قصائد

نجوم أمدتها بدور كوامل

ابن زمركمملوكيالطويلمدحاللام

  1. ١نجوم أمدتها بدور كواملُلها النور من شمس الخلافة شاملُ
  2. ٢وفي الشهب من بدر السماء مَشابهٌوفي البدر من شمس النهار مخايلُ
  3. ٣وتُعرف فيها من أبيها شمائلٌكما في أبيها من أبيه شمائلُ
  4. ٤مرتبُ في عد الحساب ثلاثةوهنَّ لأقمار العلاء منازلُ
  5. ٥طلعن على حكم السعود أهلّةًوسَرعان ما تبدو وهنَّ كواملُ
  6. ٦تجلت إلى الأبصار من أفق الهدىوَبُثَّت إلى الأنصار منها وسائلُ
  7. ٧فيا أيها المولى الذي شاد آخراًمن الفخر ما لم تستطعه الأوائلُ
  8. ٨بنُوك كأمثال الأنامل عدةفزانت يدَ الإسلام تلك الأناملُ
  9. ٩غصون بروض الجود منك ترعرعتوقد جادها من صوب نعماكَ وَابِلُ
  10. ١٠فوالله ما أدري إذا ما تذوكرتأأَخلاقها تُجلى لنا أمْ خمائلُ
  11. ١١غيوثُ سماح والعفاة مسايلٌليوث كفاح والكماة تنازلُ
  12. ١٢سيوفٌ محلاَةً على عاتق الهدىإذا تُنْتَضى تمضي وتنبو المناصلُ
  13. ١٣تخاف عُداة الدين منهم وتتقيكما تتقي الأسدَ الظباءُ الجوافلُ
  14. ١٤وإن أبا الحجّاج وهو كبيرهممحلُّ كثيرٍ دونه ممتضائلُ
  15. ١٥عليك إذا استقبلت غرة وجههتخيلت أن الشمس في ما تقابلُ
  16. ١٦إذا استُمطرت في المحل سُحْبُ بنانهفهنّ لمستجدٍ هَوامٍ هواملُ
  17. ١٧وإن سال ماء البشر فوق جبينهفليس بمدفوع عن الورد سائلُ
  18. ١٨تقلّدَ منه عاتق الملك صارماًله العزم نصل والسعود حمائلُ
  19. ١٩وأبناؤه در تناسق عِقُدُهُيُحلَّى بهم من لَبَّةِ الفخر عاطلُ
  20. ٢٠أزاهر في روض المحاسن أينعتفلا روضها ذاوٍ ولا الزهر ذابلُ
  21. ٢١زواهر في أفق العلاء تطلعتْيشابِهُ بعضٌ بعضَها ويُشاكلُ
  22. ٢٢فما منهم إلا أغرُّ مُحَجْلٌبورد المعالي في الشبيبة ناهلُ
  23. ٢٣أَقمت لها الأعذار موسم رحمةتسنّتْ به للمتقين المآملُ
  24. ٢٤وما هو إلا مورد لسعادةتفيض لها منه المنى والفواضلُ
  25. ٢٥وأجريتَ سَرعان الجياد بملعبتذكّر فيه موقفَ الجِدِّ هازلُ
  26. ٢٦نجوم وآفاق الطراد مشارقعليها بدورٌ من وجوهِ كواملُ
  27. ٢٧مفاتيح أبواب الفتوح فطالماأُبيحت بها للكافرين المعاقلُ
  28. ٢٨فأشهبُ كالإصباح راق أديمهوغالت به شهبَ السماء الغوائلُ
  29. ٢٩ألم تَرَ أن الشهب في الأفق كلّماتجلّى له الإصباح فهْيَ أوائلُ
  30. ٣٠وأحمرُ زان الوردُ منه خميلةًيَحُفُّ به نهرٌ من السيفِ سائلُ
  31. ٣١جرت لونَه من فوقه مهج العدافلله منه الجامد المتسايلُ
  32. ٣٢تلاقي به أمثالَه فكأنهاجِمارٌ وقد أذكى بها البَأس باسلُ
  33. ٣٣إذا قبست بالركض في حومَةِ الوغىتنير بها ليلَ القتام مشاعلُ
  34. ٣٤وأشقرُ مهما حاول البرقَ في مدىيفوتُ جوادَ البرق منه المحاولُ
  35. ٣٥تحلَّى بمحْلول النُّضار أديمهُفكل محلَّى دونه فهو عاطلُ
  36. ٣٦وأدهمُ في مِسحِ الدُّجى متلفّعٌوقد خاض منه في الصباح الأسافلُ
  37. ٣٧يُكَلَّلُ بالجوزاء حَلْيُ لجامهفدرُّ الدراري من حِلاهُ عواطلُ
  38. ٣٨ولم يُرضِه سرج الهلال مُفضْضاًفأعرض عنها للأهلة ناعلُ
  39. ٣٩واصفر في ثوب الأصيل قد ارتدىورُبَّتَما ودّتْ حِلاه الأصائلُ
  40. ٤٠وقد قُدْ من بُرد العشيّ جِلالُهوفي ذيله صبغ من الليل حائلُ
  41. ٤١وصاعدةٍ في الجو ملء عنانهاتُسامتُ أعنان السما وتطاولُ
  42. ٤٢طلعت تحيّي البدر منها بصعدةعليها لواءُ الصبح في الأفق مائلُ
  43. ٤٣وقد أعربت بالرفع عن طيب فخرهامتى نصبتها في الفضاء العواملُ
  44. ٤٤يمدُّ لها الكفٌُّ الخضيب بساعدٍويشكي السماك الأعزل الرمح عاملُ
  45. ٤٥وتنتابها هيفُ العصي كأنهاسِهام وعاها للرمية نابلُ
  46. ٤٦تُراوغها طوراً وطوراً تُضيفهافسامِ لأعلى مُرتقاها ونازلُ
  47. ٤٧وبالأمس كانت بعض أغصان دوحهافنقَّلها عنها على الرغم ناقلُ
  48. ٤٨فحنت إلى أوطانها وتسابقتتعاود مسراها بها وتواصلُ
  49. ٤٩وبرج منيف في ذراها قد ارتقىلتُرفَعَ منه للبروج الرسائلُ
  50. ٥٠تَطَوَّر حالات أتى في جميعهابأوضاع حلي وصفه متغافلُ
  51. ٥١فتاجُ بأعلاها وشاح بخصرهاوفي الساق منه قد أُديرت خلاخِلُ
  52. ٥٢وما هو إلا قائم مدَّ فلكهإلى الله في البقيا لما صَدَّ سائلُ
  53. ٥٣ولله عينا من رأى القصر حولهمنازلُ بالنصر العزيز أواهلُ
  54. ٥٤تروقك فيه للبدور مطالعٌإذا مثلَتْ في ساحتيه الأماثلُ
  55. ٥٥مظاهر أقمار مراتبُ أنجممنازلُ بالنصر العزيز أواهلُ
  56. ٥٦وقد كان هولُ الحفل رَوْعَ أَهِلَّةٍوأُشِعرَتِ الإشفاقَ تلك المحافلُ
  57. ٥٧فأبدت به أبناء نجلك أوجهاًتبين إلى السارين منها المجاهلُ
  58. ٥٨فلا الحفل مرهوب ولا الخطو قاصرولا السرب مرتاع ولا الروع هائلُ
  59. ٥٩ولا القلب منخوب ولا الحِلمُ طائشولا العقل معقول ولا الفكر ذاهلُ
  60. ٦٠أولئك أبناء الخلافة بوكرواوتجري على أعدائهنَّ الصواهلُ
  61. ٦١هنيئاً بها من سنّة نبويّةزها الفخرَ محصول لديها وحاصلُ
  62. ٦٢ورُحمى له من عاذر بان عذرهوأوهم نقصاً فضله متطاولُ
  63. ٦٣فنقص هلال الأفق ما زال مؤذناًلمرآه أن يبدو لنا وهو كاملُ
  64. ٦٤ومن نقص ظل الشمس تزداد رفعةًإلى أن تُرى والظل في الشرق مائلُ
  65. ٦٥وإن تابع النقص الشهور فإنهاعلى إثره تأتي وهنّ كواملُ
  66. ٦٦ونقص صلاة الظهر يوم عَروبةٍلمعنى كمال أوضحته الدلائلُ
  67. ٦٧وإن نقص البازي رياش جناحهيزيد استباقاً وهو للصيد خاتلُ
  68. ٦٨ونستفرغ الأنعام ما في ضروعهاعشياً لتغدو والضروع حوافلُ
  69. ٦٩ونقص زكاة المال فيه وُفورُهومشق ذباب السيف يخشاه صاقلُ
  70. ٧٠لك الخير من صنع جلوتَ محاسناًيُحدّي بها حادي السُّرى ويناقلُ
  71. ٧١ألا هكذا فليعقد الفخرُ تاجَهويسمو إلى أوج العلا ويطاولُ
  72. ٧٢بأبلج غار الصبح منه بطلعةلها البدر تاج والنجوم قبائلُ
  73. ٧٣إذا خطب العليا تخطّتْ بركبِهِعلى خطر المسعى القنا والقنابلُ
  74. ٧٤ولو رام إدراك النجوم بحيلةلأحرزَ من إدراكها ما يُحاولُ
  75. ٧٥وإن طلبت زُهرُ النجوم لَحَاقَهُفمن دون ما تبغي المدى المتطاولُ
  76. ٧٦وتخفُقُ بالنصر العزيز بنودُهُإذا خَفَقَت فيها الصّبا والشمائلُ
  77. ٧٧وليل جهاد بات يرعى نجومهفلا الليل مُنْجَابٌ ولا النجم آفلُ
  78. ٧٨يُراعي حماة الدين فيه بمقلةيُراعي بها الإسلامَ كافٍ وكافلُ
  79. ٧٩إذا اشتاق هزّ الريح خافق بندهوإن حَنَّ غنَّتْه الجياد الصواهلُ
  80. ٨٠وفي الله عن وصل الأحبة مرغَبٌوفي الغزوِ عن ذكر المنازل شاغلُ
  81. ٨١من الخزرجين الَّذين نمتهُمُعشائر من قحطانها وفصائلُ
  82. ٨٢تسامى إلى ماء السماء فجودُهُبماء سماءٍ في البسيطة حائلُ
  83. ٨٣أقول لمستامِ الربيع وقد غدايَرودُ مَصَابَ الغيث والعامُ ماحلُ
  84. ٨٤أمامك دار للغنيِّ بربهبأرجائها للمعتفين مناهلُ
  85. ٨٥تفجّر من كفيه عشرة أبحريغَضُّ بهنّ البحر وهي أناملُ
  86. ٨٦فتجري بها سفُنُ الرجاء إلى مَدّىوليس إلى الجودي من الجود ساحلُ
  87. ٨٧فراجيه تستجدي العفاة نوالَهُوسائلُه تُرجى إليه الوسائلُ
  88. ٨٨أحاديثُ عنه في السماح غريبةٌيُروّي عواليها عطاءٌ وواصلُ
  89. ٨٩لك الله من نالٍ غمامُ بَنانهأَقامت فروضَ البِرِّ منها النّوافلُ
  90. ٩٠طلعتَ بأفق الغرب نَيَّرَ رحمةٍوقد شَرُفَتْ منك العُلا والفضائلُ
  91. ٩١فحمدك أحرى ما أفادت حقائبوذكرك أسنى ما أقلّت رواحلُ
  92. ٩٢تروم جواري الشُّهب شأوّكَ في العُلاومن دونه للنَّيِّرات مراحلُ
  93. ٩٣وفي الصبح من ذاك الجبين أشعةٌوفي الشمس من ذاك المحيَّا دلائلُ
  94. ٩٤وفي الروض من رياك عَرفٌ ونَفْحَةٌوفي الغيث من يُمناك جود ونائلُ
  95. ٩٥إذا أنت لم تُزْجِ الجنود إلى العلافإن جنود الله عنك تقاتلُ
  96. ٩٦وإن لم تقوِّمْها سهاماً مريشةًفإن سهام الله عنك تناضلُ
  97. ٩٧تريش لك الأقدار أسهم أسعدتُصَابُ بها للدارعين مقاتلُ
  98. ٩٨لك العز تستجلي الخطوبُ بنورهفليس له إلا الصّباحَ مماثلُ
  99. ٩٩إذا العزم لم يصقلْ حسامَ كميِّهفما نافع ما قد جَلّتُهُ الصياقلُ
  100. ١٠٠فقبل مضاء السيف تُمضي عزائمٌوبعد بناء الرأي تُبنى المعاقلُ
  101. ١٠١وما يستوي والعلم لله وحدهعليم بأعقاب الأمور وجاهلُ
  102. ١٠٢تُظلَّلُ سحبُ الطّير جيشَكَ حيثماتميلُ به الراياتُ وهي حواملُ
  103. ١٠٣فلاقى بها عقبان طير ورايةتُبيد الأعادي والرماحُ حبائلُ
  104. ١٠٤فقل لعميد الروم دونك فارتقبْطلائعَ فيها للمنايا رسائلُ
  105. ١٠٥وشِمْ بارقَ السيف اللموع جفونُهسحابُ قتام تحته الدَّمُ سائلُ
  106. ١٠٦ولا تزجُر الغربان في البحر إنهاسفائن والبحرُ المذلَّلُ حاملُ
  107. ١٠٧ولكنها واللهُ يُنجزُ وعدهجوارٍ بآساد الرجال حواملُ
  108. ١٠٨ومخضرَةِ الأرجاء في جَنَبَاتهامسارحُ تحميها الرماحُ الذّوابلُ
  109. ١٠٩ترى الدوحَ منها بالأسنة مزهراًإذا ما سقته للسيوف الجداولُ
  110. ١١٠تَبُلُّ غليلَ الرمح من مُهج العداإذا ما كَسَتْ منها الرَماحُ غلائلُ
  111. ١١١فيا عجباً للرمح روِّيتَهُ دماًوقد راق منه العينَ ريّانُ ذابلُ
  112. ١١٢لقد كَملَتْ فيك المحاسنُ كلُّهاوما كلُّ من يُعطي الخلافة كاملُ
  113. ١١٣فعند جميع الخلق شكرُك عاجلٌوعند الإلهِ الحقّ أجرك آجلُ
  114. ١١٤ودونك من نظمي جواهرَ حكمةيفاخرُ منها السحر بالشعر بابلُ
  115. ١١٥وما هو غلا ذكرُ أوصافِك العلافتفعل يا مولايَ والعبدُ قائلُ
  116. ١١٦فتُتلى على الأسماع منها بدائعوتُجلى على الأبصار منها عقائلُ
  117. ١١٧ولو أنني أدركتُ أعصار من مضىلما قال فيها الشاعر المتخايلُ
  118. ١١٨وإني وإن كنت الأخير زمانُهلآتٍ بما لم تستطعه الأوائلُ
  119. ١١٩ولا افتخرت قدماً إيادٌ بقُسّهاولا استصحبت سحبانَ في الفخر وائلُ
  120. ١٢٠فلا زلت يا مولايَ موردَ رحمةٍعطاشُ الأماني في رضاك نواهلُ
  121. ١٢١تقيمُ رسوم المعلُوات بمغربوذكرُك في أقصى البسيطة جائلُ
  122. ١٢٢وأدركتَ في الأعداء ما أنت طالبوبُلِّغت في الأبناء ما أنت آملُ