قصائد

مزجنا دماء بالدموع السواجم

الأبيورديأندلسيالطويلحزنالميم

  1. ١مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِفَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِ
  2. ٢وَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُإِذا الحَربُ شُبَّت نارُها بِالصَّوارِمِ
  3. ٣فإِيهاً بَني الإِسلامِ إِنَّ وَراءَكُموَقائِعَ يُلحِقنَ الذُّرا بِالمَناسِمِ
  4. ٤أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍوَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ
  5. ٥وَكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلءَ جُفونِهاعَلى هَفَواتٍ أَيقَظَتْ كُلَّ نائِمِ
  6. ٦وَإِخوانُكُم بِالشَّامِ يُضحي مَقيلُهُمظُهورَ المَذاكي أَو بُطونَ القَشاعِمِ
  7. ٧تَسومُهُمُ الرُّومُ الهَوانَ وَأَنتُمُتَجُرُّونَ ذَيلَ الخَفضِ فِعلَ المُسالِمِ
  8. ٨وَكَم مِن دِماءٍ قَد أُبيحتْ وَمِن دُمىًتواري حَياءً حُسنَها بِالمَعاصِمِ
  9. ٩بِحَيثُ السُّيوفُ البيضُ مُحمَرَّةُ الظُّباوَسُمرُ العوالي دامياتُ اللَهاذِمِ
  10. ١٠وَبَينَ اِختِلاسِ الطَّعنِ وَالضَربِ وَقفَةٌتَظَلُّ لَها الوِلدانُ شيبَ القوادِمِ
  11. ١١وَتِلكَ حُروبٌ مَن يَغِب عَن غِمارِهالِيَسلَمَ يَقرَعْ بَعدَها سِنَّ نادِمِ
  12. ١٢سَلَلنَ بِأَيدي المُشرِكينَ قواضِباًسَتُغمَدُ مِنهُم في الطُّلَى وَالجماجِمِ
  13. ١٣يَكادُ لَهُنَّ المُستَجِنُّ بِطَيبَةٍيُنادي بِأَعلى الصَوتِ يا آلَ هاشِمِ
  14. ١٤أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدارِماحُهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
  15. ١٥وَيَجتَنِبونَ النَّارَ خَوفاً مِنَ الرَدَىوَلا يَحسبونَ العارَ ضَربَةَ لازِمِ
  16. ١٦أَتَرضى صَناديدُ الأَعاريبِ بِالأَذىوَيُغضِي عَلى ذُلٍّ كُماةُ الأَعاجِمِ
  17. ١٧فَلَيتَهُمُ إِذ لَم يَذودوا حَمِيَّةًعَنِ الدِّينِ ضَنُّوا غيْرَةً بِالمَحارِمِ
  18. ١٨وَإِن زَهِدوا في الأَجرِ إِذ حَمِسَ الوَغَىفَهَلّا أَتَوْهُ رَغبَةً في الغَنائِمِ
  19. ١٩لَئِن أَذعَنَت تِلكَ الخَياشيمُ لِلبُرىفَلا عَطَسوا إِلّا بِأَجدعَ راغِمِ
  20. ٢٠دَعوناكُمُ وَالحَربُ تَرنو مُلِحَّةًإِلَينا بِأَلحاظِ النُّسورِ القَشاعِمِ
  21. ٢١تُراقِبُ فينا غارَةً عَرَبيَّةٌتُطيلُ عَلَيها الرُّومُ عَضَّ الأَباهِمِ
  22. ٢٢فَإِن أَنتُمُ لَم تَغضَبوا بَعدَ هَذِهِرَمَينا إِلى أَعدائِنا بِالجَرائِمِ