إني لسائل كل ذي طب
أسماء الفزاريمخضرمالكاملحزنالباء
- ١إِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّ
- ٢وَدَواءُ عاذِلَةٍ تُباكِرُنيجَعَلَت عِتابي أَوجَبَ النَحبِ
- ٣أَوَلَيسَ مِن عَجَبٍ أُسائِلُكُمما خَطبُ عاذِلَتي وَما خَطبي
- ٤أَبِها ذَهابُ العَقلِ أَم عَتَبَتفَأَزيدَها عَتباً عَلى عَتبِ
- ٥أَوَلَم يُجَرِّبني العَواذِلُ أَولَم أَبلُ مِن أَمثالِها حَسبي
- ٦ما ضَرَّها أَن لا تُذَكِّرَنيعَيشَ الخِيامِ لَيالي الخَبِّ
- ٧ما أَصبَحَت في شَرِّ أَخبيةٍما بَينَ شَرقِ الأَرضِ وَالغَربِ
- ٨عَرَفَ الحِسانُ لَها جُوَيرِيَةًتَسعى مَعَ الأَترابِ في إِتبِ
- ٩بِنتَ الَّذينَ نَبِيَّهُم نَصَرواوَالحَقَّ عِندَ مَواطِنِ الكَربِ
- ١٠وَالحَيُّ مِن غَطفانَ قَد نَزَلوامِن عِزِّةٍ في شامِخٍ صَعبِ
- ١١بَذَلوا لِكُلِّ عِمارَةٍ كَفَرَتسوقَينِ مِن طَعنٍ وَمِن ضَربِ
- ١٢حَتّى تَحَصَّنَ مِنهُم مِن دونِهِما شاءَ مِن بَحرٍ وَمِن دَربِ
- ١٣بَل رُبَّ خَرقٍ لا أَنيسَ بِهِنابي الصُوى مُتَماحِلٍ سَهبِ
- ١٤يَنسى الدَليلُ بِهِ هِدايَتَهُمِن هَولِ ما يَلقى مِنَ الرُعبِ
- ١٥وَيَكادُ يَهلِكُ في تَنائِفِهِشَأَوُ الفَريغِ وَعَقبُ ذي عَقبِ
- ١٦وَبِهِ الصَدى وَالعَزفُ تَحسِبُهُصَدحَ القِيانِ عَزَفنَ لِلشَربِ
- ١٧كابَدتُهُ بِاللَيلِ أَعسِفُهُفي ظُلمَةٍ بِسَواهِمٍ حُدبِ
- ١٨وَلَقَد أَلَمَّ بِنا لِنَقرِيَهُبادي الشَقاءِ مُحارَفُ الكَسبِ
- ١٩يَدعو الغِنى أَن نالَ عُلقَتَهُمِن مَطعَمٍ غِبّاً إِلى غِبِّ
- ٢٠فَطَوى ثَميلَتَهُ فَأَلحَقَهابِالصُلبِ بَعدَ لِدوِنَةِ الصُلبِ
- ٢١يا ضَلَّ سَعيُكَ ما صَنَعتَ بِماجَمَّعتَ مِن شُبٍّ إِلى دُبِّ
- ٢٢لَو كُنتَ ذا لُبٍّ تَعيشُ بِهِلَفَعلتَ فِعلَ المَرءِ ذي اللُبِّ
- ٢٣فَجَعَلتَ صالِحِ ما اِختَرَشتَ وَماجَمَّعتَ مِن نَهبٍ إِلى نَهبِ
- ٢٤وَأَظَنُّهُ شَغباً تُدِلُّ بِهِفَلَقَد مُنيتَ بِغايَةِ الشَغبِ
- ٢٥إِذ لَيسَ غَيرَ مَناصِلٍ نَعصابِهاوَرِحالِنا وَرَكائِبِ الرَكبِ
- ٢٦فَاِعمِد إِلى أَهلِ الوَقيرِ فَإِنَّمايَخشى شَذاكَ مُقَرمِصُ الزَربِ
- ٢٧أحَسِبتَنا مِمَّن تُطيفُ بِهِفَاِختَرتَنا لِلأَمنِ وَالخِصبِ
- ٢٨وَبِغَيرِ مَعرِفَةٍ وَلا نَسَبٍأَنّى وَشَعبُكَ لَيسَ مِن شَعبي
- ٢٩لَمّا رَأى أَن لَيسَ نافِعَهُجَدٌّ تَهاوَنَ صادِقَ الأَربِ
- ٣٠وَأَلَحَّ إِلحاحاً بِحاجَتِهِشَكوى الضَريرِ وَمَزجَرَ الكَلبِ
- ٣١وَلَوى التَكَلُّحَ يَشتَكي سَغَباًوَأَنا اِبنُ قاتِلِ شِدَّةِ السَغبِ
- ٣٢فَرَأَيتُ أَن قَد نِلتُهُ بِأَذىًمِن عَذمِ مَثلُبَةٍ وَمِن سَبِّ
- ٣٣وَرَأَيتُ حَقّاً أَن أُضَيِّفَهُإِذ رامَ سَلمى واِتَّقى حَربى
- ٣٤فَوَقَفتُ مُعتاماً أُزاوِلُهابِمُهَنَّدٍ ذي رَونَقٍ عَضبِ
- ٣٥فَعَرَضتُهُ في ساقِ أَسمَنِهافَاِجتازَ بَينَ الحاذِ وَالكَعبِ
- ٣٦فَتَركتُها لِعِيالِهِ جَزَراًعَمداً وَعَلَّقَ رَحلَها صَحبي