من أرتجي وإلى ما ينتهي أربي
الأبيورديأندلسيالبسيطفراقالباء
- ١مَن أَرتَجي وَإِلى ما يَنتَهي أَرَبَيوَلَم أَطأ صَهواتِ السَبعَةِ الشُهُبِ
- ٢يا دَهرُ هَبنيَ لا أَشكو إِلى أَحَدٍما ظَلَّ مُنتَهَساً شِلوي مِنَ النُّوَبِ
- ٣فَكَم تُجَرِّعُني غَيظاً تَفورُ بِهِجَوانِحٌ بِتُّ أَطويها عَلى لَهَبِ
- ٤تَرَكتَني بَينَ أَيدي النَّائِباتِ لَقىًفَلا عَلى حَسَبي تُبقي وَلا نَسَبي
- ٥يُريك وَجهي بشاشاتِ الرِّضى كَرَماًوَالصَدرُ مُشتَمِلٌ مِنِّي عَلى الغَضَبِ
- ٦هَل في أُهَيلِكَ غَيري مَن تُزانُ بِهِأَم هَل لَهُم حين يُعزى مِن أَبٍ كَأَبي
- ٧مَتى تَعُدُّ بَنيها أَعصُرٌ سَلَفَتْفَأَنتَ تُربي عَلَيها حينَ تَفخَرُ بِي
- ٨أَما عَلِمتَ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُأَنَّ المَطامِعَ لا أُرخِي لَها لَبَبي
- ٩إِن هَزَّني اليُسرُ لَم أَنهَض عَلى مَرَحٍأَو مَسَّني العُسرُ لَم أَجثِم عَلى لَغَبِ
- ١٠حَسبُ الفَتى مِن غِناهُ سَدُّ جَوْعَتِهِفَكُلُّ ما يَقتَنيهِ نُهزَةُ العَطَبِ