سقاها الحيا من أربع وطلول
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلحزنالياء
- ١سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِحَكَت دَنَفي مِن بَعدِهِم وَنُحولي
- ٢ضَمِنتُ لَها أَجفانَ عَينٍ قَريحَةٍمِنَ الدَمعِ مِدرارِ الشُؤونِ هَمولِ
- ٣لَئِن حالَ رَسمُ الدارِ عَمّا عَهِدتُهُفَعَهدُ الهَوى في القَلبِ غَيرُ مُحيلِ
- ٤خَليلَيَّ قَد هاجَ الغَرامَ وَشاقَنيسَنا بارِقٍ بِالأَجرَعَينِ كَليلِ
- ٥وَوَكَّلَ طَرفي بِالسُهادِ تَنَظُّريقَضاءَ مَلِيٍّ بِالدُيونِ مَطولِ
- ٦إِذا قُلتُ قَد أَنحَلتِ جِسمي صَبابَةًتَقولُ وَهَل حُبٌّ بِغَيرِ نُحولِ
- ٧وَإِن قُلتُ دَمعي بِالأَسى فيكِ شاهِدٌتَقولُ شُهودُ الدَمعِ غَيرُ عُدولِ
- ٨فَلا تَعذُلاني إِن بَكَيتُ صَبابَةًعَلى ناقِضٍ عَهدَ الوَفاءِ مَلولِ
- ٩فَأَبرَحُ ما يُمنى بِهِ الصَبُّ في الهَوىمَلالُ حَبيبٍ أَو مَلامُ عَذولِ
- ١٠وَدونَ الكَثيبِ الفَردِ بيضُ عَقائِلٍلَعِبنَ بِأَهواءٍ لَنا وَعُقولِ
- ١١غَداةَ التَقَت أَلحاظُنا وَقُلوبُنافَلَم تَخلُ إِلّا عَن دَمٍ وَقَتيلِ
- ١٢أَلا حَبَّذا وادي الأَراكِ وَقَد وَشَتبِرَيّاكَ ريحاً شَمأَلٍ وَقُبولِ
- ١٣وَفي أَبرَدَيهِ كُلَّما اِعتَلَتِ الصَباشِفاءُ فُؤادٍ بِالغَرامِ عَليلِ
- ١٤دَعَوتُ سُلُوّاً فيكَ غَيرَ مُساعِدٍوَحاوَلتُ صَبراً عَنكَ غَيرَ جَميلِ
- ١٥تَعَرَّفتُ أَسبابَ الهَوى وَحَمَلتُهُعَلى كاهِلٍ لِلنائِباتِ حَمولِ
- ١٦فَلَم أَحظَ مِن حُبِّ الغَواني بِطائِلِسِوى رَعيِ لَيلٍ بِالغَرامِ طَويلِ
- ١٧أَما تَسأَمُ الأَيّامُ ظُلمي فَتَنقَضيحُقودٌ تَراءَت بَينَنا وَذُحولُ
- ١٨تَلَقَّيتُ مِنها كُلَّ بُؤسٍ وَنِعمَةٍوَصاحَبتُ في الحالَينِ غَيرَ قَليلِ
- ١٩فَلَم يَرتَبِط حَبلي بِغَيرِ مُصارِمٍوَلا اِعتَلَقَت كَفّي بِغَيرِ بَخيلِ
- ٢٠أُضَمِّنُ شَكوايَ القَوافي تَعِلَّةًوَقَد صُنتُها عَن صاحِبٍ وَخَليلِ
- ٢١مُقيماً وَجُردُ الخَيلِ تَرقُبُ نَهضَتيفَشوسُ المَطايا يَقتَضينَ رَحيلي
- ٢٢وَلَيسَ اِحتِمالي لِلأَذى أَنَّ غايَةًيُقَصِّرُ وَخدي دونَها وَذَميلي
- ٢٣إِلى كَم تُمَنّيني اللَيالي بِماجِدٍرَزينٍ وَقارِ الحِلِ غَيرِ عَجولِ
- ٢٤أَهُزُّ اِختِيالاً في ذُراهُ مَعاطِفيوَأَسحَبُ تيهاً في ذَراهُ ذُيولي
- ٢٥لَقَد طالَ عَهدي بِالنَوالِ وَإِنَّنيلَصَبٌ إِلى تَقبيلِ كَفِّ مُنيلِ
- ٢٦وَإِنَّ نَدى يَحيى الوَزيرِ لَكافِلٌبِها لي وَعَونُ الدينِ خَيرُ كَفيلِ
- ٢٧هُوَ المَرءُ لا يَنفَكُّ صَدرَ وِسادَةٍلِفَصلِ القَضايا أَو إِمامَ رَعيلِ
- ٢٨جَوادٍ يَبيتُ الوَفدُ حَولَ فِنائِهِبِأَكرَمِ مَثوىً عِندَهُ وَمَقيلِ
- ٢٩إِذا قُلَّتِ البيضُ الرِقاقُ وَجَدتَهُأَخا عَزَماتٍ غَيرِ ذاتِ فُلولِ
- ٣٠وَتَعنو لَهُ الحَربُ العَوانُ لِطَولِ ماتَحَطَّمَ فيها مِن قَناً وَنُصولِ
- ٣١أَشَمُّ هُبَيرِيُّ المَناسِبِ يَعتَزيإِلى خَيرِ بَيتٍ في أَعَزِّ قَبيلِ
- ٣٢مِنَ القَومِ لا راجي نَداهُم بِخائِبٍوَلا الجارُ في أَبياتِهِم بِذَليلِ
- ٣٣إِذا اِستُصرِخوا شَنّوا فُضولَ دُروعِهِمعَلى غُرَرٍ وَضّاحَةٍ وَحُجولِ
- ٣٤فَإِن رُفِعَت لِلحَربِ وَالجَدبِ رايَةٌرَمَوها بِأُسدٍ مِنهُمُ وَشُبولِ
- ٣٥ثِقالٌ عَلى الأَعداءِ لا يَستَخِفُّهُمنَوازِلُ خَطبٍ لِلزَمانِ ثَقيلِ
- ٣٦تُراعُ صُدورُ الخَيلِ وَاللَيلِ مِنهُمُبِفِتيانِ صِدقٍ رُجَّحٍ وَكُهولِ
- ٣٧فَضَلتَ بِصَيتٍ سارَ في الأَرضِ ذِكرُهُوَمَجدٍ مُنيفٍ في السَماءِ أَثيلِ
- ٣٨وَرَأيٍ كَصَدرِ السَمهَريِّ مُثَقَّفٍوَعَزمٍ كَمَتنِ المَشرَفِيِّ صَقيلِ
- ٣٩تَخافُكَ أَطرافُ القَنا فَاِهتِزازُهامِنَ الذُعرِ لا مِن دِقَّةٍ وَذُبولِ
- ٤٠وَمُعتَرَكٍ ضَنكِ المَجالِ وَمَوقِفٍزَليقٍ بِأَقدامِ الكُماةِ زَليلِ
- ٤١صَليتَ لَظاهُ بارِدَ القَلبِ وادِعاًكَأَنَّكَ مِنهُ في حِمىً وَمَقيلِ
- ٤٢وَقَتكَ الرِفاقُ البيضُ لَفحَ أُوارِهِوَيارُبَّ ظِلٍّ لِلسُيوفِ ظَليلِ
- ٤٣وَأَجرَيتَها قُبَّ البُطونِ كَأَنَّهاتَدافُعُ سَيلٍ في قَرارِ مَسيلِ
- ٤٤فَما اِعتَصَمَت مِنكَ الوُعولُ بِقُلَّةٍوَلا اِمتَنَعَت مِنكَ الأُسودُ بِغيلِ
- ٤٥وَسُقتَ العِدى سَوقَ الرِعاءِ ظَوامِئالِوِردٍ مِنَ المَوتِ الزُؤامِ وَبيلِ
- ٤٦فَكُلُّ أَبِيٍّ في مَقادَةِ مُصحِبٍوَكُلُّ حَرونٍ في زِمامِ ذَلولِ
- ٤٧فَلَم يَبقَ حَيٌّ مِنهُمُ غَيرُ موثَقٍوَلا مُطلَقُ الكَفَّينِ غَيرُ قَتيلِ
- ٤٨فَمِن حُرِّ وَجهٍ بِالصَعيدِ مُعَفَّرٍوَطَرفٍ كَحيلٍ بِالتُرابِ كَحيلِ
- ٤٩دَعَوتُكَ في اللَأواءِ يا اِبنَ مُحَمَّدٍلِنَصرِيَ فَاِستَنجَدتُ غَيرَ خَذولِ
- ٥٠فَما أَوضَعَت إِلّا إِلَيكَ رَكائِبيوَلا وُضِعَت إِلّا لَدَيكَ حُمولي
- ٥١عَدَلتُ بِها عَن قائِلٍ غَيرِ فاعِلِإِلى رَبِّ جودٍ قائِلٍ وَفَعولِ
- ٥٢كَثيرٍ إِذا قَلَّ الحِباءُ حِباؤُهُوَفِيٍّ إِذا عَزَّ الوَفاءُ وَصولِ
- ٥٣إِلى بَحرِ جودٍ بِالمَواهِبِ مُزبِدٍوَصَوبِ حَياً بِالمَكرُماتِ هَطولِ
- ٥٤وَإِنِّيَ يا تاجَ المُلوكِ لَواثِقٌبِسَيبِ عَطاءٍ مِن نَداكَ جَزيلِ
- ٥٥وَها أَنا قَد حَمَّلتُ مَدحَكَ حاجَتيوَحَسبُكَ فَاِنظُر مَن جَعَلتُ رَسولي