بكى على حجة الإسلام حين ثوى
الأبيورديأندلسيالبسيطحزنالفاء
- ١بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُ
- ٢وَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُعَلى أَبي حامِدٍ لاحٍ يُعَنِّفُهُ
- ٣تِلكَ الرَزيَّةٌ تَستَوهي قُوى جَلَدِيوَالطَّرفَ تُسهِرُهُ وَالدَّمعَ تَنزِفُهُ
- ٤فَما لَهُ خُلَّةٌ في الزُّهدِ تُنكِرُهاوَما لَهُ شَبَهٌ في العِلمِ يَعرِفُهُ
- ٥مَضى وَأَعظَمُ مَفقودٍ فُجِعتَ بِهِمَن لا نَظيرَ لَهُ في الخَلقِ يَخلُفُهُ