سقى الله رملي كوفن صيب الحيا
الأبيورديأندلسيالطويلرثاءالدال
- ١سَقى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَياوَلا بَرِحا مُسْتَنَّ راعٍ وَرائِدِ
- ٢وَلي أَدْمُعٌ إِنْ أَمْسَكَ المُزْنُ دَرَّهُكَفَلْنَ بِصوْبِ البارِقاتِ الرَّواعِدِ
- ٣فَقد أَوْطَنَتْها مِنْ أُمَيَّةَ عُصْبَةٌغُذُوا بِالمَعالي في حُجورِ المَحامِدِ
- ٤أَبُوهُمْ مُعاويُّ النِّجارِ وَأُمُّهُمْمُقابَلَةُ الأَعْراقِ في آلِ غامِدِ
- ٥وَكَمْ وَلَدا مِنْ صَائِبِ الرَّأْيِ حَازِمٍوَمِنْ أَرْيَحِيٍّ وافِرِ العِرْضِ ماجِدِ
- ٦وَكانُوا بِها وَالْعِزُّ في غُلَوائِهِمَطاعِينَ في الهَيْجا طِوالَ السَّواعِدِ
- ٧وَجُودُهُمُ يَكْسو الرِّقابَ قَلائِداًوَبَأْسُهُمُ يَفْري مَناطَ القَلائِدِ
- ٨وَقَدْ قَايَضَتْهُمْ إِذْ أُتِيحَ بَوارُهابِشِرْذِمَةٍ يَنْميهمُ شَرُّ والِدِ
- ٩هُمُ أَفْسَدوا إِذْ صَاهَرُونا أُصُولَناوَكَمْ صَالِحٍ شَانَتْهُ صُحْبَةُ فَاسِدِ
- ١٠أَراذِلُ مِنْ أَوْباشِ مَنْ تَجْمَعُ القُرىيَرومُونَ شَأْوي وَهْوَ عِنْدَ الفَراقِدِ
- ١١وَلَوْ شَاءَ قَوْمِي لَمْ يَبُلَّ عَدُوُّهُمْغَليلَ الصَّدى إِلَّا بِسُؤرِ المَوارِدِ
- ١٢وَحاطُوا حِماهُمْ بِي وَما اسْتَشْرَفَتْ لَهُمْغَوائِلُهُ تَسْري خِلالَ المَكائِدِ
- ١٣وَلكِنَّني أَعْرَضْتُ عَنْهُمْ فَكُلُّهُمْيَلُفُّ عَلى الشَحْناءِ أَضْلاعَ حاسِدِ
- ١٤وَأَنْفَعُ مِنْ وَصْلِ الأَقَارِبِ لِلْفَتىإِذَا زَهِدوا فِيهِ جِوارُ الأَباعِدِ