قصائد

نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق

حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلشوقالقاف

  1. ١نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُيَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُ
  2. ٢عَفا الربع بَينَ الأَبرَقَينِ وَدَعدَعَتبِهِ حَرجَفٌ تَزفي البَرى وَتَسوقُ
  3. ٣إِذا يَومُ نَحسٍ هَبَّ ريحاً كَسَونَهُذُرى عَقداتٍ تُربهنَّ دَقيقُ
  4. ٤وأَسجحَ يَسمو في نشاصٍ جرت بِهِرَوائِحُ في أَعناقِهِنَّ بُسوق
  5. ٥سَبأن نُحوضاً والسِّبالَ كأَنَّمايُنَشَّرُ ريطٌ بَينَهُنَّ صَفيقُ
  6. ٦فَغادَرنَ مسوّد الرمادِ كأَنَّهُحَصى إِثمَدٍ بَينَ الصَّلاءِ سَحيقُ
  7. ٧وَسُفعا ثَوين العامَ والعامَ قَبلَهُعَلى مَوقِدٍ ما بَينَهُنَّ دَقيقُ
  8. ٨وَمن نَسفِ أَقدامِ الوليدين في الثَّرىرُسومٌ تَرى عليتها فسوق
  9. ٩أَلا طَرَقَت صَحبي عَميرةُ إِنَّهالَنا بِالمروراةِ المُطِلِّ طَروق
  10. ١٠بِمَثوىً حَرامٍ والمَطيُّ كأَنَّهُقَناً مُسنَدٌ هَبَّت لَهُنَّ خَريقُ
  11. ١١تَرود مَدى أَرسانِها ثُم تَرعويعَوارِفَ في أَصلابِهنَّ عَتيقُ
  12. ١٢حُرِمن القِرى إِلا رَجيعاً تَعلَّلتبِهِ عَرِصاتٌ لحمهنَّ مَشيقُ
  13. ١٣بِداويَّةٍ قَفرٍ تَرودُ نِعاجُهاأَجارِعَ لَم يَسمَع لَهُنَّ نَغيقُ
  14. ١٤أَقمنَ ثَلاثاً بِالمُحصَّبِ مِن مِنىًوَكلٌّ إِلى ماءِ الحِساء يَتوقُ
  15. ١٥فَلمّا قَضينَ النُّسكَ مِن كُل مَشعَرٍخَرَجنَ عَجالى وَقعهنَّ رَشيقُ
  16. ١٦فَجِئتُ بِحَبلَيها فَرَدَّت مَخافةًإِلى النَّفسِ رَوعاءُ الجَنانِ فَروقُ
  17. ١٧فَخَفَّضتها مِنّي بِقَولٍ فَراجَعَتهَماهم مِنها بَينَهُنَّ خُروقُ
  18. ١٨عُلاةٌ كأَنَّ الثول يشرفُ فَوقَهاإِذا ضَمَّها جَوزُ الفَلاةِ فَنيقُ
  19. ١٩جَهولٌ كأَنَّ الجَهلَ مِنها سَجيةٌغَشمشمةٌ لِلقائِدينَ رَهوقُ
  20. ٢٠فَراحَت كما راحَت بتَرجِ موقفٍمِنَ الرُّبدِ بَدَّاءُ اليَدينِ مَروقُ
  21. ٢١تَعادى يَداها بالنَّجاءِ وَرِجلُهاأَبوضُ النَّسا بِالمَنسِمَينِ خَسوقُ
  22. ٢٢وأَظمى كقُلب السَّوذقانيِّ نازَعَتبِكفّيَّ فتلاءُ الذِّراعِ نَغوقُ
  23. ٢٣تباري جِلالاً ذا جَديلَين يَنتَحيأساهيَّ مِنها هِزةٌ وَعَفيقُ
  24. ٢٤فَكانَ لِنَجديِّ الرِّياحِ كأَنَّهُأَخو كُربَةٍ داني الإِسارِ طَليقُ
  25. ٢٥وَراحت تَعالى بِالرِّحالِ كأَنَّهاتَعالى بِجَنبي نَخلَةٍ وَسَلوقِ
  26. ٢٦فَما تَمَّ ظِمءُ الرَّكبِ حَتّى تَضَمَّنَتسَوابِقُها مِن شَمطَتينِ حُلوقُ
  27. ٢٧أَرَتهُ ظِلالَ المَوتِ عَجلى كأَنَّهامواشِكَةٌ رجعَ الجَناح خَفوقُ
  28. ٢٨من الرقطِ راحَت عَن ثَلاثٍ فَعجّلَتلَهُنَّ دَرورُ المَنكِبينِ ذَليقُ
  29. ٢٩فَما لَحِقَ العيرانَ حَتّى تَلاحَقَتجِمالٌ تَسامى في البُرِينَ وَنوقُ
  30. ٣٠إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍتَواهقنَ حَتّى وِردهن طُروقُ
  31. ٣١وَقُلتُ لِعبدِ اللَّهِ يَومَ لَقيتُهوَقَد حانَ مِن شَمسِ النَّهارِ خُفوقُ
  32. ٣٢سَقى السَّرحَةَ المِحلالَ والأَبطَحَ الَّذيبِهِ الشَّريُ غَيثٌ مُدجِنٌ وَبُروقُ
  33. ٣٣بِأَبطَحَ رابٍ كُلَّ عامٍ يَمُدّهُعَلى الحَولِ عَرّاص الغمامِ دَفوقُ
  34. ٣٤فَما ذَهبت عرضاً وَلا فوقَ طولِهامِن السَّرحِ إِلا عَشَّةٌ وَسُحوقُ
  35. ٣٥تَنَوَّطَ فيها دُخَّلُ الصَّيفِ بِالضُّحىذُرى هَدَباتٍ فِرعهُنَّ وَريقُ
  36. ٣٦عَلا النَّبتُ حَتّى طالَ أَفنانُها العُلاوَفي الماء أَصلٌ ثابِتٌ وَعُروقُ
  37. ٣٧فَيا طيبَ رَيّاها وَيا بَردَ ظِلِّهاإِذا حانَ من حامي النَّهارِ ودوقُ
  38. ٣٨وَهَل أَنا إِن عَللتُ نَفسي بِسَرحَةٍمِنَ السَّرحِ مَسدودٌ عَلى طريقُ
  39. ٣٩حمى ظلَّها شكسُ الخَليقَةِ خائفٌعَليها غرامَ الطائِفين شَفيقُ
  40. ٤٠فَلا الظِلّ مِنها بِالضُّحى تَستَطيعَهُوَلا الفيءَ مِنها بِالعشي تَذوقُ
  41. ٤١وَما وَجدُ مشتاقٍ أصيبَ فؤادُهُأَخي شَهَواتٍ بِالعِناقِ نَسيقُ
  42. ٤٢بأَكثرَ مِن وَجدي عَلى ظِلِّ سَرحَةٍمِنَ السَّرحِ إِذ أَضحى عَليَّ رَفيقُ
  43. ٤٣وَلَولا وِصالٌ مِن عُميرة لَم أَكُنلأَصرِمَها إِني إِذن لَطَليقُ
  44. ٤٤أَبى اللَّهُ أَلا أَنَّ سرحةَ مالِكٍعَلى كُلِّ أَفنانِ العِضاهِ تَروقُ
  45. ٤٥إِذا اضطَمَّ ميتاءُ الطَّريقِ عَليهِمامَضَت قُدماً مَوجَ الجِبال زَهوقُ
  46. ٤٦رَدَدنَ رَجيعَ الفَرثِ حتّى كأَنَّهُحَصى إِثمَدٍ بَينَ الصَّلاءِ سَحيقُ