قصائد

أغرى سراة الحي بالإطراق

ابن زمركمملوكيالكاملالقاف

  1. ١أغرى سراةَ الحيّ بالإطراقِنَبَأً أصمَّ مسامعَ الآفاقِ
  2. ٢أمسى به ليلُ الحوادث داجياًوالصبحُ أصبح كاسفَ الإشراقِ
  3. ٣فُجع الجميع بواحدٍ جمعت لهشتَّى العُلا ومكارم الأخلاقِ
  4. ٤هبوا لحكمِكُمُ الرصين فإِنّهصرف القضاء فما له من واقِ
  5. ٥نقش الزمان بصرفه في صفحةكلُّ اجتماع مؤذنٌ بفراقِ
  6. ٦ماذا ترجي من زمانك بعدماعَلِقَ الفناءُ بأنفس الأعلاَقِ
  7. ٧من تحسدُ السّبعُ الطباقُ علاءهُعَالَوْا عليه من الثَّرى بطباقِ
  8. ٨إنّ المنايا للبرايا غايةسبق الكرام لخصها بسباقِ
  9. ٩لمّا حسبنا أَنْ تُحَوَّلَ أَبْؤُساًكشفت عوان حروبها عن ساقِ
  10. ١٠ما كان إلا البدرَ طالَ سِرارُهُحتى رمتهُ يدُ الردى بمحَاقِ
  11. ١١أَنفَ المُقامَ مع الفناء نزاهةًفنوى الرحيلَ إلى مَقام باقِ
  12. ١٢عدِمَ الموافق في مرافقة الدنافنضى الركاب إلى الرفيق الباقي
  13. ١٣أسفاً على ذاك الجلالِ تقلَّصَتأفياؤه وعهدْنَ خيرَ رواقِ
  14. ١٤يا آمري بالصبر عيلَ تَصَبُّريدعْني فدَتْكَ لواعجُ الأشواقِ
  15. ١٥وذَر اليراعَ تشي بدمع مدادِهاوشيَ القريض يروق في الأوراقِ
  16. ١٦وا حسرتا للعلم أقفر ربعُهوالعدلُ جُرِّدَ أجمل الأطواقِ
  17. ١٧ركدت رياح المعلوات لفقدهاكسَدَتْ به الآداب بعد نَفاقِ
  18. ١٨كم من غوامضَ قد صَدّعْتَ بفهمهاخَفِيَتْ مداركُها على الحذّاقِ
  19. ١٩كم قاعدٍ في البيد بعد قعودهقعدت به الآمال دون لحاقِ
  20. ٢٠لمن الركائب بعد بعدك تُنتضىما بين شامٍ ترتمي وعراقِ
  21. ٢١تفلي الفلا بمناسم مغلولةتسم الحصى بنجيعها الرقراقِ
  22. ٢٢كانت إذا اشْتَكَتِ الوجى وتوقفتيهفو نسيم ثنائك الخفاقِ
  23. ٢٣فإذا تنسمتِ الثناءَ أمامهامدّت لها الأعناق في الإعناقِ
  24. ٢٤يا مُزْجيَ البُدن القلاص خوافقاًرفقاً بها فالسعيُ في إخفاقِ
  25. ٢٥مات الذي ورث العلا عن معشرورثوا تراث المجد باستحقاقِ
  26. ٢٦رُفعت لهم راياتُ كل جلالةفتميَّزوا في حلبة السُّبَّاقِ
  27. ٢٧عَلَمُ الهداة وقطب أعلام النهىحَرَمُ العفاة المجتنى الأرزاقِ
  28. ٢٨رقّت سجاياه وراقت مجتلّىكالشمس في بعد وفي إشراقِ
  29. ٢٩كالزَهر في لألائه والبدر فيعليائه والزُّهر في الإِبْراقِ
  30. ٣٠مهما مدحتُ سواهُ قَيَّدَ وصفَهوصفاتهِ حمدٌ على الإطلاقِ
  31. ٣١يا وارثاً نسب النبوة جامعاًفي العلم والأخلاق والأعراقِ
  32. ٣٢يا ابن الرسول وإنّها لوسيلةيرقى بها أوجَ المصاعد راقي
  33. ٣٣ورد الكتاب بفضلكم وكمالكمفكفى ثناء الواحد الخلاّقِ
  34. ٣٤مولاي إنّي في عُلاك مقصِّرقد ضاق عن حصر النجوم نطاقي
  35. ٣٥ومن الذي يحصي مناقبَ مجدكمعدُّ الحصى والرمل غير مُطاقِ
  36. ٣٦يهني قبوراً زرتها فلقد ثوتْمنا مصونَ جوانحٍ وحِداقِ
  37. ٣٧خط الردى منها سطوراً نصهالا بدّ أنك للفَناء مُلاقِ
  38. ٣٨ولحقت ترجمة الكتاب وصدرَهوفوائد المكتوب في الإلحاقِ
  39. ٣٩كم من سَراةٍ في القبور كأنهمفي بطنها دُرٌّ ثوى بحقاقِ
  40. ٤٠قل للسحاب اسحب ذيولك نحوهوالعبْ بصارم برقك الخفَّاقِ
  41. ٤١أودى الذي غيث العباد بكفهيُزري بواكف غيثك الغيداقِ
  42. ٤٢إن كان صوتك بالمياه فدرُّهادَرٌّ يُروْض ما حل الإملاقِ
  43. ٤٣بشرٌ كثير قد نُعوا لمَّا نُعِيقاضيّ القضاة وغاب في الأطباقِ
  44. ٤٤ألبستهم ثوب الكرامة ضافياًوأرحتَ من كدِّ ومن إرهاقِ
  45. ٤٥يتفيّأون ظلالَ جاهك كلمالفحت سَموم الخطب بالإحراقِ
  46. ٤٦عدموا المرافق في فراقك وانطوىعنهم بساط الرفق والإرفاقِ
  47. ٤٧رفعوا سريرك خافضين رؤوسَهمما منهُمُ إلا حليف سياقِ
  48. ٤٨لكنْ مصيرُك للنعيم مخلّداًكان الذي أبقى على الأَرْماقِ
  49. ٤٩ومن العجائب أن يُرى بحرُ الندىطودُ الهدى يسري على الأعناقِ
  50. ٥٠إن يحملوك على الكواهل طالماقد كنت محمولاً على الأحداقِ
  51. ٥١أو يرفعوك على العواتق طالمارُفِّعْتَ ظهر منابر وعِتاقِ
  52. ٥٢ولئن رحلت إلى الجنان فإننانصلى بنار الوجد والأشواقِ
  53. ٥٣لو كنت تشهد حزنَ من خلّفتهلثنى عِنانك كثرة الإشفاقِ
  54. ٥٤إن جَنَّ ليل جُنَّ من فرط الأسىوسوى كلامك ما له من راقِ
  55. ٥٥فابعث خيالك في الكرى يُبعثْ بهميْتُ السّرور لثاكلٍ مشتاقِ
  56. ٥٦أغليتَ يا رُزْءُ التصبُّرَ مثلماأَرْخصْتَ دُرَّ الدمعِ في الآماقِ
  57. ٥٧إن يخلُفِ الأرضَ الغمامُ فإِنّنيأَسقي الضريحَ بدمعيَ المُهَراقِ