحُ كَماتي لَحمُهُ مُتَقَسَّما
- ١٨وَكَم مِن كَمِيٍّ قَد رَمانا بِجَمعِهِفَكانَ لَنا ذِكراً طَويلاً وَمَغنَما
- ١٩وَنَحنُ جَنَينا الخَيلَ سِتينَ لَيلَةًيُنازِعَن في السَيرِ المَطِيَّ المُخَزَّما
- ٢٠شَوازِبَ كَالعُقبانِ تَدمى نُحورُهانَرُدُّ بِها عَنّا الخَميسَ العَرَمرَما
- ٢١وَكُلُّ رُدَينِيٍّ تَخالُ سِنانَهُشِهاباً بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ مُعلَما
- ٢٢وَنَحنُ فَكَكنا لِاِمرِئِ القَيسِ خالَهُفَلَم نَستَثِبهُ مُذ فَكَكناهُ دِرهَما
- ٢٣وَنَحنُ دَفَعنا عَن أُنيفٍ وَرَهطِهِبِأَرماحِنا يَوماً مِنَ الدَهرِ مُعظَما
- ٢٤فَكَكنا بَني بَكرٍ وَقَد شَدَّ دونَهُمأَبو كَربٍ غُلّاً وَأَزهُمَ مُحكَما
- ٢٥وِسادَةُ عَتّابِ بنِ بَكرٍ كَأَنَّماوَهَبنا بِهِ لِلتَغلِبِيينَ أَسهُما
- ٢٦تَناوَلَ نُعمانَ بنَ عَقفانَ بَأسَنافَزارَ القُبورَ إِنَّهُ كانَ مُحرَما
- ٢٧وَأَحيا رُواتَ مِن بَني القَينِ تِسعَةًوَكانَ عَلى تِلكَ الأَلِيَّةِ مُقسِما
- ٢٨وَنَحنُ فَكَكنا عَن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍأَخي طَيِّئِ الأَجيالِ غُلّاً مُحَرَّما
- ٢٩وَبَيضاءُ يَصطادُ الغُواةُ حَديثُهاتَرى فاحِماً أَحوى وَغَيلاً مُوَشَّما
- ٣٠رَأَت فَزَعاً في أَهلِها فَاِستَطارَهاصُراخُ يَقينٍ لَيسَ ظَنّاً مُرَجَّما
- ٣١كَمِثلِ مَهاةِ ما تَحِنُّ قِلادَةًوَلا مُعقِداً في ساقِها مُتَخَذَّما
- ٣٢فَجاءَت وَما تُدلي بِرَحمٍ قَريبَةٍوَلا وَجَدَت جاراً بِها مُتَذَمَّما
- ٣٣فَلَما تَوَلّى حاجِبُ الشَمسِ لازَمَتعَلى بَصَرٍ مِن باحَةِ الأَرضِ مَجثَما
- ٣٤مَبيتَ عَمٍ لَم يَدرِ ما حَسَبُ السُرىبِحَقٍّ وَلَم يَسمَع لَهُ قَبلَهُ سَما
- ٣٥يُسَهِّدُها الهَمَّ الضَعيفُ كَأَنَّماتُماطِلُ دون الصُبحِ جَولاً مُجَرَّما
- ٣٦إِذا سَئِمَت طولَ الجُلوسِ تَوَسَّدَتبَناناً كَهُدّابِ الدِمَقسِ وَمِعصَما
- ٣٧وَباتَت تَنادي أُمُّ جَعدَةَ زَوجَهاإِلَيها وَما تَدعو حَميماً وَلا حَما
- ٣٨فَلَمّا اَنجَلى عَنها الصَريمُ وَأَبصَرَتهِجاناً يُسامي اللَيلَ أَبيَضَ مُعلَما
- ٣٩غَدَت في قَميصَيها فَضاقَ نَصيفُهاوَما أَلبَسَتهُ الرَأسَ إِلّا تَعَمَّما
- ٤٠فَوافَت إِلَينا مِثلَها مِن وَلِيِّهافَقُلنا إِلَينا إِنَّ فينا تَكَرُّما
- ٤١فَلَما رَأَيناهُنّ سَبياً يَعُدنَناحُفاةً حَذَوناهُنَّ ظَهراً مُزَمَّما
- ٤٢جَمَعنا بِسَبيٍ جاءَنا مِن نِسائِهِمبُروداً وَقَبطِيّاً وَريطاً مُرَقَّما
- ٤٣فَأُبنَ إِلَيهِم مِن نَدانا بِنِعمَةٍوَلم نَستَبِح سوءاً وَلَم نَغشَ مُجرِما
- ٤٤إِباؤُهُمُ أَن يَكُروا الفَضلَ إِنَّناصَبَحنا الرِماحَ مِن أَبي جابِرٍ دَما