هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلانيمملوكيالوافررومانسيةالهمزة
- ١هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواءفَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
- ٢أعاذِلُ إِنّ نار الشوق تَذكووَلَم يخمِد تلهُّبها بُكائي
- ٣ويبعد طفوُها بِرياح لومومن جفنيّ لَم تخمد بِماءِ
- ٤وَذِكري أَرض نعمانٍ بِها قَدرَوَت عَينايَ عَن ماء السَماءِ
- ٥وَسَفحُ مَدامِعٍ مع خَفقِ قَلبٍلأهل السَفح شَوقاً وَاللواءِ
- ٦أَبى سَمعي المَلام وَجَدَّ شَوقاًوَعَمَّ العاشِقينَ هوى إِبائي
- ٧وَأظلم من حبيبي لَيلُ صدٍّطَويل لَيسَ يؤذِنُ باِنقِضاءِ
- ٨تَسلسلت الرواية عَن جُفونيعَلى ضعف بِها من فرط دائي
- ٩ثَقُلتُ مِن الضنى لَكِنّ جِسميبِرِقّته أَخَفُّ مِن الهَباءِ
- ١٠لأيّامِ الجَفا خَبَرٌ طَويلونادرة لييلات اللِقاءِ
- ١١قَضيت هَوى بهجرك يا حَبيبيوعاملت المَحَبَّة بالأَداءِ
- ١٢وَإِنّي إِن تَشأ قُربي فَدانٍإِلَيكَ وَإِن نَوَيتَ نَوى فَنائي
- ١٣بِقُربِكَ لي المسرّةُ في صَباحيوَبعدك لي المساءَة في مَسائي
- ١٤قَسَوتَ جَوانِحاً وَتَقول قَلبيصفا قلنا صَدَقتَ مِنَ الصَفاءِ
- ١٥وَلا أَنسى غداة البين لمّارآني اليأسُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
- ١٦وَقَد زُفَّت لَهُم نجبٌ تهادىكأَمثال العَرائِسِ للجِلاءِ
- ١٧وَخَطَّت مِن مَناسمها سُطوراًوساروا فَهي خطّ الإِستواءِ
- ١٨فَقلتُ لَها خُذي جِسمي وَروحيلطيبةَ حيث مجتمع الهناءِ
- ١٩مَنازِلُ طيبةَ الفَيحاءِ عرفاًمَنازه طيبةٍ وَمَلاذ نائي
- ٢٠فَإِن رمِدَت مِنَ التَسهيد عَينٌفإِثمد تربها عَينُ الدَواءِ
- ٢١وَإِن قَنَطَت مِن العصيان نفسٌفَباب محمّد باب الرَجاءِ
- ٢٢نَبيّ خُصَّ بالتَقديم قِدماًوآدم بَعدُ في طين وَماءِ
- ٢٣كَريمٌ بِالحَيا مِن راحتيهِيَجود وَفي المُحيّا بِالحَياءِ
- ٢٤تُنادي العَينُ مَرأى بِشرِهِ ماعَلى صبح لِراءٍ مِن غِطاءِ
- ٢٥وَيَروي طالِبٌ بِرّاً وَعِلماًلَدَيهِ عَن يَزيدَ وَعَن عَطاءِ
- ٢٦بَدا قَمَراً بِبَدرٍ في نجومٍمِنَ الأَصحاب أَهل الإِقتِداءِ
- ٢٧فخُصّوا بِالتَمام وَعَمَّ نَقصٌومحقٌ بالأعادي الأَشقياءِ
- ٢٨وَثَوبُ الشّركِ مُزِّقَ في حَنينوأُلبِسَ من طغى قُمُصَ الشَقاءِ
- ٢٩سَرى لِلمَسجدِ الأَقصى بِلَيلٍمِنَ البَيتِ الحَرام إِلى السَماءِ
- ٣٠رَفيقُ الروحِ بِالجِسم اِرتَقى فيطِباقٍ حُفَّ فيها بِالهَناءِ
- ٣١عَلا وَدَنا وَجاز إِلى مَقامكَريم خُصَّ فيهِ بالاِصطِفاءِ
- ٣٢وَلَم يَرَ ربّه جَهراً سواهلسرّ فيه جَلَّ عَن اِمتِراءِ
- ٣٣وأخدمه العيونُ فَعَينُ ماءجَرَت مِن كَفِّهِ للإِرتِواءِ
- ٣٤وَعَينُ المال جاد بِها سَخاءًفَلَيسَ يَخاف فَقراً مِن عَطاءِ
- ٣٥وعين الشمس رُدَّت بَعدَ حجبلِذي الحسنينِ مِنهُ بِالدُعاءِ
- ٣٦وَعين قَتادةٍ سالَت فَرُدَّتوَمُدَّت مِن يَدَيهِ بِالضِياءِ
- ٣٧وَعين القَلب ما لبست هجوداًفَما عَنها لشيء مِن عَطاءِ
- ٣٨وعين الفكر مِنه أسدُّ رأياًنعم وَأَشدّ مَرأىً في المَرائي
- ٣٩وأعكسَ عَين حاسده فَعادَتمِنَ الرَمي المصوّب كَالهَباءِ
- ٤٠نبيّ اللَه يا خَيرَ البَرايابِجاهِكَ أَتَّقي فصل القَضاءِ
- ٤١وَأَرجو يا كَريم العَفو عمّاجَنَته يَدايَ يا رَبّ الحباءِ
- ٤٢فَكَعبُ الجود لا يُرضى فِداءًلِنَعلِكَ وَهوَ رأس في السَخاءِ
- ٤٣وسنَّ بمدحك ابن زهير كَعبٌلِمثلي مِنكَ جائِزَةَ الثَناءِ
- ٤٤فَقُل يا أَحمد بن عليٍّ اِذهَبإِلى دارِ النَعيم بِلا شَقاءِ
- ٤٥فَإِن أَحزَن فَمدحك لي سروريوَإِن أَقنط فحمدك لي رَجائي
- ٤٦عَلَيكَ سَلام رَبّ الناس يَتلوصَلاة في الصَباح وَفي المَساءِ