قصائد

من أرتجي وإلى ما ينتهي أربي

الأبيورديأندلسيالبسيطفراقالباء

  1. ١مَن أَرتَجي وَإِلى ما يَنتَهي أَرَبَيوَلَم أَطأ صَهواتِ السَبعَةِ الشُهُبِ
  2. ٢يا دَهرُ هَبنيَ لا أَشكو إِلى أَحَدٍما ظَلَّ مُنتَهَساً شِلوي مِنَ النُّوَبِ
  3. ٣فَكَم تُجَرِّعُني غَيظاً تَفورُ بِهِجَوانِحٌ بِتُّ أَطويها عَلى لَهَبِ
  4. ٤تَرَكتَني بَينَ أَيدي النَّائِباتِ لَقىًفَلا عَلى حَسَبي تُبقي وَلا نَسَبي
  5. ٥يُريك وَجهي بشاشاتِ الرِّضى كَرَماًوَالصَدرُ مُشتَمِلٌ مِنِّي عَلى الغَضَبِ
  6. ٦هَل في أُهَيلِكَ غَيري مَن تُزانُ بِهِأَم هَل لَهُم حين يُعزى مِن أَبٍ كَأَبي
  7. ٧مَتى تَعُدُّ بَنيها أَعصُرٌ سَلَفَتْفَأَنتَ تُربي عَلَيها حينَ تَفخَرُ بِي
  8. ٨أَما عَلِمتَ وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُأَنَّ المَطامِعَ لا أُرخِي لَها لَبَبي
  9. ٩إِن هَزَّني اليُسرُ لَم أَنهَض عَلى مَرَحٍأَو مَسَّني العُسرُ لَم أَجثِم عَلى لَغَبِ
  10. ١٠حَسبُ الفَتى مِن غِناهُ سَدُّ جَوْعَتِهِفَكُلُّ ما يَقتَنيهِ نُهزَةُ العَطَبِ