لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه
الأبيورديأندلسيالطويلمدحالهمزة
- ١لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُلقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ
- ٢أَيَقْتَادُني نَحْوَ الدَّنِيَّةِ مَطْمَعٌعَلَيَّ إِذاً إِنْ لَمْ أَذَرْهُ عَفَاءُ
- ٣لَوَتْ طَرَفَيْ حَبْلي عَنِ الذُّلِّ هِمَّةٌلَها بِمَناطِ الشِّعْرَيَيْنِ ثَواءُ
- ٤وَحَيٌّ إِذا الأَنْسابُ أَظْلَمَ لَيْلُهاتَبَلَّجَ عَنهمْ صُبْحُها فَأَضاؤوا
- ٥نَمانِيَ مِنْهُمْ كُلُّ أَبْيَضَ ماجِدٍعلى صَفْحَتَيْهِ بَهْجَةٌ وَحَياءُ
- ٦أَغَرُّ كَماءِ المُزْنِ أُخْلِصَ نَجْرُهُوَلَمْ يتَوَّركْ والِدَيْهِ إِماءُ
- ٧يَخوضُ إِذَا ما الحَرْبُ بَزَّتْ قِناعَهاحِياضَ الرَّدى وَالمَشْرَفِيُّ رِداءُ
- ٨وَيَعْتادُهُ عِنْدَ الندى أَرْيَحِيَّةٌكَما هَزَّ أَعْطافَ الخَليعِ طِلاءُ
- ٩وَيَرْوَى إِذا ما أَمْكَنَ الوِرْدُ جارُناوَأذْوادُنا صُعْرُ الخُدودِ ظِماءُ
- ١٠وَيَحْلُبُ فينا العَيْشَ وُسْعَ إِنائِهِوَيُرْضِعُهُ دَرَّ النَّعيمِ ثَراءُ
- ١١وَيَرْعَى حِمانَا مُطْمَئِناً جَنانُهُلَهُ مِنْ ظُبا أَسْيافِنا خُفَراءُ
- ١٢وَنَحْنُ إِلى الدّاعِي سِراعٌ وفي الخَنىيَهُزُّ مَقاريفَ الرِّجالِ بِطاءُ
- ١٣فَما سَكَّنَتْنا لِلْهوانِ خَصاصَةٌوَلا حَرَّكَتْنا في الغِنى خُيَلاءُ