لثمت ثغر عذولي حين سماك
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالكاف
- ١لثمت ثغر عذولي حين سماكفلذّ حتَّى كأني لاثم فاك
- ٢حبًّا لذكراك في سمعي وفي خلديهذا وإن جرحت في القلب ذكراك
- ٣تيهي وصدِّي إذا ما شئت واحْتكميعلى النفوسِ فإن الحسن ولاَّك
- ٤وطولي من عذابي في هواك عسىيطول في الحشرِ إيقافي وإياك
- ٥في فيكِ خمرٌ وفي عطف الصبا ميدفما تثنيك إلاَّ من ثناياك
- ٦وما بكيت لكوني فيك ذا تلفٍإلاَّ لكون سعير القلب مأواك
- ٧بالرغم إن لم أقل يا أصل حرقتهليهنك اليوم إنَّ القلب مرعاك
- ٨يا أدمعاً ليَ قد أنفقتها سرَفاًما كانَ عن ذا الوفا والبرّ أغناك
- ٩ويا مديرة صدغيها لقبلتهالقد غدت أوجهُ العشَّاق ترضاك
- ١٠مهما سلونا فلا نسلو لياليناومهما نسينا فلا والله ننساك
- ١١نكادُ نلقاك بالذكرى إذا خطرتكأنما اسمك يا سُعدى مسمَّاك
- ١٢ونشتكي الطير نعَّاباً بفرقتناوما طيور النوى إلاَّ مطاياك
- ١٣لقد عرفناك أياماً وداومناشجو فيا ليت أنَّا ما عرفناك
- ١٤نرعى عهودك في حلٍّ ومرتحلٍرعيَ ابن أيوب حال اللائذ الشاكي
- ١٥العالم الملك السيَّار سؤددهُفي الأرضِ سير الدراري بين أفلاك
- ١٦ذاك الذي قالت العليا لأنعمهلا أصغر الله في الأحوال ممساك
- ١٧له أحاديثٌ تغني كلّ مجدبةٍعن الحياء وتجلي كلّ أحلاك
- ١٨ما بين خيط الدجى والفجر واضحةًكأنها دُرَرٌ من بين أسلاك
- ١٩كافاك يا دولة الملك المؤيد عنبرُّ البريَّة من للفضل أعطاك
- ٢٠لك الفتوَّة والفتوى محرَّرةلله ماذا على الحالين أفتاك
- ٢١أحييتِ ما ماتَ من علمٍ ومن كرمٍفزادك الله من فضلٍ وحيَّاك
- ٢٢من ذا يجمِّع ما جمَّعت من شرفٍفي الخافقين ومن يسعى كمسعاك
- ٢٣أنسى المؤيد أخبار الأولى سلفوافي الملكِ ما بينَ وهَّابٍ وفتَّاك
- ٢٤ذي الرأي يشكي السلاح الجمّ حدّتهلذاك يسمَّى السلاح الجمّ بالشاكي
- ٢٥والمكرمات التي افترَّت مباسمهاوالغيث بالرعدِ يُبدِي شهقةَ الباكي
- ٢٦قلْ للبدور استجني في الغمام فقدمحا سنا ابن عليّ حسنَ مرآك
- ٢٧إن ادّعيت من البشرِ المصيف بهِغيظاً فقد ثبتت في الوجهِ دعواك
- ٢٨يا أيُّها الملك المدلول قاصدهوضدّه نحو ستَّار وهتَّاك
- ٢٩لو أدركتك بنو العبَّاس لانتصرتبمقدمٍ في ظلامِ الخطب ضحَّاك
- ٣٠مظفر الجدّ من حظٍّ ومن نسبٍمبصرٌ بخفيّ الرشد مِدْراك
- ٣١وحَّدته في الورى بالقصدِ وارتفعتوسائلي فيه عن زيغٍ وإشراك
- ٣٢ما عارضت يدُ أمداحِي مواهبهُإلاَّ رجعت بصفوِ المغنم الزاكي
- ٣٣إنَّ الكرام إذا حاولت صيدهمُكانت بيوت المعالي مثل إشراك
- ٣٤سقياً لدنياك لا كفّ بخائبةٍفيها لديك ولا وصفٌ بأفَّاك
- ٣٥من كان في خيفةِ الإنفاق يمسكهافأنت تنفقها من خوف إمساك