قصائد

متى عطلت رباك من الخيام

علي بن الجهمعباسيالوافرمدحالميم

  1. ١مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِسُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ
  2. ٢لَأَسرَعَ ما أَدالَتكِ اللَياليوَأَخلَت عَنكِ عائِرَةَ السَوامِ
  3. ٣وَقَفتُ بِها عَلى حِلَلٍ بَوالٍتُعَفّيها السَوافي بِالقَتامِ
  4. ٤فَقُلتُ لِفِتيَةٍ مِن آلِ بَدرٍكِرامٍ وَالهَوى داءُ الكِرامِ
  5. ٥قِفوا حَيّوا الدِيارَ فَإِنَّ حَقّاًعَلَينا أَن نُحَيّي بِالسَلامِ
  6. ٦حَرامٌ أَن تَخَطّاها المَطاياوَلَم نَذرِف مِنَ الدَمعِ السِجامِ
  7. ٧فَأَسرَعَ كُلُّ أَروَعَ مِن قُرَيشٍنَماهُ أَبٌ إِلى العَلياءِ نامِ
  8. ٨فَظَلنا نَنشُدُ العَرصاتِ عَهداًتَصَرَّمَ وَالأُمورُ إِلى اِنصِرامِ
  9. ٩وَنَستافُ الثَرى مِنَ بَطنِ فَلجٍوَنَستَلِمُ الحِمى أَيَّ اِستِلامِ
  10. ١٠إِلى أَن غاضَتِ العَبَراتُ إِلّابَقايا بَينَ أَجفانٍ دَوامِ
  11. ١١وَرُحنا تَلزَمُ الأَيدي قُلوباًدَوينَ مِنَ الصَبابَةِ وَالغَرامِ
  12. ١٢هِيَ الأَيّامُ تَجمَعُ بَعدَ بُعدٍوَتَفجَعُ بَعدَ قُربٍ وَالتِئامِ
  13. ١٣خَليلَيَّ الهَوى خُلُقٌ كَريمٌتُقَصِّرُ عَنهُ أَخلاقُ اللِئامِ
  14. ١٤وَفاءً إِن نَأَت بِالجارِ دارٌوَرَعياً لِلمَوَدَّةِ وَالذِمامِ
  15. ١٥أَلا طَرَقَت تَلومُكَ أُمُّ عَمرٍووَما لِلغانِياتِ وَلِلمَلامِ
  16. ١٦أَعاذِلَ لَو أَضافَكِ جُنحُ لَيلٍإِلَيَّ وَأَنتِ واضِعَةُ اللِثامِ
  17. ١٧لَسَرَّكِ أَن يَكونَ اللَيلُ شَهراًوَأَلهاكِ السُهادُ عَنِ المَنامِ
  18. ١٨أَعاذِلَ ما أَعَزَّكِ بي إِذا ماأَتاحَ اللَيلُ وَحشِيَّ الكَلامِ
  19. ١٩وَعَنَّت كُلُّ قافِيَةٍ شَرودٍكَلَمحِ البَرقِ أَو لَهَبِ الضِرامِ
  20. ٢٠عَلى أَعجازِها قَرمٌ إِذا ماعَناهُ القَولُ أَوجَزَ في تَمامِ
  21. ٢١شَوارِدُ إِن لَقيتَ بِهِنَّ جَيشاًصَرَفنَ مَعَرَّةَ الجَيشِ اللُهامِ
  22. ٢٢وَإِن نازَعتَهُنَّ الشَربَ كانَتمُداماً أَو أَلَذَّ مِنَ المُدامِ
  23. ٢٣يَثُرنَ عَلى اِمرِىءِ القَيسِ بنِ حُجرٍفَما أَحَدٌ يَقومُ بِها مَقامي
  24. ٢٤إِلَيكَ خَليفَةَ اللَهِ اِستَقَلَّتقَلائِصُ مِثلُ مُجفِلَةِ النَعامِ
  25. ٢٥تَراها كَالسَراةِ مُعَمَّماتٍإلى اللَبّات من جَعدِ اللُغامِ
  26. ٢٦تَهاوى بَينَ هَدّارٍ نَجِيٍّوَقورِ الرَحلِ طَيّاشِ الزِمامِ
  27. ٢٧وَبَينَ شِمِلَّةٍ تَطغى إِذا ماتَهافَتَتِ المَطِيُّ مِنَ السَئامِ
  28. ٢٨جَزَعنَ قَناطِرَ القاطولِ لَيلاًوَأَعراضَ المَطيرَةِ لِلمُقامِ
  29. ٢٩فَعُجنَ بِها وَقَد أَنضى طُلاهاقِرانُ اللَيلِ بِاللَيلِ التَمامِ
  30. ٣٠وَكُنَّ نَواهِضَ الأَعناقِ غُلباًفَعُدنَ وَهُنَّ قُضبانُ الثُمامِ
  31. ٣١فَشَبَّهنا مَواقِعَها بِعِقدٍتَساقَطَ مِن فَريدٍ أَو نِظامِ
  32. ٣٢وَثُرنَ وَلِلصَباحِ مُعَقِّباتٌتُقَلِّصُ عَنهُ أَعجازَ الظَلامِ
  33. ٣٣فَلَمّا أَن تَجَلّى قالَ صَحبيأَضَوءُ الصُبحِ أَم وَجهُ الإِمامِ
  34. ٣٤فَقُلتُ كَأَنَّهُ هُوَ مِن بِعيدٍوَجَلَّت غُرَّةُ المَلِكِ الهُمامِ
  35. ٣٥إِلَيكَ اِبنَ الخَلائِفِ أَزعَجَتنادَواعي الوُدِّ وَالهِمَمُ السَوامي
  36. ٣٦وَأَنتَ خَليفَةُ اللَهِ المُعَلّىعَلى الخُلَفاءِ بِالنِعَمِ العِظامِ
  37. ٣٧وَليتَ فَلَم تَدَع لِلدّينِ ثَأراًسُيوفُكَ وَالمُثَقَّفَةُ الدَوامي
  38. ٣٨نَصَبتَ المازَيارَ عَلى سَحوقٍوَبابَكَ وَالنَصارى في نِظامِ
  39. ٣٩مَناظِرُ لا يَزالُ الدينُ مِنهاعَزيزَ النَصرِ مَمنوعَ المَرامِ
  40. ٤٠وَقَد كادَت تَزيغُ قُلوبُ قَومٍفَأَبرَأتَ القُلوبَ مِنَ السَقامِ
  41. ٤١وَعَمّورِيَّةَ اِبتَدَرَت إِلَيهابَوادِرُ مِن عَزيزٍ ذي اِنتِقامِ
  42. ٤٢فَقَعقَعَتِ السَرايا جانِبَيهاوَأَلحَفَتِ الفَوارِسُ بِالسِهامِ
  43. ٤٣رَأَت عَلَمَ الخِلافَةِ في ذُراهافَخَرَّت بَينَ أَصداءٍ وَهامِ
  44. ٤٤وَجَمعُ الزُطِّ حينَ عَموا وَصَمّواعِنِ الداعي إِلى دارِ السَلامِ
  45. ٤٥أَطَلَّ عَلَيهِمُ يَومٌ عَبوسٌتَعَوَّذُ مِنهُ أَيامُ الحِمامِ
  46. ٤٦لِيَهنِكَ يا أَبا إِسحقَ مُلكٌيَجِلُّ عَنِ المُفاخِرِ وَالمُسامي
  47. ٤٧لِسَيفِكَ دانَتِ الدُنيا وَشُدَّتعُرى الإِسلامِ مِن بَعدِ اِنفِصامِ
  48. ٤٨فَأَيِّدنا بِهارونٍ وَإِنّالَنَرجو أَن تُعَمَّرَ أَلفَ عامِ
  49. ٤٩أَما وَمُحَرِّمِ البَلَدِ الحَرامِيَميناً بَينَ زَمزَمَ وَالمَقامِ
  50. ٥٠لَأَنتُم يا بَني العَباسِ أَولىبِميراثِ النَبِيِّ مِنَ الأَنامِ
  51. ٥١تُجادِلُ سورَةُ الأَنفالِ عَنكُموَفيها مَقنَعٌ لِذَوي الخِصامِ
  52. ٥٢وَآثارُ النَبِيِّ وَمُسنَداتٌصَوادِعُ بِالحَلالِ وَبِالحَرامِ
  53. ٥٣مَوَدَّتُكُم تُمَحِّصُ كُلَّ ذَنبٍوَتُقرَنُ بِالصَلاةِ وَبِالصِيامِ
  54. ٥٤وَرافِضَةٍ تَقولُ بِشِعبِ رَضوىإِمامٌ خابَ ذلِكَ مِن إِمامِ
  55. ٥٥إِمامي مَن لَهُ سَبعونَ أَلفاًمِنَ الأَتراكِ مُشرَعَةَ السِهامِ
  56. ٥٦إِذا غَضِبوا لِدينِ اللَهِ أَرضَوامَضارِبَ كُلِّ هِندِيٍّ حُسامِ