خليلي لا ربع بوهبين مخبر
ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالراء
- ١خَليلَيَّ لا رَبعٌ بِوَهبينَ مُخبِرُوَلا ذو حِجىً يَستَنطِقُ الدارَ يُعذَرُ
- ٢فَسيرا فَقَد طالَ الوُقوفُ وَمَلَّهُقلَاَئِصُ أَمثالُ الحَنِيَّاتِ ضُمَّرُ
- ٣أَصاحٍ الَّذي لَو كَانَ مَا بي مِنَ الهَوىبِهِ لَم أَدَعهُ لا يُعزَّى وَينُظَرُ
- ٤لَكَ الخَيرُ هَلاَّ عُجتَ إِذ أَنا وَاقِفٌأُغِيضُ البُكا في دارِ مَيٍّ وَأَزفَرُ
- ٥فَتَنظُرَ إِن مالَت بِصَبري صَبابَتيإِلى جَزَعي أَم كَيفَ إِن كُنتُ أَصبِر
- ٦إِذا شِئتُ أَبكاني بِجَرعاءِ مالِكٍإِلى الدَحلِ مُستَبدىً لِمَيٍّ وَمَحضَرُ
- ٧وَبِالزُرقِ أَطلالٌ لِمَيَّةَ أَقفَرَتثلَاثَةَ أَحوالٍ تُراحُ وَتُمطَرُ
- ٨يَهيجُ البُكا أَن لا تَريمَ وَأَنَّهامَمَرٌ لأَصحابِي مِراراً وََمنظَرُ
- ٩إِذا ما بَدَت حُزوى وَأَعرَضَ حارِكٌمِنَ الرَملِ تَمشي حولَهُ العِينُ أَعفَرُ
- ١٠وَجَدتُ فُؤادِي كَادَ أَن يَستَفِزَّهُرَجيعُ الهَوى مِن بَعدِ ما يَتَذَكَّرُ
- ١١عَدَتني العَوادي عَنكِ يا مَيُّ بُرهَةًوَقَد يُلتَوى دونَ الحَبيبِ فَيُهجَرُ
- ١٢عَلى أَننَّي في كُلِّ سَيرٍ أَسيرُهُوَفي نَظَري مِن نَحوِ دارِكِ أَصوَرُ
- ١٣فَإِن تُحدِثِ الأَيَّامُ يا مَيُّ بَينَنافلَا ناشِرٌ سِرَّاً وَلا مُتَغيِّرُ
- ١٤أَقولُ لِنَفسي كُلَّما خِفتُ هَفوَةًمِنَ القَلبِ في آثارِ مَيٍّ فَأُكثِرُ
- ١٥ألَا إِنَّما مَيِّ فَصَبراً بَلِيَّةٌوَقَد يُبتَلى الحُرُّ الكَريمُ فَيَصبِرُ
- ١٦تُذَكِّرُني مَيّاً مِنَ الظَّبي عَينُهُمِراراً وَفاها الأُقحوانُ المُنَوِّرُ
- ١٧وَفي المِرطِ مِن مَيٍّ تَوالي صَريمَةٍوَفي الطَوقِ ظَبيٌ واضِحُ الجِيدِ أَحوَرُ
- ١٨وَبَينَ مَلاثِ المِرطِ والطَوقِ نَفنَفٌهَضيمُ الحَشا رَأَدُ الوِشاحَينِ أَصفَرُ
- ١٩وَفي العاجِ مِنها وَالدَماليجِ وَالبُرىقَناً مالِئٌ لِلعَينِ رَيّانُ عَبَهرُ
- ٢٠خَراعيبُ أُملودٍ كَأَنَّ بَنانَهابَناتُ النَقا تَخفَى مِراراً وَتَظهَرُ
- ٢١تَرى نِصفَها نِصفاً قَناةً قَويمَةًوَنِصفاً نَقاً يَرتَجُّ أَو يَتَمَرمَرُ
- ٢٢تَنوءُ بِأُخراها فَلأَياً قِيامُهاوَتَمشي الهَوينا مِن قَريبٍ فَتَبهُرُ
- ٢٣وَماءٍ كَلَونِ الغِسلِ أَقوى فَبَعضُهُأَواجِنُ أَسدامٌ وَبَعضٌ مُعَوَّرُ
- ٢٤وَرَدتُ وَأَردافُ النُجومِ كَأَنَّهاقَناديلُ فِيهِنَّ المَصابِيحُ تَزهَرُ
- ٢٥وَقَد لاحَ للسّاري الَّذي كَمَّلَ السُرَعَلى أُخرَياتِ اللَيلِ فَتقٌ مٌشَهَّرُ
- ٢٦كَلونِ الحِصانِ الأَنبَطِ البَطنِ قَائِماًتَمايَلَ عَنهُ الجُلُّ وَاللَونُ أَشقَرُ
- ٢٧تُهاوي بي الظَلماءَ حَرفٌ كَأَنَّهامَسَيَّحُ أَطرافُ العَجيزَةِ أَصحَرُ
- ٢٨سِنادٌ كَأَنَ المِسحَ في أُخَرياتِهاعَلى مِثل خَلقاءِ الصَفا حِينَ تَخطِرُ
- ٢٩نَهوضٌ بِأُخراها إِذا ما اِنبَرى لَهامِنَ الأَرضِ نَهّاضُ الحَزابِيِّ أَغبَرُ
- ٣٠مُغَمِّضُ أَطرافَ الخُبوتِ إِذا اِكتَسىمِنَ الآلِ جُلاًّ نازِحُ الماءِ مُقفِرُ
- ٣١تَرى فِيهِ أَطرافَ الصَحارى كَأَنَّهاخَياشيمُ أَعلامٍ تَطولُ وَتَقصُرُ
- ٣٢يَظَلُّ بِها الحِرباءُ لِلشَّمس ماثِلاعَلى الجَذلِ إِلا أَنَّهُ لا يُكَبِّرُ
- ٣٣إِذا حَوَّلَ الظِلُّ العَشِيَّ رَأَيتَهُحَنيفاً وَفي قَرنِ الضُحى يَتَنَصَّرُ
- ٣٤غَدا أَكهَبَ الأَعلَى وَراحَ كَأَنَّهُمِنَ الضِحِّ وَاِستِقبالِهِ الشَمسَ أَخضَرُ
- ٣٥أَنا اِبنُ الَّذين اِستَنزَلوا شَيخَ وائِلٍوَعَمرَو بنَ هِندٍ وَالقَنا يَتَكَسَّرُ
- ٣٦سَمَونا لَهُ حَتَّى صَبَحنا رِجالَهُصُدورَ القَنا فَوقَ العَناجيجِ تَخطِرُ
- ٣٧بِذي لَجَبٍ تَدعو عَديّاً كُماتُهُإِذا عَثَّنَت فَوقَ القَوانِسِ عِثيَرُ
- ٣٨وَإِنّا لَحَيٌّ ما تَزالُ جِيادُناتُوَطِّئُ أَكبادَ الكُماةِ وَتأَسِرُ
- ٣٩أَخَذنا عَلى الجَفَرينِ آلَ مُحَرِّقٍوَلاقَى أَبو قابوسَ مِنّا وَمُنذِرُ
- ٤٠وَأَبرَهَةَ اِصطادَت صُدورُ رِماحِناجِهارَاً وَعُثنونُ العَجاجَةِ أَكدَرُ
- ٤١تَنَحَّى لَهُ عَمروٌ فَشَكَّ ضُلوعَهُبِنافِذَةٍ نَجلاءَ وَالخَيلُ تَضبِرُ
- ٤٢أَبي فارِسُ الحَواءِ يَومَ هُبالَةٍإِذ الخَيلُ في القَتلى مِنَ القَومِ تَعثُرُ
- ٤٣يُقَدِّمُها لِلمَوتِ حَتَّى لَبانُهامِنَ الطَعنِ نَضّاحُ الجَدِيّاتِ أَحمَرٌ
- ٤٤كَأَن فُروجَ اللأَمَةِ السّردِ شَدَّهاعَلى نَفسِهِ عَبلُ الذِراعَينِ مُخدِرُ
- ٤٥وَعَمِّي الَّذي قادَ الرِبابَ جَماعَةًوَسَعداً هوَ الرَأَسُ الرَئِيسُ المُؤَمَّرُ
- ٤٦يَزيدُ بنُ شَدّادِ بنِ صَخرِ بنِ مَالِكٍوَذَلِكَ عَمّي العُدمُلِيُّ المُشَهَّرُ
- ٤٧عَشيَّةَ أَعَطتنا أَزِمَّةَ أَمرِهاضِرارُ بَنو القَرمِ الأَغَرِّ وَمِنقَرُ
- ٤٨أَبَت إِبِلي أَن تَعرِفَ الضَيمَ نِيبُهاإِذا اِجتِنبَ لِلحَربِ العَوانِ السَنَوَّرُ
- ٤٩أَبَى عِزُّ قَومي أَن تَخافَ ظَعائِنيصِياحاً وَأَضعافُ العَديدِ المُجَمهِرُ
- ٥٠لَها حَومَةُ العِزَّ الّتي لا يَرومُهامُخيضٌ وَمِن عَيلانَ نَصرٌ مُؤَزَّرُ
- ٥١تَجُرَُ السَلوقيَّ الرِبابُ وَراءَهاوَسَعدٌ يَهُزّونَ القَنا حِينَ تُذعَرُ
- ٥٢وَعَمرٌو وَأَبناءُ النَوارِ كَأَنَّهُمنُجومُ الثُريَّا في الدُجا حِينَ تَبَهرُ
- ٥٣فَهَل شاعِرٌ أَو فاخِرٌ غَيرُ شاعِرٍبِقَومٍ كَقَومي أَيُّها الناسُ يَفخَرُ
- ٥٤عَلا مَن يُصَلِّي مِن مَعَدٍّ وَغَيرِهابِطَمٍّ كَأَهوالِ الدُجَى حِينَ يَزخَرُ
- ٥٥هُمُ المَنصِبُ العادِيُّ مَجداً وَعِزَّةًوَهُم مِن حَصى الدَهنا وَيَبرينَ أَكثَرُ
- ٥٦وَهُم عَلَّموا الناسَ الرِياسَةَ لَم يَسِربِها قَبلَهُم مِن سائِرِ الناسِ مَعشَرُ
- ٥٧وَهُم يَومَ أَجراعِ الكُلابِ تَنازَلواعَلى جَمعِ مَن ساقَت مُرادٌ وَحِميَرُ
- ٥٨بِضَربٍ وَطَعنٍ بِالرَماحِ كَأَنَّهُحَريقٌ جَرى في غابَةٍ يَتَسَعَّرُ
- ٥٩عَشِيَّةَ فَرَّ الحارِثيُّونَ بَعدَماقَضى نَحبَهُ في مُلتَقى القَومِ هَوبَرُ
- ٦٠وَقالَ أَخو جَرمٍ ألَا لا هَوادَةٌوَلا وَزَرٌ إِلا النَجاءُ المُشَمِّرُ
- ٦١وَعَبدُ يَغوثٍ تَحجِلُ الطَيرُ حَولَهُقَدِ اِحتَزَّ عُرشَيهِ الحُسامُ المُذكَّرُ
- ٦٢أَبى اللَهُ إِلا أَنَّنا آلَ خِندِفٍبِنا يَسمَعُ الصَوتَ الأَنامُ وَيُبصِرُ
- ٦٣لَنا الهَامَةُ الكُبرى الَّتي كُلُّ هامَةٍوَإِن عَظُمَت مِنها أَذَلُّ وَأَصغَرُ
- ٦٤إِذا ما تَمَضَّرنا فَما الناسُ غَيرُناوَنُضعِفُ إِضعافاً وَلا نَتَمَضَّرُ
- ٦٥إِذا مُضَرُ الحَمراءُ عَبَّ عُبابُهافَمَن يَتَصدَّى مَوجَها حِينَ تَطحَرُ
- ٦٦أَنا اِبنُ النَبِيِّينَ الكِرامِ وَمَن دَعاأَباً غَيَرهُم لا بُدَّ عَن سَوفَ يُقهَرُ
- ٦٧أَلَم تَعلَموا أَنّي سَمَوتُ لِمَن دَعالَهُ الشَيخُ إِبراهيمُ والشَيخُ يُذكَرُ
- ٦٨لَيالي تَحتَلُّ الأَباطِحَ جُرهُمٌوَإِذ بِأَبِينا كَعبَةُ اللَهِ تَعمُرُ
- ٦٩نَبيُّ الهُدى مِنّا وَكُلُّ خَليفَةٍفَهَل مِثلُ هَذا في البَرِيَّةِ مَفخَرُ
- ٧٠لَنا الناسُ أَعطاناهُمُ اللَهُ عَنَوةًوَنَحنُ لَهُ واللَهُ أَعلى وَأَكبَرُ
- ٧١أَنا اِبنُ مَعَدٍّ وَابِنُ عَدنانً أَنتَميإِلى مَن لَهُ في العِزّ وِردٌ وَمَصدَرُ
- ٧٢لَنا مَوقِفُ الداعِينَ شُعثاً عَشيَّةًوَحَيثُ الهَدايا بالِمَشاعِرِ تُنحَرُ
- ٧٣وَجَمعٌ وَبَطحاءُ البِطاحِ الَّتي بِهالَنا مَسجِدُ اللَهِ الحَرامُ المُطَهَّرُ
- ٧٤وَكُلُّ كَريمٍ مِن أُناسٍ سَوائِناإِذا ما التَقَينا خَلفَنا يَتأَخَّرُ
- ٧٥إِذا نَحنُ سَوَّدنا اِمرأً سادَ قَومَهُوَإِن لَم يَكُن مِنَ قَبلِ ذَلِكَ يُذكَرُ
- ٧٦هَلِ الناسُ إِلا نَحنُ أَم هَل لِغَيرِنابَني خِندِف إِلا العَواريَّ مِنَبرُ
- ٧٧أَبونا إِياسٌ قَدَّنا مِن أَديمِهِلِوالِدةٍ تُدهي البَنينَ وَتُذكِرُ
- ٧٨وَمِنَّا بُناةُ المَجدِ قَد عُلَمِت بِهِمَعَدٌ وَمِنَّا الجَوهَرُ المُتَخَيَّرُ
- ٧٩أَنا اِبنُ خَليلِ اللَهِ وَاِبنُ الَّذي لَهُ المَشاعِرُ حَتّى يَصدُرَ الناسُ تُشعَرُ