ألا أن نأت سلمى فأنت عميد
كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالدال
- ١أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُوَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُ
- ٢وَلَستَ بِمُمسٍ ليلَةً ما بَقيتَهاتوَلا مُصبِحٌ إِلا صِباكَ جَديدُ
- ٣دِيارٌ بِأَعناءِ السُريرِ كأَنَّماعَليهِنَّ في أَكنافِ غَيقَةَ شيدُ
- ٤تَمُرُّ السُنونَ الخالِياتُ وَلا أَرىبِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَبيدُ
- ٥فَغَيقُهُ فاَلأَكفالُ أَكفالُ ظَبيَةٍتَظَلُّ بِها أُدمُ الظِباءِ تَرودُ
- ٦وَخَطباءُ تَبكي شَجوَها فَكَأَنَّهالَها بالتِلاعِ القاوِياتِ فَقيدُ
- ٧كَما اِستَلعَبَت رَأدَ الضُحى حِميَريَّةٌضَروبٌ بِكَفَّيها الشِّراعَ سَمودُ
- ٨لَياليَ سُعدى في الَشبابِ الذي مَضىوَنِسوَتُها بِيضُ السَوالِفِ غيدُ
- ٩يُباشِرنَ فَأرَ المِسكِ في كُلِّ مَهيجٍوَيُشرِقُ جاديٌّ بِهِنَّ مَفيدُ
- ١٠فَدَع عَنكَ سَلمى إِذ أَتى النأَيُ دونَهاوَأَنتَ اِمرؤٌ ماضٍ زَعَمتَ جَليدُ
- ١١وَسَلِّ هُمومَ النَفسِ إِنَّ عِلاجهاإِذا المرءُ لَم يَنبَل بِهِنَّ شَديدُ
- ١٢بِعيساءَ في دَأياتِها وَدُفوفِهاوَحارِكَها تَحتَ الولي نُهودُ
- ١٣وَفي صَدرِها صَبٌّ إِذا ما تَدافَعَتوَفي شَعبِ بَينَ المِنكَبَينِ سُنودُ
- ١٤وَتَحتَ قُتودِ الرَحلِ عَنسٌ حَريزَةٌعَلاةٌ يُباريها سَواهِمُ قُودُ
- ١٥تَراها إِذا ما الرَكبُ أَصبَحَ ناهِلاًوَرُجّي وِردُ الماءِ وَهوَ بَعيدُ
- ١٦تَزيفُ كَما زافَت إِلى سَلِفاتِهامُباهِيَةٌ طَيَّ الوِشاحِ مَيودُ
- ١٧إِليكَ أَبا بَكرٍ تَخُبّ بِراكِبٍعَلى الأينِ فَتلاءُ اليَدينِ وَخودُ
- ١٨تَجوزُ رُبى ألأصرامِ أَصرامِ غالِبٍأَقولُ إِذا ما قيلَ أَينَ تريدُ
- ١٩أُريدُ أَبا بَكرٍ وَلو حالَ دونَهُأَماعِزُ تَغتالُ المَطيَّ وَبيدُ
- ٢٠لِتَعلَمَ أَني لِلمَوَدَّةِ حافَظٌوَما لِليَدِ الحُسنى لَديَّ كُنودُ
- ٢١وَإِنكَ عِندي في النَّوالِ وَغيرُهوَفي كُلِّ حالٍ ما بَقيتَ حَميدُ
- ٢٢فآلاءُ كَفٍّ مِنكَ طَلقٍ بَنانُهابِبَذلِكَ إِذ في بَعضِهِنَّ جُمودُ
- ٢٣وآلاءُ من قد حال بَينِي وَبَينَهعِدىً وَنَقًا للسافياتِ طَريدُ
- ٢٤فلا تَبعُدن تَحتَ الضَريحَةِ أَعظُمُرَميمٌ وَأَثوابٌ هُناكَ جُرودُ
- ٢٥بِما قَد أَرى عَبدَ العَزيزِ وَنَجمُهُإذا نَلتَقي طَلق الطُلوعِ سُعودُ
- ٢٦لَهُ مِن بنيهِ مَجلِسٌ وَبَنيهِمُكِرامٌ كأَطرافِ السُيوفِ قُعودُ
- ٢٧فما لا مرىءٍ حيٍّ وَإِن طالَ عُمرُهُوَلا لِلجِبال الراسياتِ خُلودُ
- ٢٨وَأَنتَ اِمرُؤ أُلهِمتَ صِدقًا وَنائِلاًوَأَورَثَكَ المَجدَ التليدَ جُدودُ
- ٢٩جُدُودٌ مِن الكَعبينِ بيضٌ وُجوهُهالَهُم مَأَثوراتٌ مَجدُهنَّ تَليدُ