قصائد

خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري

ابن معتوقعثمانيالكاملالياء

  1. ١خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَريوفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري
  2. ٢وجلَتْ لنا من تحت مِسكةِ خالِهاكافورَ فجرٍ شقَّ ليلَ العنْبرِ
  3. ٣وغدَتْ تذُبُّ عن الرُضابِ لِحاظهافحمَتْ علينا الحورُ وِردَ الكوثرِ
  4. ٤ودنتْ إلى فمِها أراقِمُ فرعِهافتكلّفتْ بحِفاظِ كَنزِ الجوهري
  5. ٥يا حاملَ السيفِ الصّحيح إذا رَنَتْإياكَ ضربةَ جفنِها المُتكسِّرِ
  6. ٦وتَوقَّ يا ربَّ القناةِ الطّعنَ إنْحملَتْ عليكَ من القَوامِ بأسْمَرِ
  7. ٧برزَتْ فشِمْنا البرقَ لاحَ ملثّماًوالبدرَ بين تقَرطُقٍ وتخمُّرِ
  8. ٨وسعَتْ فمرّ بنا الغزالُ مطوّقاًوالغُصنُ بين موشّحٍ ومؤزّرِ
  9. ٩بأبي مَراشِفها الّتي قد لُثِّمتْفوق الأقاحي بالشّقيقِ الأحمرِ
  10. ١٠وبمُهجَتي الروضُ المُقيمُ بمُقلةٍذهبَ النُعاسُ بها ذهابَ تحيّري
  11. ١١تاللَّهِ ما ذُكرَ العقيقُ وأهلُهإلّا وأجراهُ الغرامُ بمِحجَري
  12. ١٢لولاهُ ما ذابتْ فرائدُ عَبرَتيبعدَ الجمودِ بحرِّ نارِ تذكّري
  13. ١٣كم قد صَحِبْتُ به منَ اِبْناءِ الظباسِرباً ومن أسُدِ الشّرى من معشَرِ
  14. ١٤وضَللتُ من غسَقِ الشعورِ بغيهبٍوهُديتُ من تلك الوجوهِ بنيّرِ
  15. ١٥يا لَلعشيرةِ مَنْ لمهجةِ ضَيغمٍكمنَتْ منيّتُه بمقلةِ جُؤذرِ
  16. ١٦روحي الفِداءُ لظبيةِ الخِدرِ الّتيبُنِيَ الكِناسُ لها بغابِ القَسْوَرِ
  17. ١٧لم أنسَ زَورَتَها ووجناتُ الدُجىتنباعُ ذِفْراها بمسكٍ أذْفرِ
  18. ١٨أمّتْ وقد هزّ السِماكُ قناتَهوسَطا الضياءُ على الظلامِ بخنجرِ
  19. ١٩والقوسُ معترضٌ أراشَتْ سَهمَهبقوادِم النَسرَينِ أيدي المُشتري
  20. ٢٠وغدَتْ تُشنّف مسمعيَّ بلُؤلؤٍلولاهُ ناظمُ عَبرَتي لم ينثُرِ
  21. ٢١وتضمُّ منّي في القميص مهنّداًوأضمّ منها بالنصيفِ السّمهري
  22. ٢٢طوراً أرى طوقي الذراعَ وتارةًمنها أرى الكفّ الخضيبَ بمِسْوَرِ
  23. ٢٣حتّى بَدا كِسرى الصّباح وأدبرَتْقومُ النّجاشي عن عَساكر قيصَرِ
  24. ٢٤لمّا رأتْ روضَ البنفسجِ قد ذوىمن ليلِنا وزهَتْ رياضُ العُصفُرِ
  25. ٢٥والنجمُ غارَ على جوادٍ أدهمٍوالفجرُ أقبل فوقَ صهوةِ أشقرِ
  26. ٢٦فزعَتْ فضرّسَتِ العقيقَ بلؤلؤٍسكنَتْ فرائِدُه غديرَ السُّكّرِ
  27. ٢٧وتنهّدتْ جزَعاً فأثّرَ كفُّهافي صَدرِها فنظرْتُ ما لم أنظُرِ
  28. ٢٨أقلامَ مَرجانٍ كتَبْن بعنبَرٍبصحيفةِ البِلّورِ خمسةَ أسطُرِ
  29. ٢٩ومضَتْ وحُمرةُ خدِّها من أدْمِهالبسَتْ رَمادَ المِسكِ بعد تستُّرِ
  30. ٣٠للّهِ دَرُّ جَمالِها من زائرٍرسمَ الخيالُ مثالَها بتصوّري
  31. ٣١لم ألقَ أطيبَ بهجةً من نَشرِهاإلّا البشارةَ في إيابِ الحَيدَري
  32. ٣٢ابنُ الهُمامِ أخو الغَمامِ أبو النّدىبركاتُ شمس نهارنا المَولى السّري
  33. ٣٣الخاطبُ المعروف قبلَ فِطامِهوالطالبُ العلياء غيرَ مُقدّرِ
  34. ٣٤مِصباحُ أهلِ الجود والصُبحُ الّذيما اِنجابَ لَيلُ البُخلِ لو لمْ يُسفِرِ
  35. ٣٥قِرنٌ إذا سلَّ الحُسام حسِبتَهُنهراً جرى من لُجّ خمسةِ أبحُرِ
  36. ٣٦قرَن البراعةَ بالشجاعةِ والنّدىوالرأيَ في عَفوٍ وحُسنِ تدبّرِ
  37. ٣٧آباؤهُ الغُرُّ الكِرامُ وجدّهُخيرُ الأنام أبو شُبيرَ وشَيْبرِ
  38. ٣٨لو أنّ موسى قد أتى فرعَونَهفي آي ذاتِ فقاره لم يَكفُرِ
  39. ٣٩أو لو دَعا إبليسَ آدمُ باِسْمهِعندَ السُجودِ لديه لم يستكْبِرِ
  40. ٤٠أو كان بالبَدرِ المُنير كمالُهما غار أو بالشمسِ لم تتكوّرِ
  41. ٤١أو في السماء تكون قوّةُ بأسهِفي الروعِ يومَ البعثِ لم تتفطّرِ
  42. ٤٢سمحٌ أذلَّ الدرَّ حتّى أنّهخَشيَتْ ثُغورُ البيضِ فيها يزدري
  43. ٤٣ومَحا سَوادَ الجَورِ أبيض عدلِهحتّى تخوّف كلُّ طَرفٍ أحوَرِ
  44. ٤٤يجدُ الظِباءَ البيضَ كالبيضِ الظُباوصَليلها بالكَعْمِ نغمةَ مِزْمَرِ
  45. ٤٥بعد المشقّة نال لذّاتِ العُلىلا يستلذّ الغُمضَ مَنْ لم يَسْهَرِ
  46. ٤٦قُلْ للّذي في الجودِ يطلبُ شأوَهأربيْتَ في الغُلواءِ ويحكَ فاِقصِرِ
  47. ٤٧بُدِئَ النّدى منه فأفعالُ السّخاعن غيرِ مصدرِ ذاته لم تَصْدُرِ
  48. ٤٨فالناسُ من ماءٍ مَهينٍ وهوَ منماءٍ مَعينٍ طاهِرٍ ومُطَهِّرِ
  49. ٤٩يا مَنْ بكُنيتهِ نريدُ تيمُّناًوبه يُزالُ تشاؤُمُ المتطيّرِ
  50. ٥٠إنْ عُدَّ قبلَك في المكارم ماجدٌقد كان دونَك في قديم الأعْصُرِ
  51. ٥١فكذلك الإبهامُ فهوَ مقدَّمٌعند الحِساب يُعدُّ بعد الخِنصرِ
  52. ٥٢بالفخرِ ساد أبوكَ سادات الورىوأبوك لولاكَ ابنُه لم يفخَرِ
  53. ٥٣كالعين بالبصرِ المُنير تفضّلتْوالعينُ لولا نَجلُها لم تُبصِرِ
  54. ٥٤قسَماً ببارقِ مُرهفٍ قُلِّدتَهُوبعارِضٍ من مُزنِ جودِك مُمطِرِ
  55. ٥٥لولا إيابُك للجزيرة ما صفَتْمنها مشارِعُ أمنِها المتكدِّرِ
  56. ٥٦أسكَنْتَ أهليها النّعيمَ وطالماشهدوا الجحيمَ بها وهَولَ المَحْشَرِ
  57. ٥٧وكسَوْتَها حُلَلَ الأمان وإنّهالولاك أضحتْ عَورةً لم تُسْتَرِ
  58. ٥٨بوركْتَ من شهمٍ قدِمتَ مشمّراًنحو العُلى إذ يُحجِم الليثُ الشّري
  59. ٥٩وقطعْتَ أنوار الفَخار بأنمُل الفِتيان من روضِ الجديد الأخضرِ
  60. ٦٠فليَهْنِكَ المجدُ التّليد وعادكَ الْعيدُ الجديد بنبلِ سعدٍ أكبرِ
  61. ٦١واِلبَس قميصَ المُلكِ يا طالوتَهواِسحبْ ذيولَ الفضل فخراً وأجْرُرِ
  62. ٦٢واِستَجل بِكرَ ثَنا فصاحةِ لفظهاعبثَتْ بحِكمتِها بسِحرِ البُحتُري
  63. ٦٣لو يعلمُ الكوفي بها لم يزدَريأو يشعرُ الطائي بها لم يشعرِ
  64. ٦٤لا زِلتَ تاجَ عُلىً وحِليةَ مَنصِبوطرازَ مَكرُمةٍ وزينةَ منبَرِ