إلى أين مرمى قصدها وسراها
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالألف
- ١إِلى أَينَ مَرمى قَصدِها وَسُراهارَمى اللَهُ مِن أَخفافِها بِوَجاها
- ٢هُوَ اليَأسُ فَليُحبَس هِبابُ رِقابِهاكَما كانَ مَغرورُ الرَجاءِ حَداها
- ٣رَأَت لا مِعاً فَاِستَشرَقَت لَمَضائِهِوَلَو كانَ مِن مُزنِ النَدى لَشَفاها
- ٤تَدافَعَها الحَيُّ اللَئيمُ عَمايَةًوَأَعرَضَ طَوعَ اللُؤمِ وَهوَ يَراها
- ٥فَماطَلَ أَصحابُ الحِياضِ وُرودَهاوَأَعتَمَ أَربابُ المَبيتِ قِراها
- ٦تُلَطِّمُها الأَيدي القِصارُ عَنِ الرُقىوَخَيرٌ مِنَ الرَيِّ الذَليلِ صَداها
- ٧تَرى كُلَّ مَيلاءِ السَنامِ كَأَنَّمامِنَ الطَودِ إِلّا زَجوَها وَخُطاها
- ٨مُناقِلَةً تَنجو بِزَجرَةِ غَيرِهاوَتَرهَبُ سَوطَ المَرءِ راعَ سِواها
- ٩تَكادُ مِنَ الإِسراعِ تَسبُقُ أُمَّهابِمَنتَجِها قَبلَ اللِقاحِ أَباها
- ١٠تَعودُ وَلَم تَشرَع بِحَوضِ اِبنِ حُرَّةٍوَلا عَرِيَت عِندَ الكِرامِ ذُراها
- ١١رَأَينَ دِياراً بَينَ بُصرى وَجاسِمٍمَراعي لِيَومٍ لا تَلُسُّ خَلاها
- ١٢نُفوسُ لِئامٍ لا تُحَلُّ عُقودُهاوَأَيدي جُمودٍ لا يَنُضُّ صَفاها
- ١٣أَلا لا تَلوموا ظاعِناً قَذَفَت بِهِبَناتُ السُرى عَن أَرضِكُم وَنَواها
- ١٤رَعَت ذُروَةً فيكُم ضُحىً جاشِرِيَّةٌفَأَجشَرتُ في أَوطانِكُم وَأَعاها
- ١٥تَحَمَّلَ عَنها شَرُّ دارِ إِقامَةٍإِذا قيلَ أَيَّ الأَرضِ قالَ خَلاها
- ١٦فَكَم موحَشاتٍ بِالرِفاقِ أَزاحَهاوَلِمَّةِ لَيلٍ بِالمَطِيِّ فَلاها
- ١٧كَأَنَّ حِماكُم خِطَّةُ الخَسفِ لِلفَتىإِذا سيمَها الحُرُّ الكَريمُ أَباها
- ١٨وَلَو بِاِبنِ لَيلى كانَ مَلقى رِحالِهالَطَرَّقَ مِن حُرِّ النُضارِ ثَراها
- ١٩تَبايَنتَها فِعلاً فَكَم مِن عَظيمَةٍأَتيتَ بِها مَرحولَةً وَكَفاها
- ٢٠حَماكَ مُلِمّاً مُنتَضىً لَكَ حَدُّهُوَداهِيَةً تَشحو لِضِغنِكَ فاها
- ٢١غَداةَ أَغامَت بِالعَجاجِ سَماؤُهاوَدارَت عَلى قُطبِ الطِعانِ رَحاها
- ٢٢إِذا السَيلُ والى في الرِكاءِ سِجالَهُوَأَنبَطَ أَنقَوتَ النَدى وَأَماها
- ٢٣أَرى شَجَراً طالَت وَقَصَّرَ ظِلُّهافَلا أَورَقَت يَوماً وَطالَ ذَواها
- ٢٤وَلَو جَمَعَت لَونَينِ بُذلُ شِباكِهالَطالَبَها الراجي بِمَنعِ جَناها
- ٢٥أَضَرّاً وَلُؤماً لا أَباً لِأَبيكُمُسَفاهاً لِرَأيِ العاجِزينَ سَفاها
- ٢٦نَلومُ أَكُفُّ المُحسِنينَ إِذا جَنَتفَكيفَ بِأَيدٍ لا يُنالُ جَداها
- ٢٧ضَلالاً لِراجي نَشطَةٍ مِن رَبيعِكُمرَمى الداءَ في أَكلائِكُم فَحَماها
- ٢٨وَعَينٍ رَجَتكُم أَن تَكونوا جَلاءَهافَكُنتُم عَلى عَكسِ الرَجاءِ قَذاها
- ٢٩طَلَبتُم ثَنائي ثُمَّ عِفتُم سَماعَهُكَمَن خَطَبَ العَذراءَ ثُمَّ قَلاها
- ٣٠وَما كُلُّ جيدٍ مَوضِعٌ لِقَلائِديوَلا قَمِنٌ مِن صَوغِها وَحُلاها
- ٣١فَلا تَغرُرَن عَينَيكَ يا خابِطَ الدُجىقِبابٌ بَناها اللُؤمُ حَيثُ بَناها
- ٣٢وَدارُ لِئامٍ إِن رَأى الرَكبُ سَمتَهاتَحايَدَ عَنها عامِداً وَطَواها
- ٣٣مَساوٍ كَنيرانِ البِقاعِ مُضيئَةًوَنارُ ظَلامٍ لا يُضيءُ سَناها
- ٣٤أَلا غَنِّياني بِالدِيارِ فَإِنَّنيأُحِبُّ زَروداً ما أَقامَ ثَراها
- ٣٥وَبَينَ النَقا وَالأَنعُمَينِ مَحَلَّةٌحَبيبٌ لِقَلبي قاعُها وَرُباها
- ٣٦وَنَعمانُ ياسُقيا لِنَعمانَ ما جَرَتعَليهِ النَعامى بَعدَنا وَصَباها
- ٣٧وَلِلقَلبِ عِندَ المَأزَمَينِ وَجَمعِهادُيونٌ وَمَقضى خَيفِها وَمِناها
- ٣٨وَظَبيٍ بِأَطوارِ الجِمارِ إِذا غَدارَمى كَبِداً مَقروحَةً وَرَماها
- ٣٩وَغَيداءَ لَم تَصحَب سِوى الشَمسِ أُختِهاوَلا جاوَرَت إِلّا الغَزالَ أَخاها
- ٤٠وَخُلَّةِ فُرسانٍ عُيونُ ظِبائِهاأَمَضُّ جِراحاً مِن طِعانِ قَناها
- ٤١هِيَ الدارُ لا دارٌ بِأَكنافِ بابِلٍجَديرٌ بِضَيمِ النازِلينَ حِماها
- ٤٢مَنازِلُ مَمنونٌ عَلى الرَكبِ زادُهانَزورٌ عَلى كَدِّ المِطالِ جَداها
- ٤٣فَلا سُقِيَت إِلّا الصَوارِمَ وَالقَناوَلا صابَ إِلّا بِالدِماءِ حَياها