قصائد

سقى الله رملي كوفن صيب الحيا

الأبيورديأندلسيالطويلرثاءالدال

  1. ١سَقى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَياوَلا بَرِحا مُسْتَنَّ راعٍ وَرائِدِ
  2. ٢وَلي أَدْمُعٌ إِنْ أَمْسَكَ المُزْنُ دَرَّهُكَفَلْنَ بِصوْبِ البارِقاتِ الرَّواعِدِ
  3. ٣فَقد أَوْطَنَتْها مِنْ أُمَيَّةَ عُصْبَةٌغُذُوا بِالمَعالي في حُجورِ المَحامِدِ
  4. ٤أَبُوهُمْ مُعاويُّ النِّجارِ وَأُمُّهُمْمُقابَلَةُ الأَعْراقِ في آلِ غامِدِ
  5. ٥وَكَمْ وَلَدا مِنْ صَائِبِ الرَّأْيِ حَازِمٍوَمِنْ أَرْيَحِيٍّ وافِرِ العِرْضِ ماجِدِ
  6. ٦وَكانُوا بِها وَالْعِزُّ في غُلَوائِهِمَطاعِينَ في الهَيْجا طِوالَ السَّواعِدِ
  7. ٧وَجُودُهُمُ يَكْسو الرِّقابَ قَلائِداًوَبَأْسُهُمُ يَفْري مَناطَ القَلائِدِ
  8. ٨وَقَدْ قَايَضَتْهُمْ إِذْ أُتِيحَ بَوارُهابِشِرْذِمَةٍ يَنْميهمُ شَرُّ والِدِ
  9. ٩هُمُ أَفْسَدوا إِذْ صَاهَرُونا أُصُولَناوَكَمْ صَالِحٍ شَانَتْهُ صُحْبَةُ فَاسِدِ
  10. ١٠أَراذِلُ مِنْ أَوْباشِ مَنْ تَجْمَعُ القُرىيَرومُونَ شَأْوي وَهْوَ عِنْدَ الفَراقِدِ
  11. ١١وَلَوْ شَاءَ قَوْمِي لَمْ يَبُلَّ عَدُوُّهُمْغَليلَ الصَّدى إِلَّا بِسُؤرِ المَوارِدِ
  12. ١٢وَحاطُوا حِماهُمْ بِي وَما اسْتَشْرَفَتْ لَهُمْغَوائِلُهُ تَسْري خِلالَ المَكائِدِ
  13. ١٣وَلكِنَّني أَعْرَضْتُ عَنْهُمْ فَكُلُّهُمْيَلُفُّ عَلى الشَحْناءِ أَضْلاعَ حاسِدِ
  14. ١٤وَأَنْفَعُ مِنْ وَصْلِ الأَقَارِبِ لِلْفَتىإِذَا زَهِدوا فِيهِ جِوارُ الأَباعِدِ