قصائد

سمعا فقد نطق اللسان المفصح

ابن فركونأندلسيالكاملمدحالحاء

  1. ١سَمْعاً فقد نطقَ اللسانُ المفصِحُببشائِرٍ غاياتُها لا تُشْرَحُ
  2. ٢فالكوْنُ من طرَبٍ بها متهَلّلٌوملامِحُ الدنْيا بها تُتَلَقّحُ
  3. ٣والأفْقُ أبْداهُ الظّلامُ حديقةًفالزُّهْرُ أزْهارٌ بهِ تتفتّحُ
  4. ٤والرّوضُ يرْفُلُ في غلائِلِ سُنْدُسٍغُصْنُ النّقا ما بيْنَها يترنّحُ
  5. ٥يا مَنْ لهُ البيتُ العَتيقُ وزمْزَمٌومِنىً ومكّةُ دارُهُ والأبْطَحُ
  6. ٦أهيَ المآثِرُ حيثُ قام خَطيبهاأمْ طيبُ هبّاتِ الخَمائِلِ ينفَحُ
  7. ٧وهي المَفاخِرُ في النّدى أو في الهُدَىمُتفجّرٌ لك فجْرُها المتوضّحُ
  8. ٨لو مَثّلوها للوفودِ لآلِئاًلتختّموا بنَظيمِها وتوشّحوا
  9. ٩حيثُ البُدورُ تودُّ في آفاقِهالو أنّها بسَنائِها تسْتَصْبِحُ
  10. ١٠يا وافِداً من عالم الأكْوانِ هلْروْضُ الوجودِ وقد أتَيتَ مُصوِّحُ
  11. ١١يا صُبْحَ هدْيٍ ساحِباً ذيلَ العُلىتشْدو الرّفاقُ بذكْرِهِ وتُسَبِّحُ
  12. ١٢يا ابْنَ الذي تسْري الرّكابُ وجاهُهُظِلٌّ ظَليلٌ والهواجِرُ تلْفَحُ
  13. ١٣يا سَبْطَ مَنْ حاز النّبوءَةَ والهُدىوبنُورِه غصّ الفضاءُ الأفْيَحُ
  14. ١٤هلْ في مكانَتِهِ التي قد نالَهاجِبْريلُ يطْمَعُ أو إليها يطْمَحُ
  15. ١٥إنْ كُنتَ مبْغومَ الجوابِ فإنّنيأبداً أنادي مُثْنِياً وأصرِّحُ
  16. ١٦للهِ منْكَ مَناقِبٌ أحْرَزْتَهاكالشّهْبِ في أفُقِ السّماءِ تُلوِّحُ
  17. ١٧أوَ ليسَ والدُكَ الذي آثارُهُأحْلى من الصُبْحِ المُنير وأوْضَحُ
  18. ١٨هيْهاتَ للشّمْسِ المُنيرةِ هَدْيُهُوالشّمسُ تحجُبُها السّحابُ وتوضِحُ
  19. ١٩أوْ هلْ تُجاري كفَّهُ سُحُبُ الحَياوالطّبْعُ أكْرَمُ والسّجيّةُ أسْمَحُ
  20. ٢٠وأبو المعالي عمّك العَلَمُ الذيلمحلِّه ما للكواكِبِ مطْمَحُ
  21. ٢١لوْلا مآثِرُهُ الكريمةُ لمْ تكُنْخيْلُ اليَراعةِ في مداهَا تجْمَحُ
  22. ٢٢هذا وجدُّك أوْحَدُ الدّهْرِ الذيعن جودِه تُرْوى السّحابُ الدُّلحُ
  23. ٢٣علَمٌ بحَمْلِ العِلْمِ زادَ تواضُعاًووقارُهُ أعْلامَ رَضْوَى يرْجَحُ
  24. ٢٤فالحِلْمُ منهُ سجيّةٌ معْهودةٌوالعِلْمُ منهُ ديمةٌ تُسْتَمْنَحُ
  25. ٢٥فاهْنأ بهِ ولكَ البقاءُ مُخَلَّداًوالسّعْدُ يخْفقُ والمقاصِدُ تنْجحُ
  26. ٢٦فلحُبّكُمْ يا آل بيْتِ محمدبيْنَ الجوانِحِ كُلّ قلْبٍ يجْنَحُ
  27. ٢٧أوَ ما بذاكَ اللهُ جَلّ جلالُهُيعْفو عنِ الذّنْبِ العظيمِ ويصْفحُ
  28. ٢٨وإلَيْكَها غرّاءَ راقَ جمالُهافالعيْنُ منها في رياضٍ تسْرَحُ
  29. ٢٩ألْفاظُها وُرْقٌ لدى أوراقِهابالحقِّ تصْدَعُ أو بحمْدِكَ تصْدَحُ
  30. ٣٠لازِلْتَ يا معْنى الفضائِلِ آمناًواللهُ يُعْطي ما تشاءُ ويمْنَحُ