قصائد

لثمت ثغر عذولي حين سماك

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالكاف

  1. ١لثمت ثغر عذولي حين سماكفلذّ حتَّى كأني لاثم فاك
  2. ٢حبًّا لذكراك في سمعي وفي خلديهذا وإن جرحت في القلب ذكراك
  3. ٣تيهي وصدِّي إذا ما شئت واحْتكميعلى النفوسِ فإن الحسن ولاَّك
  4. ٤وطولي من عذابي في هواك عسىيطول في الحشرِ إيقافي وإياك
  5. ٥في فيكِ خمرٌ وفي عطف الصبا ميدفما تثنيك إلاَّ من ثناياك
  6. ٦وما بكيت لكوني فيك ذا تلفٍإلاَّ لكون سعير القلب مأواك
  7. ٧بالرغم إن لم أقل يا أصل حرقتهليهنك اليوم إنَّ القلب مرعاك
  8. ٨يا أدمعاً ليَ قد أنفقتها سرَفاًما كانَ عن ذا الوفا والبرّ أغناك
  9. ٩ويا مديرة صدغيها لقبلتهالقد غدت أوجهُ العشَّاق ترضاك
  10. ١٠مهما سلونا فلا نسلو لياليناومهما نسينا فلا والله ننساك
  11. ١١نكادُ نلقاك بالذكرى إذا خطرتكأنما اسمك يا سُعدى مسمَّاك
  12. ١٢ونشتكي الطير نعَّاباً بفرقتناوما طيور النوى إلاَّ مطاياك
  13. ١٣لقد عرفناك أياماً وداومناشجو فيا ليت أنَّا ما عرفناك
  14. ١٤نرعى عهودك في حلٍّ ومرتحلٍرعيَ ابن أيوب حال اللائذ الشاكي
  15. ١٥العالم الملك السيَّار سؤددهُفي الأرضِ سير الدراري بين أفلاك
  16. ١٦ذاك الذي قالت العليا لأنعمهلا أصغر الله في الأحوال ممساك
  17. ١٧له أحاديثٌ تغني كلّ مجدبةٍعن الحياء وتجلي كلّ أحلاك
  18. ١٨ما بين خيط الدجى والفجر واضحةًكأنها دُرَرٌ من بين أسلاك
  19. ١٩كافاك يا دولة الملك المؤيد عنبرُّ البريَّة من للفضل أعطاك
  20. ٢٠لك الفتوَّة والفتوى محرَّرةلله ماذا على الحالين أفتاك
  21. ٢١أحييتِ ما ماتَ من علمٍ ومن كرمٍفزادك الله من فضلٍ وحيَّاك
  22. ٢٢من ذا يجمِّع ما جمَّعت من شرفٍفي الخافقين ومن يسعى كمسعاك
  23. ٢٣أنسى المؤيد أخبار الأولى سلفوافي الملكِ ما بينَ وهَّابٍ وفتَّاك
  24. ٢٤ذي الرأي يشكي السلاح الجمّ حدّتهلذاك يسمَّى السلاح الجمّ بالشاكي
  25. ٢٥والمكرمات التي افترَّت مباسمهاوالغيث بالرعدِ يُبدِي شهقةَ الباكي
  26. ٢٦قلْ للبدور استجني في الغمام فقدمحا سنا ابن عليّ حسنَ مرآك
  27. ٢٧إن ادّعيت من البشرِ المصيف بهِغيظاً فقد ثبتت في الوجهِ دعواك
  28. ٢٨يا أيُّها الملك المدلول قاصدهوضدّه نحو ستَّار وهتَّاك
  29. ٢٩لو أدركتك بنو العبَّاس لانتصرتبمقدمٍ في ظلامِ الخطب ضحَّاك
  30. ٣٠مظفر الجدّ من حظٍّ ومن نسبٍمبصرٌ بخفيّ الرشد مِدْراك
  31. ٣١وحَّدته في الورى بالقصدِ وارتفعتوسائلي فيه عن زيغٍ وإشراك
  32. ٣٢ما عارضت يدُ أمداحِي مواهبهُإلاَّ رجعت بصفوِ المغنم الزاكي
  33. ٣٣إنَّ الكرام إذا حاولت صيدهمُكانت بيوت المعالي مثل إشراك
  34. ٣٤سقياً لدنياك لا كفّ بخائبةٍفيها لديك ولا وصفٌ بأفَّاك
  35. ٣٥من كان في خيفةِ الإنفاق يمسكهافأنت تنفقها من خوف إمساك