قصائد

إني لسائل كل ذي طب

أسماء الفزاريمخضرمالكاملحزنالباء

  1. ١إِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّ
  2. ٢وَدَواءُ عاذِلَةٍ تُباكِرُنيجَعَلَت عِتابي أَوجَبَ النَحبِ
  3. ٣أَوَلَيسَ مِن عَجَبٍ أُسائِلُكُمما خَطبُ عاذِلَتي وَما خَطبي
  4. ٤أَبِها ذَهابُ العَقلِ أَم عَتَبَتفَأَزيدَها عَتباً عَلى عَتبِ
  5. ٥أَوَلَم يُجَرِّبني العَواذِلُ أَولَم أَبلُ مِن أَمثالِها حَسبي
  6. ٦ما ضَرَّها أَن لا تُذَكِّرَنيعَيشَ الخِيامِ لَيالي الخَبِّ
  7. ٧ما أَصبَحَت في شَرِّ أَخبيةٍما بَينَ شَرقِ الأَرضِ وَالغَربِ
  8. ٨عَرَفَ الحِسانُ لَها جُوَيرِيَةًتَسعى مَعَ الأَترابِ في إِتبِ
  9. ٩بِنتَ الَّذينَ نَبِيَّهُم نَصَرواوَالحَقَّ عِندَ مَواطِنِ الكَربِ
  10. ١٠وَالحَيُّ مِن غَطفانَ قَد نَزَلوامِن عِزِّةٍ في شامِخٍ صَعبِ
  11. ١١بَذَلوا لِكُلِّ عِمارَةٍ كَفَرَتسوقَينِ مِن طَعنٍ وَمِن ضَربِ
  12. ١٢حَتّى تَحَصَّنَ مِنهُم مِن دونِهِما شاءَ مِن بَحرٍ وَمِن دَربِ
  13. ١٣بَل رُبَّ خَرقٍ لا أَنيسَ بِهِنابي الصُوى مُتَماحِلٍ سَهبِ
  14. ١٤يَنسى الدَليلُ بِهِ هِدايَتَهُمِن هَولِ ما يَلقى مِنَ الرُعبِ
  15. ١٥وَيَكادُ يَهلِكُ في تَنائِفِهِشَأَوُ الفَريغِ وَعَقبُ ذي عَقبِ
  16. ١٦وَبِهِ الصَدى وَالعَزفُ تَحسِبُهُصَدحَ القِيانِ عَزَفنَ لِلشَربِ
  17. ١٧كابَدتُهُ بِاللَيلِ أَعسِفُهُفي ظُلمَةٍ بِسَواهِمٍ حُدبِ
  18. ١٨وَلَقَد أَلَمَّ بِنا لِنَقرِيَهُبادي الشَقاءِ مُحارَفُ الكَسبِ
  19. ١٩يَدعو الغِنى أَن نالَ عُلقَتَهُمِن مَطعَمٍ غِبّاً إِلى غِبِّ
  20. ٢٠فَطَوى ثَميلَتَهُ فَأَلحَقَهابِالصُلبِ بَعدَ لِدوِنَةِ الصُلبِ
  21. ٢١يا ضَلَّ سَعيُكَ ما صَنَعتَ بِماجَمَّعتَ مِن شُبٍّ إِلى دُبِّ
  22. ٢٢لَو كُنتَ ذا لُبٍّ تَعيشُ بِهِلَفَعلتَ فِعلَ المَرءِ ذي اللُبِّ
  23. ٢٣فَجَعَلتَ صالِحِ ما اِختَرَشتَ وَماجَمَّعتَ مِن نَهبٍ إِلى نَهبِ
  24. ٢٤وَأَظَنُّهُ شَغباً تُدِلُّ بِهِفَلَقَد مُنيتَ بِغايَةِ الشَغبِ
  25. ٢٥إِذ لَيسَ غَيرَ مَناصِلٍ نَعصابِهاوَرِحالِنا وَرَكائِبِ الرَكبِ
  26. ٢٦فَاِعمِد إِلى أَهلِ الوَقيرِ فَإِنَّمايَخشى شَذاكَ مُقَرمِصُ الزَربِ
  27. ٢٧أحَسِبتَنا مِمَّن تُطيفُ بِهِفَاِختَرتَنا لِلأَمنِ وَالخِصبِ
  28. ٢٨وَبِغَيرِ مَعرِفَةٍ وَلا نَسَبٍأَنّى وَشَعبُكَ لَيسَ مِن شَعبي
  29. ٢٩لَمّا رَأى أَن لَيسَ نافِعَهُجَدٌّ تَهاوَنَ صادِقَ الأَربِ
  30. ٣٠وَأَلَحَّ إِلحاحاً بِحاجَتِهِشَكوى الضَريرِ وَمَزجَرَ الكَلبِ
  31. ٣١وَلَوى التَكَلُّحَ يَشتَكي سَغَباًوَأَنا اِبنُ قاتِلِ شِدَّةِ السَغبِ
  32. ٣٢فَرَأَيتُ أَن قَد نِلتُهُ بِأَذىًمِن عَذمِ مَثلُبَةٍ وَمِن سَبِّ
  33. ٣٣وَرَأَيتُ حَقّاً أَن أُضَيِّفَهُإِذ رامَ سَلمى واِتَّقى حَربى
  34. ٣٤فَوَقَفتُ مُعتاماً أُزاوِلُهابِمُهَنَّدٍ ذي رَونَقٍ عَضبِ
  35. ٣٥فَعَرَضتُهُ في ساقِ أَسمَنِهافَاِجتازَ بَينَ الحاذِ وَالكَعبِ
  36. ٣٦فَتَركتُها لِعِيالِهِ جَزَراًعَمداً وَعَلَّقَ رَحلَها صَحبي