قصائد

عذبت طرفي بالسهر

ابن منير الطرابلسيمملوكيمجزوءرومانسيةالراء

  1. ١عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْوأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْ
  2. ٢ومزجْتَ صفْوَ مودَّتيمن بَعد بُعْدِكَ بالكَدَرْ
  3. ٣وَمَنَحت جُثماني الضَّنَىوَكَحلْتَ جفَنْيَ بالسَّهَرْ
  4. ٤وجَفَوْتَ صَبّاً ما لَهُعن حُسْن وجهك مُصْطَبَرْ
  5. ٥يا قلبُ ويْحَكَ كم تُخادَع بالغُرُور وكم تُغَرْ
  6. ٦وإِلامَ تكْلَفُ بالأَغَننِ من الظباء وبالأَغَرّ
  7. ٧ريمٌ يُفَوّقُ إنْ رماك بِسَهمِ ناظره النَظَرْ
  8. ٨تَرَكَتْكَ أَعْيُن تَرْكُهَامن بأسهنَّ على خَطَرْ
  9. ٩وَرَمَتْ فَأَصمَت عَن قِسييٍ لا يُناطُ بها وتَرْ
  10. ١٠جَرَحَتْكَ جَرْحاً لا يُخَييَطُ بالخيوطِ ولا الإِبَرْ
  11. ١١تَلْهُو وَتَلعَب بالعُقُول عيونُ أبناء الخَفَرْ
  12. ١٢فكأنَّهُنَّ صَوالِجٌوكأنَّهُنَّ لها أُكَرْ
  13. ١٣تُخفي الهَوَى وتُسِرُّهُوخَفيُّ سِرِّكَ قَد ظَهَرْ
  14. ١٤أَفَهَلْ لِوَجْدكَ من مَدَىيُفْضي إِلَيهِ فَينتظرْ
  15. ١٥نفسي الفِدَاءُ لشادِنٍأَنا مِن هَواهُ على خطرْ
  16. ١٦رَشَأٌ تحار له الخَواطرإنْ تثنَّى أو خَطَرْ
  17. ١٧عذل العذول وما رآهُ فَحين عايَنَه عَذَرْ
  18. ١٨قمرٌ يَزين ضوءَ صبح جبينه ليلُ السَّعَرْ
  19. ١٩تُدْمي اللّواحظُ خَدَّهفترى لها فيه أَثَرْ
  20. ٢٠هو كالهلال مُلَثَّماًوالبدْرِ حُسْناً إنْ سَفَرْ
  21. ٢١وَيْلاَهُ ما أحلاهُ فيقلبي الشَجِيّ وما أَمَرْ
  22. ٢٢نومي المحرَّم بَعْدَهُوربيع لذّاتي صَفَرْ
  23. ٢٣بالمشْعَرَيْن وبالصَّفاوالبيتِ أُقْسم والحَجَرْ
  24. ٢٤وبمن سَعَى فيه وطاف ولَبَّى واِعْتَمَرْ
  25. ٢٥لَئِنِ الشريف المُوسَوييُ ابن الشريف أبي مُضَرْ
  26. ٢٦أبْدَى الجُحُودَ ولم يَرُددَ إليَّ مملوكي تَتَرْ
  27. ٢٧والَيْتُ آل أُمَيَّةَ الططُهُر الميامينِ الغُرَرْ
  28. ٢٨وجَحَدْتُ بَيْعَةَ حَيْدَروَعَدَلْتُ عنه إلى عُمَرْ
  29. ٢٩وأُكَذِّبُ الراوي وأَطْعَنُ في ظُهور المُنْتَظَرْ
  30. ٣٠وَإِذا رَوَوا خَبرَ الغَديرِ أَقول ما صَحَّ الخَبَرْ
  31. ٣١وَلَبِست فيهِ مِنَ المَلابِسِ ما اِضْمَحَلَّ وَما دَثَرْ
  32. ٣٢وَإِذا جَرى ذِكْرُ الصَّحابة بين قومٍ واشْتَهَرْ
  33. ٣٣قلتُ المُقَدَّمُ شيخُ تيمٍ ثمَّ صاحبُهُ عُمَرْ
  34. ٣٤ما سَلَّ قَطُّ ظُباً علىآلِ النّبيّ ولا شَهَرْ
  35. ٣٥كلّا ولا صَدَّ البَتُولَ عَنِ التُّراث ولا زَجَرْ
  36. ٣٦وأثابَهَا الحُسْنَى وماشَقَّ الكتابَ ولا بَقَرْ
  37. ٣٧وبَكَيْتُ عثمانَ الشَّهيد بُكاءَ نسوان الحَضَرْ
  38. ٣٨وشرحْتُ حُسْنَ صلاتهجُنْحَ الظَّلام المُعْتَكِرْ
  39. ٣٩وَقَرأتُ مِن أَوراقِ مُصْحَفِهِ البراءَةَ والزُّمَرْ
  40. ٤٠وَرَثَيت طَلْحَةَ والزُّبَيْرَ بكلّ شِعْرٍ مُبْتَكَرْ
  41. ٤١وَأَزورُ قَبرهما وأزْجُرُ مَن لحاني أو زَجَرْ
  42. ٤٢وأقولُ أُمُّ المؤمنينَ عُقُوقُهَا إحدى الكِبَرْ
  43. ٤٣ركبَتْ على جَمَلٍ وسارت من بنيها في زُمَرْ
  44. ٤٤وَأَتَت لِتُصْلح بينَ جَيشِ المُسلمينَ على غَرَرْ
  45. ٤٥فَأَتى أَبو حَسنٍ وسَللَ حُسَامَهُ وَسَطا وَكَرْ
  46. ٤٦وأذاق إخْوَتَه الرَّدَىوبَعيرَ أُمِّهم عَقَرْ
  47. ٤٧ما ضَرَّهُ لو كان كَففَ وعَفَّ عنهم إذ قدرْ
  48. ٤٨وَأَقولُ إِنّ إمامَكُمولَّى بصِفِّين وفَرّ
  49. ٤٩وَأَقولُ إِنْ أَخطا مُعاوِيةٌ فما أخْطَا القَدَرْ
  50. ٥٠هَذا وَلَم يَغدُر مُعاوِيَة ولا عَمرو مَكَرْ
  51. ٥١بَطلٌ بسَوْأتِه يُقاتِلُ لا بصارمِهِ الذَّكَرْ
  52. ٥٢وَجَنيتُ مِن رُطَبِ النَّواصِبِ ما تتمَّر واِخْتَمَرْ
  53. ٥٣وأقول ذَنْبُ الخارجين على عليٍّ مُغْتَفَرْ
  54. ٥٤لا ثائِرٌ لقتالهمفي النَّهْرَوان ولا أثرْ
  55. ٥٥والأَشْعَرِيُّ بما يؤولُ إِلَيهِ أمرُهُما شَعَرْ
  56. ٥٦قالَ اِنصبوا لي مِنْبَراًفأنا البريءُ من الخَطَرْ
  57. ٥٧فَعَلا وقالَ خَلَعت صاحبَكُم وأوجَزَ واخْتَصَرْ
  58. ٥٨وَأَقول إِنّ يزيدَ ماشَرِبَ الخمورَ ولا فَجَرْ
  59. ٥٩وَلِجَيشِه بالكَفِّ عنأَبناءِ فاطمة أَمَرْ
  60. ٦٠وَلَهُ مَعَ البيت الحرام يدٌ تُكَفِّرُ ما غَبَرْ
  61. ٦١والشَّمِرُ ما قتل الحُسَيْنَ ولا ابنُ سَعْدٍ ما غَدَرْ
  62. ٦٢وَحَلَقْتُ في عَشرِ المُحَررَمِ ما اسْتَطَال من الشَّعَرْ
  63. ٦٣ونَوَيْتُ صَومَ نَهارِهِوصيامَ أيّامٍ أُخَرْ
  64. ٦٤وَلَبِست فيهِ أَجَلَّ ثَوبٍ لِلمَواسم يُدَّخَرْ
  65. ٦٥وَسَهِرتُ في طَبخِ الحبوب من العِشاء إلى السَّحَرْ
  66. ٦٦وغَدَوْتُ مُكَحَّلاً أصافح مَن لقيتُ من البَشَرْ
  67. ٦٧ووقفتُ في وسط الطَّريقِ أَقُصُّ شاربَ من عَبَرْ
  68. ٦٨وأكلتُ جرجيرَ البُقُولِ بِلَحمِ جرّي البَحرْ
  69. ٦٩وَجَعلتُها خَيرَ المآكِلِ وَالفواكِهِ والخُضَرْ
  70. ٧٠وَغَسلتُ رِجلي حاضِراًوَمَسحتُ خُفِّيَ في السَّفَرْ
  71. ٧١آمين أجْهَرُ في الصَّلاةِ كَمَن بِها قبلي جَهَرْ
  72. ٧٢وأسنُّ تسْنيمَ القُبورِ لِكلُّ قبرٍ يُحْتَفَرْ
  73. ٧٣وإِذا اِمرُؤٌ طَلَبَ الدّلِيلَ وَردَّ قَولي واِستَمرّ
  74. ٧٤أَو قالَ لي أَنا لا أُسْلِمُ قُلتُ هذا قَد كَفَرْ
  75. ٧٥وكَفَفْتُهُ وزجَرْتُهُوكفى بقولي مُزْدَجَرْ
  76. ٧٦وأَعَنْتُ ضُلّالَ الشّآمِ عَلى الضَّلالِ المُشتهرْ
  77. ٧٧وأَطَعْتُهُم وطعنتُ في الخبر المُعَنْعَنِ والأَثَرْ
  78. ٧٨وَسَكَنْتُ جِلَّقَ واقْتَدَيْتُ بِهِم وَإِن كانوا بَقَرْ
  79. ٧٩بَقرٌ ترى بِحَليمِهمطَيش الظَّليم إذا نَفَرْ
  80. ٨٠وَهَواؤُهم كَهَوائِهموَخليطِ مائِهم القَذرْ
  81. ٨١وَعَليمُهم مُسْتَجْهلوأخو الدّيانة مُحْتَقَرْ
  82. ٨٢وَخَفيفُهُم مُستَثقلوثقيلهم فيه العِبَرْ
  83. ٨٣وَأَقولُ مِثلَ مقالهمبالفاشريّة قد فَشَرْ
  84. ٨٤مَصطيحَتي مَكسورَةٌوَفَطيرَتي فيها قِصَرْ
  85. ٨٥وطِباعُهُم كجبالهمجُبِلت وقُدَّتْ من حَجَرْ
  86. ٨٦ما يُدرِك التَشبيبُ تغريدَ البلابل في السَّحَرْ
  87. ٨٧وَأَقول في يومٍ تَحارُ لَهُ البَصيرةُ وَالبَصَرْ
  88. ٨٨والصُّحُفُ يُنْشَرُ طَيُّهَاوالنّارُ ترمي بالشَّرَرْ
  89. ٨٩هذا الشّريفُ أَضَلَّنِيبَعدَ الهداية والنَّظَرْ
  90. ٩٠ما لي مُضِلٌّ في الوَرىإِلّا الشريف أَبو مُضَرْ
  91. ٩١فَيُقالُ خُذ بِيَد الشريف فَمُسْتَقَرٌّ كما سَقَرْ
  92. ٩٢لَوَّاحةٌ تَسْطُو فماتُبْقي عليه ولا تَذَرْ
  93. ٩٣فَاِخْشَ الإِلهَ بِسوءِ فِعلك واحْذَرَنْ كلَّ الحَذَرْ
  94. ٩٤وَاللَّه يَغفِرُ لِلمُسيءِ إِذا تنصَّل واِعتَذَرْ
  95. ٩٥إلّا لِمَن جَحد الوصيي ولاءه وَلِمَن كَفَرْ
  96. ٩٦وإليكَهَا بدويّةرقَّتْ لرقّتها الحَضَرْ
  97. ٩٧شاميَّةٌ لوشامهاقَسُّ الفصاحة لافتَخَرْ
  98. ٩٨ودَرَى وأيقن أنَّنيبحر وألفاظي دُرَرْ
  99. ٩٩وقصيدةٌ كَخَرِيدةٍغَيْدَاءَ تَرْفُلُ في الحبَرْ
  100. ١٠٠حبَّرْتُهَا فَغَدَتْ كزهر الرَّوْض باكَرَهُ المطرْ
  101. ١٠١وإلى الشريف بعثتُهَالمّا قراها فانْبَهَرْ
  102. ١٠٢رَدّ الغلامَ وما اِستَمررَ على الجُحُودِ ولا أَصَرْ
  103. ١٠٣وأثابني وجزيتهشُكْراً وقال لقد صَبَرْ
  104. ١٠٤وظفِرْتُ منه بالمُنَىوالصَّبْرُ عُقْبَاهُ الظَّفَرْ