رأت أميمة أطماري وناظرها
الأبيورديأندلسيالبسيطحزنالراء
- ١رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَايَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ
- ٢وَما دَرَتْ أَنَّ في أَثْنائِها رَجُلاًتُرْخَى على الأَسدِ الضّارِي غَدائِرُهُ
- ٣أَغَرُّ في مُلْتَقى أَوْداجِهِ صَيَدٌحُمْرٌ مَناصِلُهُ بِيضٌ عَشائِرُهُ
- ٤إِنْ رَثَّ بُرْدِي فَلَيْسِ السَّيْفُ مُحْتَفِلاًبِالغِمْدِ وَهْوَ رَميضُ الغَرْبِ باتِرُهُ
- ٥وَهِمَّتي في ضَمير الدَّهْرِ كامِنَةٌوَسَوْفَ يَظْهَرُ ما تُخْفِي ضَمائِرُهُ
- ٦وَهَلْ لَهُ غَيْرَ قَوْمِي مَنْ يَهُزُّ بِهِعِطْفَيْهِ تِيهاً وبي تَمَّتْ مَفاخِرُهُ
- ٧كانَتْ أَوائِلُهُ تُزْهَى بِأَوَّلِهِمْكَما بِآخِرِهِمْ زِينَتْ أَواخِرُهُ