إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر
الأبيورديأندلسيالطويلالراء
- ١إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُفَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ
- ٢وَكَمْ أَنْفُسٍ لَمْ تَنْتَفِعْ بِموارِدٍوَرَوَّى صَداها بَعْدَ يَأْسٍ مَصادِرُ
- ٣فَلا تَعْذُلِينا يَا بْنَةَ القَوْمِ إِنَّنابِمَنْزلَةٍ تُمتاحُ مِنْها المَفاقِرُ
- ٤وَلَولا انْتِكاسُ الدَّهْرِ زِينَتْ أَسِرَّةٌبِنا حَيْثُ أَلْقَيْنا العَصا وَمَنابِرُ
- ٥وَنَحْنُ سَراةُ النّاسِ في كُلِّ مَوْطِنٍفَلا تُلْزمينا ما جَنَتْهُ المَقادِرُ
- ٦وَلَلْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ غِنىً في مَذَلَّةٍإِذا أَخَذَتْ مِنّا الجُدودُ العَواثِرُ
- ٧وَعاداتُنا أَلّا نَرُومَ سِوى العُلاوَأُمُّ المعالي في زَمانِكِ عاقِرُ