قصائد

ألا أن نأت سلمى فأنت عميد

كثير عزةأمويالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُوَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُ
  2. ٢وَلَستَ بِمُمسٍ ليلَةً ما بَقيتَهاتوَلا مُصبِحٌ إِلا صِباكَ جَديدُ
  3. ٣دِيارٌ بِأَعناءِ السُريرِ كأَنَّماعَليهِنَّ في أَكنافِ غَيقَةَ شيدُ
  4. ٤تَمُرُّ السُنونَ الخالِياتُ وَلا أَرىبِصَحنِ الشَبا أَطلالَهُنَّ تَبيدُ
  5. ٥فَغَيقُهُ فاَلأَكفالُ أَكفالُ ظَبيَةٍتَظَلُّ بِها أُدمُ الظِباءِ تَرودُ
  6. ٦وَخَطباءُ تَبكي شَجوَها فَكَأَنَّهالَها بالتِلاعِ القاوِياتِ فَقيدُ
  7. ٧كَما اِستَلعَبَت رَأدَ الضُحى حِميَريَّةٌضَروبٌ بِكَفَّيها الشِّراعَ سَمودُ
  8. ٨لَياليَ سُعدى في الَشبابِ الذي مَضىوَنِسوَتُها بِيضُ السَوالِفِ غيدُ
  9. ٩يُباشِرنَ فَأرَ المِسكِ في كُلِّ مَهيجٍوَيُشرِقُ جاديٌّ بِهِنَّ مَفيدُ
  10. ١٠فَدَع عَنكَ سَلمى إِذ أَتى النأَيُ دونَهاوَأَنتَ اِمرؤٌ ماضٍ زَعَمتَ جَليدُ
  11. ١١وَسَلِّ هُمومَ النَفسِ إِنَّ عِلاجهاإِذا المرءُ لَم يَنبَل بِهِنَّ شَديدُ
  12. ١٢بِعيساءَ في دَأياتِها وَدُفوفِهاوَحارِكَها تَحتَ الولي نُهودُ
  13. ١٣وَفي صَدرِها صَبٌّ إِذا ما تَدافَعَتوَفي شَعبِ بَينَ المِنكَبَينِ سُنودُ
  14. ١٤وَتَحتَ قُتودِ الرَحلِ عَنسٌ حَريزَةٌعَلاةٌ يُباريها سَواهِمُ قُودُ
  15. ١٥تَراها إِذا ما الرَكبُ أَصبَحَ ناهِلاًوَرُجّي وِردُ الماءِ وَهوَ بَعيدُ
  16. ١٦تَزيفُ كَما زافَت إِلى سَلِفاتِهامُباهِيَةٌ طَيَّ الوِشاحِ مَيودُ
  17. ١٧إِليكَ أَبا بَكرٍ تَخُبّ بِراكِبٍعَلى الأينِ فَتلاءُ اليَدينِ وَخودُ
  18. ١٨تَجوزُ رُبى ألأصرامِ أَصرامِ غالِبٍأَقولُ إِذا ما قيلَ أَينَ تريدُ
  19. ١٩أُريدُ أَبا بَكرٍ وَلو حالَ دونَهُأَماعِزُ تَغتالُ المَطيَّ وَبيدُ
  20. ٢٠لِتَعلَمَ أَني لِلمَوَدَّةِ حافَظٌوَما لِليَدِ الحُسنى لَديَّ كُنودُ
  21. ٢١وَإِنكَ عِندي في النَّوالِ وَغيرُهوَفي كُلِّ حالٍ ما بَقيتَ حَميدُ
  22. ٢٢فآلاءُ كَفٍّ مِنكَ طَلقٍ بَنانُهابِبَذلِكَ إِذ في بَعضِهِنَّ جُمودُ
  23. ٢٣وآلاءُ من قد حال بَينِي وَبَينَهعِدىً وَنَقًا للسافياتِ طَريدُ
  24. ٢٤فلا تَبعُدن تَحتَ الضَريحَةِ أَعظُمُرَميمٌ وَأَثوابٌ هُناكَ جُرودُ
  25. ٢٥بِما قَد أَرى عَبدَ العَزيزِ وَنَجمُهُإذا نَلتَقي طَلق الطُلوعِ سُعودُ
  26. ٢٦لَهُ مِن بنيهِ مَجلِسٌ وَبَنيهِمُكِرامٌ كأَطرافِ السُيوفِ قُعودُ
  27. ٢٧فما لا مرىءٍ حيٍّ وَإِن طالَ عُمرُهُوَلا لِلجِبال الراسياتِ خُلودُ
  28. ٢٨وَأَنتَ اِمرُؤ أُلهِمتَ صِدقًا وَنائِلاًوَأَورَثَكَ المَجدَ التليدَ جُدودُ
  29. ٢٩جُدُودٌ مِن الكَعبينِ بيضٌ وُجوهُهالَهُم مَأَثوراتٌ مَجدُهنَّ تَليدُ