كان فينا طيف الخالي طموعا
ابن نباتة السعديعباسيالخفيففراقالعين
- ١كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعاقبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَا
- ٢فَوَصَلْنا بوصلِها زَفَراتٍتصدعُ الشَّأنَ أو تَفُضُّ الضُّلوعَا
- ٣يا لقومٍ لطارقٍ منع النومَ فأَمسى دون الشِّعَارِ ضَجيعَا
- ٤ولسِتٍ من الشبادِعِ لويأمُرْنَ رِجليَّ لم يكنْ ملسوعَا
- ٥عددُ النَّجْمِ انْ تَفرقنَ ينكَرْنَ ويُعرفْن انْ طلعنَ جَميعَا
- ٦ما أُبالي بما رميتُ اذا كنتتُ بَريّاً من الفُلولِ صَنِيعَا
- ٧يعلقُ الصِدقُ بالفؤادِ من القَوْلِ وانْ كانَ كلُّهُ مَسْموعَا
- ٨ليس الا الاباءُ هل غَير أنْ أَعرى اذا ما أَبيتُ أَو أَن أَجوعَا
- ٩أَو ألاقي صدرَ الحسامِ فلا أنكلُ عنه ولا أكونُ جزوعَا
- ١٠بئس ما ساترخص المساومُ في البيعِ اذا استرخص الرجالُ البُيُوعَا
- ١١اِذْ رآني كالصقرِ سُلَّ جناحاه وكانا الى الحِمامِ ذريَعا
- ١٢أمنتْ ريشَهُ المُنَزَّعَ منهوهي تَرعى بجانبيه وقوعَا
- ١٣جَادَ قَصر السلامِ نوءٌ من الجبهةِ يَنفي حنَّانَةً زعزوعَا
- ١٤صَنعٌ لا يزالُ بالطَلِّ والوبلِ الى أَنْ تَرى المصيفَ رَبيعَا
- ١٥وسَقَى اللهُ أَحسنوا الوصلَ ولكن لم يُحسنوا التوديعَا
- ١٦نَزلوا نَجْوةَ المكَارمِ واحتَلْلُوا محلاً من المَعَالي رَفيعَا
- ١٧واذا رامَ جارهم مستضيمٌخِلتَ أَبصارًهُم شَريْنَ نَجيعَا
- ١٨كَرِهُوا الشينَ في الجلودِ فما منحذرِ الموتِ يلبسونَ الدروعَا
- ١٩وهم يمنعون قاصيةَ السّربِ ويحمونَ جَارهم أَنْ يضيعَا
- ٢٠واذا كانَ في جوارِ سِواهمتابعاً كانَ فيهم متبوعَا
- ٢١يَسْهَرُونَ الليلَ الطويلَ حفاظاًويلذُّونَ أن يكونَ هُجُوعَا
- ٢٢قَدْ أَلفناهُمُ فما تُذكرُ الأوطانُ شوقاً ولا نَحنُّ نزوعَا
- ٢٣أَصبح القادرُ الامام أبو العباسِ للبِأسِ والنَّدى ينبوعَا
- ٢٤نازحاً عن تأملِ الأَعينِ الشُّوسِ تلوَّى له الرقابُ خُضُوعَا
- ٢٥عجباً كيف يَمنعُ الشَّمسَ بالنَّقعِ ولا يمنعُ النُّجُومَ الطلوعَا
- ٢٦أَغِواراً أَمْ غَيرةً أَنْ يُرى الليلُ لضوءِ الصباحِ منكَ خُشُوعَا
- ٢٧يا اِمامُ الهدى عَجَزتُ عن الشكرِ فكن لي الى علاكَ شفيعَا
- ٢٨رُمتُ عَدَّ الثرى فلم أَسْتَطِعْهُانما اللومُ يلزمُ المستطيعَا
- ٢٩أَنتَ أَوفاهم اذا نقضوا العَهْدَ وأَحماهم اذا السربُ ريعَا
- ٣٠وتخيرتَ من مَعَدٍّ قُريشاًمسْتَشِفاً أُصولَها والفروعَا
- ٣١فتبوأتَ من قُصي بمجدٍم يكنْ قبلَ جَمعِهِ مَجموعَا
- ٣٢ثُمَّ من هَاشِمٍ شَواهقَها الشُّمْمَ اللواتي تثني العيونَ رُجوعَا
- ٣٣سارياً في مَطَا الخَلائفِ والأطهارِ يلقى بكَ المُسِرُّ المذيعَا
- ٣٤ثم بَرَّزتَ تُفِلسُ السُّبَقَ الجَرْيَةَ لا تابعاً ولا مَتبوعَا
- ٣٥فأتيتَ المَدى وَدِيْعاً وما كُلْلُ جَوادٍ يأتي مَداهُ وديعَا
- ٣٦وَوَليُّ العَهْدِ الأَميرُ أَبو الفَضْلِ لآِبائِهِ يكونُ تَبيعَا
- ٣٧رابضاً ربضةَ الهِزَبْرِ كأَنَّ النْنَاسَ يَحْدُو بِهِمْ نَعاماً مَروعَا