حبذا الساحة والظل الظليل
أحمد شوقيمتأخرالرملاللام
- ١حبذا الساحة والظل الظليلوثناء في فم الدار جميل
- ٢لم تزل تجزى به تحت الثرىلجة المعروف والنيل الجزيل
- ٣صنع إسماعيل جلت يدهكل بنيان على الباني دليل
- ٤أتراها سُدَّة من بابهفتحت للخير جيلا بعد جيل
- ٥ملعب الأيام إلا أنهليس حظ الجدّ منه بالقليل
- ٦شهد الناس بِها عائدةوشجى الأجيال من فردى الهديل
- ٧وأئتنفنا في ذَراها دولةركنها السؤدد والمجد الأثيل
- ٨أينعت عصرا طويلا وأتتدون أن نستأنف العصر الطويل
- ٩كم ضفرنا الغار في محرابهاوعقدناه لسباق أصيل
- ١٠كم بدور ودّعت يوم النوىوشموس شيعت يوم الرحيل
- ١١رب عرس مر للبر بهاماج بالخيرِّ والسمح المنيل
- ١٢ضحك الأيتام في ليلتهومشى يستروح البرء العليل
- ١٣والتقى البائس والنعمى بهوسعى المأوى لأبناء السبيل
- ١٤ومن الأرض جديب وندٍومن الدور جواد وبخيل
- ١٥يا شبابا حنفاء ضمهممنزل ليس بمذموم النزيل
- ١٦يصرف الشبان عن وِرد القذىوينحّيهم عن المرعى الوبيل
- ١٧اذهبوا فيه وجيئوا إخوةبعضهم خِدن لبعض وخليل
- ١٨لا يضرنَّكم قلتهكل مولود وإن جل ضئيل
- ١٩أرجفت في أمركم طائفةتَبَعُ الظن عن الإنصاف ميل
- ٢٠اجعلوا الصبر لهم حيلتكمقَلَّت الحيلة في قال وقيل
- ٢١أيريدون بكم أن تجمعوارقة الدين إلى الخلق الهزيل
- ٢٢خلت الأرض من الهَدى ومنمرشد للنشء بالهدى كفيل
- ٢٣فترى الأسرة فوضى وترىنَشَأً عن سُنَّة البر يميل
- ٢٤لا تكونوا السيل جهما خشناكلما عب وكونوا السلسبيل
- ٢٥رب عين سمحة خاشعةروت العشب ولم تنس النخيل
- ٢٦لا تماروا الناس فيما اعتقدواكل نفس بكتاب وسبيل
- ٢٧وإذا جئتم إلى ناديكمفاطرحوا خلفكم العبء الثقيل
- ٢٨هذه ليلتكم في الأوبراليلة القدر من الشهر النبيل
- ٢٩مهرجان طوَّف الهادى بهومشى بين يديه جبرئيل
- ٣٠وتجلت أوجه زيَّنَهاغُرر من لمحة الخير تسيل
- ٣١فكأن الليل بالفجر انجلىأو كأن الدار في ظل الأصيل
- ٣٢أيها الأجواد لا نجزيكملذة الخير من الخير بديل
- ٣٣رجل الأمة يُرجى عندهلجليل العمل العونُ الجليل
- ٣٤إن دارا حُطتموها بالندىأخذت عهد الندى ألا تميل