مزجنا دماء بالدموع السواجم
الأبيورديأندلسيالطويلحزنالميم
- ١مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِفَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ
- ٢وَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُإِذا الحَربُ شُبَّت نارُها بِالصَّوارِمِ
- ٣فإِيهاً بَني الإِسلامِ إِنَّ وَراءَكُموَقائِعَ يُلحِقنَ الذُّرا بِالمَناسِمِ
- ٤أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍوَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ
- ٥وَكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلءَ جُفونِهاعَلى هَفَواتٍ أَيقَظَتْ كُلَّ نائِمِ
- ٦وَإِخوانُكُم بِالشَّامِ يُضحي مَقيلُهُمظُهورَ المَذاكي أَو بُطونَ القَشاعِمِ
- ٧تَسومُهُمُ الرُّومُ الهَوانَ وَأَنتُمُتَجُرُّونَ ذَيلَ الخَفضِ فِعلَ المُسالِمِ
- ٨وَكَم مِن دِماءٍ قَد أُبيحتْ وَمِن دُمىًتواري حَياءً حُسنَها بِالمَعاصِمِ
- ٩بِحَيثُ السُّيوفُ البيضُ مُحمَرَّةُ الظُّباوَسُمرُ العوالي دامياتُ اللَهاذِمِ
- ١٠وَبَينَ اِختِلاسِ الطَّعنِ وَالضَربِ وَقفَةٌتَظَلُّ لَها الوِلدانُ شيبَ القوادِمِ
- ١١وَتِلكَ حُروبٌ مَن يَغِب عَن غِمارِهالِيَسلَمَ يَقرَعْ بَعدَها سِنَّ نادِمِ
- ١٢سَلَلنَ بِأَيدي المُشرِكينَ قواضِباًسَتُغمَدُ مِنهُم في الطُّلَى وَالجماجِمِ
- ١٣يَكادُ لَهُنَّ المُستَجِنُّ بِطَيبَةٍيُنادي بِأَعلى الصَوتِ يا آلَ هاشِمِ
- ١٤أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدارِماحُهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
- ١٥وَيَجتَنِبونَ النَّارَ خَوفاً مِنَ الرَدَىوَلا يَحسبونَ العارَ ضَربَةَ لازِمِ
- ١٦أَتَرضى صَناديدُ الأَعاريبِ بِالأَذىوَيُغضِي عَلى ذُلٍّ كُماةُ الأَعاجِمِ
- ١٧فَلَيتَهُمُ إِذ لَم يَذودوا حَمِيَّةًعَنِ الدِّينِ ضَنُّوا غيْرَةً بِالمَحارِمِ
- ١٨وَإِن زَهِدوا في الأَجرِ إِذ حَمِسَ الوَغَىفَهَلّا أَتَوْهُ رَغبَةً في الغَنائِمِ
- ١٩لَئِن أَذعَنَت تِلكَ الخَياشيمُ لِلبُرىفَلا عَطَسوا إِلّا بِأَجدعَ راغِمِ
- ٢٠دَعوناكُمُ وَالحَربُ تَرنو مُلِحَّةًإِلَينا بِأَلحاظِ النُّسورِ القَشاعِمِ
- ٢١تُراقِبُ فينا غارَةً عَرَبيَّةٌتُطيلُ عَلَيها الرُّومُ عَضَّ الأَباهِمِ
- ٢٢فَإِن أَنتُمُ لَم تَغضَبوا بَعدَ هَذِهِرَمَينا إِلى أَعدائِنا بِالجَرائِمِ