قصائد

إني لأعلم لا أزال معلما

محمد المعوليعثمانيالكاملالهمزة

  1. ١إنِّي لأَعلم لا أزال معلِّماًومبصِّراً ما دمتُ في الأحياءِ
  2. ٢فأنا النَّصيح فمن يَرُدُّ نصيحتيفأعُدُّهُ حقّاً من الجُهلاءِ
  3. ٣فأنا الذي عايَشْتُ دهري لابساًسبعين عاماً في ذُرَى الحُكماءِ
  4. ٤من شاءَ منكم أن يُعَمَّرَ سالماًمن خُطّةٍ يُبْلَى بها شنعاءِ
  5. ٥فليأتني فأنا ابن نجدتها ولميأْنَفْ وَيْنأَ الحقُّ من آرائى
  6. ٦من شَكَّ في نُصْحي يخالفْ حكمتيونصيحتي في نِقمةٍ وبلاءِ
  7. ٧لا يُبتَغَي التزويج للغُرَباءفي دار غُرْبتهم من البُعَداءِ
  8. ٨إلا إذا شاءَ انتقالا دائماًوأصابة شَرٌّ من القُرَباءِ
  9. ٩وأراد قطع بلاده وعيالهما عاشَ في السَّرَّاء والضّرَّاءِ
  10. ١٠كيف السَّبيل إذا أراد تنقُّلامن دار غُرْبته إلى القُرَباءِ
  11. ١١يُفنى تنقُّلُه دراهم جَمَّةًفانظُر وكن فَهْماً من البُلَغاءِ
  12. ١٢وإذا خليلَتُه أبَتْ عن رأيهِنزلَ الشِّقاقُ وحان كل شقاءِ
  13. ١٣مَن رأى رأياً واستبدَّ برأيهزلّت به قدماه لِلأّواءِ
  14. ١٤قالَ الإلهُ مقالةً لنبيِّهشاوِرْهمُ في الأمر للإبداءِ
  15. ١٥وهو الذي أعلى الوَرَى عقلا ولميأْنف وشاورهم بغير مِرَاءِ
  16. ١٦غادرت قلبي والهاً في حيرةٍما ذُقْتُ ذلك في صَباً وصَباءِ
  17. ١٧وتركْتَني في مَهْمَهٍ ومجاهلٍمتحيِّراً في ليلةٍ ظلماءِ
  18. ١٨لو أن رأْياً ولى بك قُوَّةٌلَشَفيت صدرى في بلوغ مُنائى
  19. ١٩لكنَّ لي حِلْماً يُسَكِّنُ لوعتيبنصيحةٍ وبحكمةٍ وذكاءٍ
  20. ٢٠من لا يريدك لا تُرِد تزويجهأبداً وإن يك أقرب القُرَباءِ
  21. ٢١وإذا أردتَ من النِّساءِ خريدةًفأنظر إليها نظرة الحُكماءِ
  22. ٢٢لا تنظرنَّ محرَّماً منهما ولوظُفراً فلم يصلح مع الفُقَهاءِ
  23. ٢٣فإذا وجَدْتَ لها بقلبك موضِعاًأقدم إلى تزويجها برجاءِ
  24. ٢٤واختر لولدك صاح أمَّا حُرَّةًآباؤها من سادةٍ صُلَحاءِ
  25. ٢٥وكذلك الأُمَّاتُ والخالاتُ لاتُسْقِط ميارفها مع البُعَداءِ
  26. ٢٦فالعِرْقُ دَسَّاسٌ لقول نبيِّنالا تغتَرَّ بالغادةِ الحسناءِ
  27. ٢٧فلعلَّ تحت الحُسن قُبح طبائعتَسقيك سُمَّا ناقِعاً بالماءِ
  28. ٢٨لم تلق في دُنياكَ أعظم فَرْحَةًومسَرَّةً من زوجةٍ حسناءِ
  29. ٢٩حسناءِ وجهٍ ثم حُسن شمائلتُصْفيك وُدّاً من سَناً وسَناءِ
  30. ٣٠إيِّاك والحسن المفرِّط إنهمَرْعَى العُيون وغاية اللأّواءِ
  31. ٣١واحذر مقابح أوجُه لا تَبْغِهافهي القَذَى للهِمَّةِ الجمَّاءِ
  32. ٣٢واحذر مقارنة الثقيل فإنهداءُ العقول ومِحْنة العُقلاءِ
  33. ٣٣إيَّاك والحمقى فلا تَسْلُك لهاطُرُقاً فمن في الشَّرِّ كالحمقاءِ
  34. ٣٤فالحمق داءٌ لا دواءَ لبُرْئهأبداً ولو دُووِى بكل دواءِ
  35. ٣٥ومن المحال رضَى الجميع فإنهداءٌ عُضالٌ صار في الإعياءِ
  36. ٣٦إن كنتَ تبغي راحةً وفلاحةًفاقنع بواحدةٍ تَعِشْ برجاءِ
  37. ٣٧عِشْ واحدا عَزِباً ولا تجمعُهماإن كنتَ صاحب فِطنة وذكاءِ
  38. ٣٨لا تلبثنْ يوماً بغير حليلةإن العُزوبة حِرْفَةُ الغوغاءِ
  39. ٣٩قالَ النبيُّ فشَرُّكُم عُزَّابكموخياركم من يقتفى آرائى
  40. ٤٠وعليكمُ قُرْبُ الصِّغار فإنهانِعْمُ الضَّجيعُ وراحَةُ الحَوْباءِ
  41. ٤١هي أطيبُ النِّسوان أفواها بلاشكٍّ وأحسنها بغير مِرَاءِ
  42. ٤٢فافهم فَهِمْتَ مقالتي فأنا الذيبالنُّصح يرجو الخير للأبناءِ
  43. ٤٣فاللّهَ أسألُه بأن يُنْجيك منهذي الشدائد غَدْوَتي ومسائي
  44. ٤٤وعليك من أخويك ألف تحيَّةما لاحَ برق في عُلُوِّ سماءِ