قصائد

يهني إمام الفضل فضل إمامه

ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالميم

  1. ١يَهنِي إِمامَ الفَضلِ فَضلُ إِمامِهِوَسِجِلُّهُ بِعِراقِهِ وَبِشامِهِ
  2. ٢إِنَّ الَّذي قَد فاضَ مِن غُفرانِهِأَضعافُ ما قَد فاضَ مِن إِنعامِهِ
  3. ٣خَيرٌ لَهُ مِن رِفدِهِ وَعَطائِهِإِخلاصُ نِيَّتِهِ وَعَقدُ ذِمامِهِ
  4. ٤لا شَيءَ أَنفَعُ مِن تَعَطُّفِ قَلبِهِوَرُجُوعِهِ عَن عَتبِهِ وَمَلامِهِ
  5. ٥يا فَخرَ مُلكِ بَني الفَواطِمِ وَالَّذيأَولاهُمُ في المَهدِ قَبلَ فِطامِهِ
  6. ٦لا يَبعُدَنَّ مُرسَلٌ أَرسَلتَهُفَأَتى يَقُودُ لَكَ الغِنى بِزِمامِهِ
  7. ٧ما كانَ مِن طَلَبَ النجاحَ تَبَجُّجاًفي قَولِهِ وَفَعالِهِ وَمَرامِهِ
  8. ٨إِنَّ الَّذي يَرمي السِهامَ نَوافِذاًيَرمي وَلَيسَ تُصِيبُ كُلُّ سِهامِهِ
  9. ٩مُستَوجِبٌ ساعٍ يَزيدُكَ سَعيُهُنَفعاً إِذا ما زِدتَ في إكرامِهِ
  10. ١٠وَمِنَ الرِجالِ ذَوِي المَحَبَّةِ ساهِرٌيُلهِيهِ مَدحُكَ عَن لَذيذِ مَنامِهِ
  11. ١١لَو ماتَ وَانكَشَفَ الثَرى عَن رَمسِهِلَوَجَدتَ حُبَّكَ في رَميمِ عِظامِهِ
  12. ١٢أَولَيتَهُ الحَسَنَ الجَميلَ فَشُكرُهُلَكَ واجِبٌ كَصَلاتِهِ وَصِيامِهِ
  13. ١٣يُثني بِفَضلِكَ ما اِستَطاعَ وَمالَهُشَيءٌ يُساعِدُهُ سِوى أَقلامِهِ
  14. ١٤سِر حَيثُ شِئتَ مِنَ البِلادِ تَجد بِهالَكَ عِقدَ حَمدٍ مِن غَريبِ نِظامِهِ
  15. ١٥أَذكى نَسيماً في الفَلا مِن رَندِهِوَعَرارِهِ وَبَهارِهِ وَبَشامِهِ
  16. ١٦إِنَّ البِلادَ إِذا أَرادَ مُلُوكُهاعِطراً يَدُومُ تَعَطَّرُوا بِكَلامِهِ
  17. ١٧وَعَلى سَريرِ المُلكِ أَروَعُ ماجِدٌتُغَضي لَهُ الأَبصارُ مِن إِعظامِهِ
  18. ١٨أَلشُّهبُ ما زادَت عَلى أَوصافِهِوَالأُسدُ ما قَدِرَت عَلى إِقدامِهِ
  19. ١٩لَو أَنَّ هَمّاماً رَآهُ لَصَدَّهُعَن بِشرِهِ وَوَليدِهِ وَهِشامِهِ
  20. ٢٠أَو كانَ في زَمَن ابنِ أَوسٍ ما سَمابِفَعالِ حاتِمِهِ وَلا ابنِ أُمامِهِ
  21. ٢١كَرَماً مَحا ذِكرَ الكِرامِ فَلَم يَدَعفي كُلِّ عَصرٍ قِيمَةً لِكِرامِهِ
  22. ٢٢أَوفى عَلى لُقمانِهِ وَعَلا عَلىنُعمانِهِ وَسَطا عَلى بِسطامِهِ
  23. ٢٣وَهُمُ المُلوكُ الضارِبُونَ مِنَ العُلىبِأَكُفِّهِم في غَرزِهِ وَسَنامِهِ
  24. ٢٤أُنظُر إِلَيهِ تَرَ الضِياءَ مُشَعشِعاًفي دَستِهِ مِن حُسنِهِ وَوَسامِهِ
  25. ٢٥لَبِسَ العِمامَةَ لا يُشَكُّ بِأَنَّهاتاجٌ عَلى كِسراهُ أَو بِهرامِهِ
  26. ٢٦زَحَمَ السَماءَ بِها فَوَدَّ هِلالُهالَو كانَ مَوضِعَ طَوقِهِ وَلِثامِهِ
  27. ٢٧طَوقٌ عَلى عُنُقِ السِماكِ يُقِلُّهُجَبَلٌ يَرى الأَجبالَ مِن آطامِهِ
  28. ٢٨هُوَ هالَةٌ كَالبَدرِ بَدرِ عَشِيرَةٍأَمِنُوا غَياهِبَ ظُلمِهِ وَظَلامِهِ
  29. ٢٩صاغُوهُ مِن سامِ النُضارِ لِماجِدٍكَفّاهُ حَربٌ مُنذُ كانَ لِسامِهِ
  30. ٣٠وَالدُرُّ مُشتَبِكٌ عَلَيهِ كَأَنَّهُحَبَبٌ طَفا مِن فَوقِ كاسِ مُدامِهِ
  31. ٣١كَم في الرِقابِ مِنَ الصَنائِعِ مِثلُهُلِأَغَرَّ يَبني عزَّهُ بِحُسامِهِ
  32. ٣٢وَتَقَلَّدَ الصَمصامَ أَروَعُ سَعدُهُيُغنِيهِ في الهَيجاءِ عَن صَمصامِهِ
  33. ٣٣وَهَفَت عَلَيهِ عَلامَةٌ مَعقُودَةٌبِالعِزِّ وَالتَأييدِ مِن عَلّامِهِ
  34. ٣٤كَالرَوضَةِ الغَنّاءِ إِن نُشِرَت وَإِنطُوِيَت فَمِثلُ النَورِ في أَكمامِهِ
  35. ٣٥بَيضاءُ مِن صافي اللُجَينِ كَأَنَّهاعِرضُ الأَميرِ مُنَزَّهاً عَن ذامِهِ
  36. ٣٦وَتَهادَتِ النُجُبُ الضِخامُ تَهادِياًبِفِنائِهِ مِن خَلفِهِ وَأَمامِهِ
  37. ٣٧وَرَأَيتُ سَبعَةَ أَنجُمٍ في وَسطِهابَدرٌ يَفُوقُ البَدرَ عِندَ تَمامِهِ
  38. ٣٨لَمَعَ الطَميمُ عَلَيهِمُ فَكَأَنَّهُخَمرٌ يُحَسَّرُ عَنهُ ثَوبُ قَتامِهِ
  39. ٣٩مُتَوَقِّداً لَولا سَحابُأَكُفِّهِميُطفيهِ لالتَهَبُوا بِلَفحِ ضِرامِهِ
  40. ٤٠سَجَدُوا لأَعلامِ الإِمامِ وَإِنَّماسَجَدُوا لِما كَتَبُوا عَلى أَعلامِهِ
  41. ٤١يَومٌ أَغَرُّ وَنِعمَةٌ مَشكُورَةٌعَضَّ الحَسُودُ بِها عَلى إِبهامِهِ
  42. ٤٢لا يَعدَمُوهُ بَنُو أَبِيهِ فَإِنَّهُمفي نِعمَةٍ وَدَوامُها بَدَوامِهِ
  43. ٤٣لَولا الفَخارُ بِما أَتاهُ لَخِلتُهاتُحَفاً تَقِلُّ لِعَبدِهِ وَغُلامِهِ
  44. ٤٤لَكِنَّها تُحَفُ الإِمامِ وَبَعضُهاكافٍ وَلَو لَم يَأتِ غَيرُ سَلامِهِ
  45. ٤٥أَليَومَ عَزَّ المُسلِمونَ وَنَكَّبَتأَعداءُ هَذا الغِيلِ عَن ضِرغامِهِ
  46. ٤٦وَأَظَنُّ مَلكَ الرُومِ لَيسَ يَرى لَهُحِصناً يُحَصِّنُهُ سِوى إِسلامِهِ
  47. ٤٧يا مَن يَجُودُ عَلى الوُفُودِ بِمالِهِجُودَ السَحابِ عَلى الرُبى بِرهامِهِ
  48. ٤٨تَمِّم جَميلَكَ بِاستاعِ غَرائِبيإِنَّ الجَميلَ جَمالُهُ بِتَمامِهِ
  49. ٤٩وَانهَ الحَوادِثَ أَن تُلِمَّ بِساحَتيفَالنَبتُ لا يَسقِيهِ مِثلُ غَمامِهِ
  50. ٥٠يا سامِعَ الأَصواتِ بقِّ عَدُوَّهُفي هَذهِ الدُنيا بَقاءَ سَوامِهِ
  51. ٥١وَأَمِت بِلُطفِكَ ضِدَّهُ وَحَسُودَهُيا رَبِّ مَوتَ البُخلِ في أَيّامِه
  52. ٥٢وَاحرُسهُ لَلإِسلامِ في يَقظاتِهِوَمَنامِهِ وَمَسيرِهِ وَمَقامِهِ
  53. ٥٣مُتَمَتِّعاً طُولَ الحَياةِ بِيَومِهِوَبَأمسِهِ وَبِشَهرِهِ وَبِعامِهِ