قدك البعاد فهل إليك سبيل
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملاللام
- ١قَدْكِ البِعادُ فهل إليك سبيلُيا دارنا أم هل إليك وصولُ
- ٢طَلَّت دمي تلك الطلول ولا تسلفدمي الذي بطلولها مطلول
- ٣لا فضل لي والحب شيمته الوفاوالحب عنه محبُّه مبذول
- ٤فالروض يُهجا نَورُه إن لم ينروثراه ممطورٌ وهوْ ممطول
- ٥ما فضلُ صيِّبِ مزنةٍ لا تَرتويمنه الرياض وذيلُه مبلول
- ٦سَقياً لمن لا ينثني عن حبهفي النائبات وسيفها مسلول
- ٧بُعداً لخلٍّ مائقٍ متمايلٍمع كل ريحٍ يستميل يميل
- ٨شَرطُ المحب ثباته في موقفٍفيه لوقع المشرفيِّ صليل
- ٩ما كان مشتاقاً فتىً متكلِّفٌفي شوقه وبودِّه تبديل
- ١٠حسبُ الغرام كما علمت حشاشةٌحرَّى وقلبٌ بالهوى متبول
- ١١إن أشغل الحسادُ عنك قلوبَهمفبك الفؤاد على المدى مشغول
- ١٢أحببتُ دينَ اللَه في سكَّانكِ الأطهار يا مَغنىً به التأميل
- ١٣أنتِ السماء مقرُّ كل موفقٍمن ربه وبسيره تفضيل
- ١٤فكأن نفسي في اشتياقك أنفسٌوكأن عقلي في حماك عقول
- ١٥كلي بِها في اللَه شيءٌ واحدٌفكأنني من تُربها مجبول
- ١٦يا ساكني لبنان دونَكم امرَءاًما زال ينشد فيكم ويقول
- ١٧إن الخيام كما علمت خيامُهملكن لها في النازحين ضليل
- ١٨قفل الخليطُ وليس قلبي قافلاًعنكم وإني في الرحال قفول
- ١٩قد أقفرت مني الطلول وحقكمما أقفرت مني رُباً وطلول
- ٢٠لكن لي قلباً إليكم شيقاًأبداً وطرفي بالرضا مكحول
- ٢١فالعين إن رمقت وإن دفقت معاًفبنَقدها كرُمت لدي أصول
- ٢٢ما حل ركبي في الرحال معرِّساًإلّا ولي في القاطنين حلول
- ٢٣عذَل العذولُ بكم ولم يك عالماًأني لديه عاذلٌ معذول
- ٢٤أوسعتُه عتباً فقال موارباًأنا عاذلٌ وجنابكم معذول
- ٢٥إن السماء ديارهم لكنني استسقيته ولشرحه تأويل
- ٢٦دعه ولذ بحمى البتولة مريمٍمستعصماً فملاذها المأمول
- ٢٧إن الذي أضحى ومريم رشدهلم يغوه الشيطان وهي دليل
- ٢٨ترتد عن محميها أيدي العداويفر عن مثواه ساطانيل
- ٢٩أيصد عن مولاه عبدٌ مُقترٌأغناه سيده وهوْ مخذول
- ٣٠أنتِ التي موضوع كل محبةٍيا ليتني في حبها محمول
- ٣١يا دمية القصر التي أُعني بها الراؤون والراوون وهي بتول
- ٣٢يا درة الغواص لما غاص فيبحر الخلاص إلهُنا المعقول
- ٣٣يا مَنَّ إسرائيل يحوي ذوقُهكلَّ الفضائل إنه لَفضيل
- ٣٤يا منبر سْلَيمان والأُسدُ التيمن جانبيه مبشِّرٌ ورسول
- ٣٥يا قبة الميثاق أنت صلحُنامع ربنا والشرحُ فيك يطول
- ٣٦يا مَقدس الأقداس فيك أعظمُ الأحبارِ حلَّ وبابُه مقفول
- ٣٧يا مذبحاً فيه البَخور وتحتهظهرت نفوس الأصفياء تقول
- ٣٨حتام يا ديّان لا تقضي لنامن ظالمٍ إن الظلوم جهول
- ٣٩يا عرش ذات اللَه في جلواتهإن الجليل مقرُّه لَجليل
- ٤٠يا من ولدت لأجلنا حَمَلاً أتىلفدائنا حيناً وهوْ مقتول
- ٤١يا آيةً كبرى رأى تمثالهافيها الرسول الحق وهو ذَهول
- ٤٢شمسٌ تظللُها وتعلو رجلُهاقمراً كواكبُه لها إكليل
- ٤٣يا علة الخيرات هل حظِّي بهايوم الجزا بمقامكِ معلول
- ٤٤هذا رجائي والجزاء مؤخِّريعنه ولكن عفوك المدلول
- ٤٥حسبي بقربك نعمةً أبقيتُهاقَدْكِ البعادُ فهل إليك سبيل