وسار تعناه المبيت فلم يدع
المثقب العبديجاهليالطويلالباء
- ١وَسارٍ تَعَنّاهُ المَبيتُ فَلَم يَدَعلَهُ طامِسُ الظَلماءِ وَاللَيلِ مَذهَبا
- ٢رَأَى ضَوءَ نارٍ مِن بَعيدٍ فَخالَهالَقَد أَكذَبَتهُ النَفسُ بَل راءَ كَوكَبا
- ٣فلَمّا اِستَبانَ أَنَّها آنِسِيَّةٌوَصَدَّقَ ظَنّاً بَعدَ ما كان كَذَّبا
- ٤رَفَعتُ لَهُ بِالكَفِّ ناراً تَشُبُّهاشآمِيَّةٌ نَكباءُ أَو عاصِفٌ صَبا
- ٥وَقُلتُ اِرفَعاها بِالصَعيدِ كَفى بِهامُنادٍ لِسارٍ لَيلَةً إِن تَأَوَّبا
- ٦فَلَمَّا أَتاني وَالسَماءُ تَبُلُّهُفَلَقَّيتُهُ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا
- ٧وَقُمتُ إِلى البَركِ الهَواجِدِ فَاِتَّقَتبِكَوماءَ لَم يَذهَب بِها النَّيُّ مَذهَبا
- ٨فَرَحَّبتُ أَعَلى الجَنبِ مِنها بِطَعنَةٍدَعَت مُستَكِنَّ الجَوفِ حَتّى تَصَبَّبا
- ٩تَسامى بَناتُ الغَليِ في حُجُراتِهاتَسامي عِتاقِ الخَيلِ وَرداً وَأَشهَبا