قصائد

كان فينا طيف الخالي طموعا

ابن نباتة السعديعباسيالخفيففراقالعين

  1. ١كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعاقبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَا
  2. ٢فَوَصَلْنا بوصلِها زَفَراتٍتصدعُ الشَّأنَ أو تَفُضُّ الضُّلوعَا
  3. ٣يا لقومٍ لطارقٍ منع النومَ فأَمسى دون الشِّعَارِ ضَجيعَا
  4. ٤ولسِتٍ من الشبادِعِ لويأمُرْنَ رِجليَّ لم يكنْ ملسوعَا
  5. ٥عددُ النَّجْمِ انْ تَفرقنَ ينكَرْنَ ويُعرفْن انْ طلعنَ جَميعَا
  6. ٦ما أُبالي بما رميتُ اذا كنتتُ بَريّاً من الفُلولِ صَنِيعَا
  7. ٧يعلقُ الصِدقُ بالفؤادِ من القَوْلِ وانْ كانَ كلُّهُ مَسْموعَا
  8. ٨ليس الا الاباءُ هل غَير أنْ أَعرى اذا ما أَبيتُ أَو أَن أَجوعَا
  9. ٩أَو ألاقي صدرَ الحسامِ فلا أنكلُ عنه ولا أكونُ جزوعَا
  10. ١٠بئس ما ساترخص المساومُ في البيعِ اذا استرخص الرجالُ البُيُوعَا
  11. ١١اِذْ رآني كالصقرِ سُلَّ جناحاه وكانا الى الحِمامِ ذريَعا
  12. ١٢أمنتْ ريشَهُ المُنَزَّعَ منهوهي تَرعى بجانبيه وقوعَا
  13. ١٣جَادَ قَصر السلامِ نوءٌ من الجبهةِ يَنفي حنَّانَةً زعزوعَا
  14. ١٤صَنعٌ لا يزالُ بالطَلِّ والوبلِ الى أَنْ تَرى المصيفَ رَبيعَا
  15. ١٥وسَقَى اللهُ أَحسنوا الوصلَ ولكن لم يُحسنوا التوديعَا
  16. ١٦نَزلوا نَجْوةَ المكَارمِ واحتَلْلُوا محلاً من المَعَالي رَفيعَا
  17. ١٧واذا رامَ جارهم مستضيمٌخِلتَ أَبصارًهُم شَريْنَ نَجيعَا
  18. ١٨كَرِهُوا الشينَ في الجلودِ فما منحذرِ الموتِ يلبسونَ الدروعَا
  19. ١٩وهم يمنعون قاصيةَ السّربِ ويحمونَ جَارهم أَنْ يضيعَا
  20. ٢٠واذا كانَ في جوارِ سِواهمتابعاً كانَ فيهم متبوعَا
  21. ٢١يَسْهَرُونَ الليلَ الطويلَ حفاظاًويلذُّونَ أن يكونَ هُجُوعَا
  22. ٢٢قَدْ أَلفناهُمُ فما تُذكرُ الأوطانُ شوقاً ولا نَحنُّ نزوعَا
  23. ٢٣أَصبح القادرُ الامام أبو العباسِ للبِأسِ والنَّدى ينبوعَا
  24. ٢٤نازحاً عن تأملِ الأَعينِ الشُّوسِ تلوَّى له الرقابُ خُضُوعَا
  25. ٢٥عجباً كيف يَمنعُ الشَّمسَ بالنَّقعِ ولا يمنعُ النُّجُومَ الطلوعَا
  26. ٢٦أَغِواراً أَمْ غَيرةً أَنْ يُرى الليلُ لضوءِ الصباحِ منكَ خُشُوعَا
  27. ٢٧يا اِمامُ الهدى عَجَزتُ عن الشكرِ فكن لي الى علاكَ شفيعَا
  28. ٢٨رُمتُ عَدَّ الثرى فلم أَسْتَطِعْهُانما اللومُ يلزمُ المستطيعَا
  29. ٢٩أَنتَ أَوفاهم اذا نقضوا العَهْدَ وأَحماهم اذا السربُ ريعَا
  30. ٣٠وتخيرتَ من مَعَدٍّ قُريشاًمسْتَشِفاً أُصولَها والفروعَا
  31. ٣١فتبوأتَ من قُصي بمجدٍم يكنْ قبلَ جَمعِهِ مَجموعَا
  32. ٣٢ثُمَّ من هَاشِمٍ شَواهقَها الشُّمْمَ اللواتي تثني العيونَ رُجوعَا
  33. ٣٣سارياً في مَطَا الخَلائفِ والأطهارِ يلقى بكَ المُسِرُّ المذيعَا
  34. ٣٤ثم بَرَّزتَ تُفِلسُ السُّبَقَ الجَرْيَةَ لا تابعاً ولا مَتبوعَا
  35. ٣٥فأتيتَ المَدى وَدِيْعاً وما كُلْلُ جَوادٍ يأتي مَداهُ وديعَا
  36. ٣٦وَوَليُّ العَهْدِ الأَميرُ أَبو الفَضْلِ لآِبائِهِ يكونُ تَبيعَا
  37. ٣٧رابضاً ربضةَ الهِزَبْرِ كأَنَّ النْنَاسَ يَحْدُو بِهِمْ نَعاماً مَروعَا