قصائد

لعمر أبي وهو ابن من تعرفونه

الأبيورديأندلسيالطويلمدحالهمزة

  1. ١لَعَمْرُ أَبي وَهْوَ ابْنُ مَنْ تَعْرِفونَهُلقَدْ ذَلَّ عِرْضٌ لَمْ يَصُنْهُ إِباءُ
  2. ٢أَيَقْتَادُني نَحْوَ الدَّنِيَّةِ مَطْمَعٌعَلَيَّ إِذاً إِنْ لَمْ أَذَرْهُ عَفَاءُ
  3. ٣لَوَتْ طَرَفَيْ حَبْلي عَنِ الذُّلِّ هِمَّةٌلَها بِمَناطِ الشِّعْرَيَيْنِ ثَواءُ
  4. ٤وَحَيٌّ إِذا الأَنْسابُ أَظْلَمَ لَيْلُهاتَبَلَّجَ عَنهمْ صُبْحُها فَأَضاؤوا
  5. ٥نَمانِيَ مِنْهُمْ كُلُّ أَبْيَضَ ماجِدٍعلى صَفْحَتَيْهِ بَهْجَةٌ وَحَياءُ
  6. ٦أَغَرُّ كَماءِ المُزْنِ أُخْلِصَ نَجْرُهُوَلَمْ يتَوَّركْ والِدَيْهِ إِماءُ
  7. ٧يَخوضُ إِذَا ما الحَرْبُ بَزَّتْ قِناعَهاحِياضَ الرَّدى وَالمَشْرَفِيُّ رِداءُ
  8. ٨وَيَعْتادُهُ عِنْدَ الندى أَرْيَحِيَّةٌكَما هَزَّ أَعْطافَ الخَليعِ طِلاءُ
  9. ٩وَيَرْوَى إِذا ما أَمْكَنَ الوِرْدُ جارُناوَأذْوادُنا صُعْرُ الخُدودِ ظِماءُ
  10. ١٠وَيَحْلُبُ فينا العَيْشَ وُسْعَ إِنائِهِوَيُرْضِعُهُ دَرَّ النَّعيمِ ثَراءُ
  11. ١١وَيَرْعَى حِمانَا مُطْمَئِناً جَنانُهُلَهُ مِنْ ظُبا أَسْيافِنا خُفَراءُ
  12. ١٢وَنَحْنُ إِلى الدّاعِي سِراعٌ وفي الخَنىيَهُزُّ مَقاريفَ الرِّجالِ بِطاءُ
  13. ١٣فَما سَكَّنَتْنا لِلْهوانِ خَصاصَةٌوَلا حَرَّكَتْنا في الغِنى خُيَلاءُ