خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
ابن معتوقعثمانيالكاملالياء
- ١خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَريوفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري
- ٢وجلَتْ لنا من تحت مِسكةِ خالِهاكافورَ فجرٍ شقَّ ليلَ العنْبرِ
- ٣وغدَتْ تذُبُّ عن الرُضابِ لِحاظهافحمَتْ علينا الحورُ وِردَ الكوثرِ
- ٤ودنتْ إلى فمِها أراقِمُ فرعِهافتكلّفتْ بحِفاظِ كَنزِ الجوهري
- ٥يا حاملَ السيفِ الصّحيح إذا رَنَتْإياكَ ضربةَ جفنِها المُتكسِّرِ
- ٦وتَوقَّ يا ربَّ القناةِ الطّعنَ إنْحملَتْ عليكَ من القَوامِ بأسْمَرِ
- ٧برزَتْ فشِمْنا البرقَ لاحَ ملثّماًوالبدرَ بين تقَرطُقٍ وتخمُّرِ
- ٨وسعَتْ فمرّ بنا الغزالُ مطوّقاًوالغُصنُ بين موشّحٍ ومؤزّرِ
- ٩بأبي مَراشِفها الّتي قد لُثِّمتْفوق الأقاحي بالشّقيقِ الأحمرِ
- ١٠وبمُهجَتي الروضُ المُقيمُ بمُقلةٍذهبَ النُعاسُ بها ذهابَ تحيّري
- ١١تاللَّهِ ما ذُكرَ العقيقُ وأهلُهإلّا وأجراهُ الغرامُ بمِحجَري
- ١٢لولاهُ ما ذابتْ فرائدُ عَبرَتيبعدَ الجمودِ بحرِّ نارِ تذكّري
- ١٣كم قد صَحِبْتُ به منَ اِبْناءِ الظباسِرباً ومن أسُدِ الشّرى من معشَرِ
- ١٤وضَللتُ من غسَقِ الشعورِ بغيهبٍوهُديتُ من تلك الوجوهِ بنيّرِ
- ١٥يا لَلعشيرةِ مَنْ لمهجةِ ضَيغمٍكمنَتْ منيّتُه بمقلةِ جُؤذرِ
- ١٦روحي الفِداءُ لظبيةِ الخِدرِ الّتيبُنِيَ الكِناسُ لها بغابِ القَسْوَرِ
- ١٧لم أنسَ زَورَتَها ووجناتُ الدُجىتنباعُ ذِفْراها بمسكٍ أذْفرِ
- ١٨أمّتْ وقد هزّ السِماكُ قناتَهوسَطا الضياءُ على الظلامِ بخنجرِ
- ١٩والقوسُ معترضٌ أراشَتْ سَهمَهبقوادِم النَسرَينِ أيدي المُشتري
- ٢٠وغدَتْ تُشنّف مسمعيَّ بلُؤلؤٍلولاهُ ناظمُ عَبرَتي لم ينثُرِ
- ٢١وتضمُّ منّي في القميص مهنّداًوأضمّ منها بالنصيفِ السّمهري
- ٢٢طوراً أرى طوقي الذراعَ وتارةًمنها أرى الكفّ الخضيبَ بمِسْوَرِ
- ٢٣حتّى بَدا كِسرى الصّباح وأدبرَتْقومُ النّجاشي عن عَساكر قيصَرِ
- ٢٤لمّا رأتْ روضَ البنفسجِ قد ذوىمن ليلِنا وزهَتْ رياضُ العُصفُرِ
- ٢٥والنجمُ غارَ على جوادٍ أدهمٍوالفجرُ أقبل فوقَ صهوةِ أشقرِ
- ٢٦فزعَتْ فضرّسَتِ العقيقَ بلؤلؤٍسكنَتْ فرائِدُه غديرَ السُّكّرِ
- ٢٧وتنهّدتْ جزَعاً فأثّرَ كفُّهافي صَدرِها فنظرْتُ ما لم أنظُرِ
- ٢٨أقلامَ مَرجانٍ كتَبْن بعنبَرٍبصحيفةِ البِلّورِ خمسةَ أسطُرِ
- ٢٩ومضَتْ وحُمرةُ خدِّها من أدْمِهالبسَتْ رَمادَ المِسكِ بعد تستُّرِ
- ٣٠للّهِ دَرُّ جَمالِها من زائرٍرسمَ الخيالُ مثالَها بتصوّري
- ٣١لم ألقَ أطيبَ بهجةً من نَشرِهاإلّا البشارةَ في إيابِ الحَيدَري
- ٣٢ابنُ الهُمامِ أخو الغَمامِ أبو النّدىبركاتُ شمس نهارنا المَولى السّري
- ٣٣الخاطبُ المعروف قبلَ فِطامِهوالطالبُ العلياء غيرَ مُقدّرِ
- ٣٤مِصباحُ أهلِ الجود والصُبحُ الّذيما اِنجابَ لَيلُ البُخلِ لو لمْ يُسفِرِ
- ٣٥قِرنٌ إذا سلَّ الحُسام حسِبتَهُنهراً جرى من لُجّ خمسةِ أبحُرِ
- ٣٦قرَن البراعةَ بالشجاعةِ والنّدىوالرأيَ في عَفوٍ وحُسنِ تدبّرِ
- ٣٧آباؤهُ الغُرُّ الكِرامُ وجدّهُخيرُ الأنام أبو شُبيرَ وشَيْبرِ
- ٣٨لو أنّ موسى قد أتى فرعَونَهفي آي ذاتِ فقاره لم يَكفُرِ
- ٣٩أو لو دَعا إبليسَ آدمُ باِسْمهِعندَ السُجودِ لديه لم يستكْبِرِ
- ٤٠أو كان بالبَدرِ المُنير كمالُهما غار أو بالشمسِ لم تتكوّرِ
- ٤١أو في السماء تكون قوّةُ بأسهِفي الروعِ يومَ البعثِ لم تتفطّرِ
- ٤٢سمحٌ أذلَّ الدرَّ حتّى أنّهخَشيَتْ ثُغورُ البيضِ فيها يزدري
- ٤٣ومَحا سَوادَ الجَورِ أبيض عدلِهحتّى تخوّف كلُّ طَرفٍ أحوَرِ
- ٤٤يجدُ الظِباءَ البيضَ كالبيضِ الظُباوصَليلها بالكَعْمِ نغمةَ مِزْمَرِ
- ٤٥بعد المشقّة نال لذّاتِ العُلىلا يستلذّ الغُمضَ مَنْ لم يَسْهَرِ
- ٤٦قُلْ للّذي في الجودِ يطلبُ شأوَهأربيْتَ في الغُلواءِ ويحكَ فاِقصِرِ
- ٤٧بُدِئَ النّدى منه فأفعالُ السّخاعن غيرِ مصدرِ ذاته لم تَصْدُرِ
- ٤٨فالناسُ من ماءٍ مَهينٍ وهوَ منماءٍ مَعينٍ طاهِرٍ ومُطَهِّرِ
- ٤٩يا مَنْ بكُنيتهِ نريدُ تيمُّناًوبه يُزالُ تشاؤُمُ المتطيّرِ
- ٥٠إنْ عُدَّ قبلَك في المكارم ماجدٌقد كان دونَك في قديم الأعْصُرِ
- ٥١فكذلك الإبهامُ فهوَ مقدَّمٌعند الحِساب يُعدُّ بعد الخِنصرِ
- ٥٢بالفخرِ ساد أبوكَ سادات الورىوأبوك لولاكَ ابنُه لم يفخَرِ
- ٥٣كالعين بالبصرِ المُنير تفضّلتْوالعينُ لولا نَجلُها لم تُبصِرِ
- ٥٤قسَماً ببارقِ مُرهفٍ قُلِّدتَهُوبعارِضٍ من مُزنِ جودِك مُمطِرِ
- ٥٥لولا إيابُك للجزيرة ما صفَتْمنها مشارِعُ أمنِها المتكدِّرِ
- ٥٦أسكَنْتَ أهليها النّعيمَ وطالماشهدوا الجحيمَ بها وهَولَ المَحْشَرِ
- ٥٧وكسَوْتَها حُلَلَ الأمان وإنّهالولاك أضحتْ عَورةً لم تُسْتَرِ
- ٥٨بوركْتَ من شهمٍ قدِمتَ مشمّراًنحو العُلى إذ يُحجِم الليثُ الشّري
- ٥٩وقطعْتَ أنوار الفَخار بأنمُل الفِتيان من روضِ الجديد الأخضرِ
- ٦٠فليَهْنِكَ المجدُ التّليد وعادكَ الْعيدُ الجديد بنبلِ سعدٍ أكبرِ
- ٦١واِلبَس قميصَ المُلكِ يا طالوتَهواِسحبْ ذيولَ الفضل فخراً وأجْرُرِ
- ٦٢واِستَجل بِكرَ ثَنا فصاحةِ لفظهاعبثَتْ بحِكمتِها بسِحرِ البُحتُري
- ٦٣لو يعلمُ الكوفي بها لم يزدَريأو يشعرُ الطائي بها لم يشعرِ
- ٦٤لا زِلتَ تاجَ عُلىً وحِليةَ مَنصِبوطرازَ مَكرُمةٍ وزينةَ منبَرِ