عرضت والنجم واه عقده
الأبيورديأندلسيالرملحزنالنون
- ١عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُحرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى
- ٢في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتيلا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى
- ٣فَرأَت آثارَها داميَةًذاتُ خَصرٍ كادَ يُخفيهِ الضَّنَى
- ٤ثُمَّ قالَت مَن بَكى مِنّا دَماًوَهوَ لا يَخشى عَلَينا الأَعيُنَا
- ٥عَبرَةٌ لَم يَرَ مَن أَسبَلَهاأَحَدٌ إِلّا رَفيقي وَأَنا
- ٦إِنَّ لِلعاشِقِ جَفناً خَضِلاًيُوَدِعُ الأَحزانَ قَلباً ضَمِنا
- ٧وَلَهُ دَمعٌ إِذا وَقَّرَهُطاشَ مِن شَوقِ يَهيجُ الحَزَنا
- ٨وَبِنَفسي هيَ وَالسِّربُ الَّتِيتوقِظُ الرَّكبَ إِذا الصُّبحُ دَنا
- ٩بِعُيونٍ سَحَرَتْ وَهْيَ ظُباًوَقُدودٍ خَطَرَت وَهي قَنا
- ١٠فَتَنَتْنِي وَالَّذي يُبصِرُهافي لَيالي الحَجِّ يَلقى الفِتَنا
- ١١ثُمَّ لاحَ البَرقُ يَفري ظُلَماًحينَ يَسري وَهوَ عُلْوِيُّ السَّنا
- ١٢فَشَجاني ذا وَهاتيكَ مَعاًأَيُّ خَطْبٍ طَرَقَ الصَبَّ هُنا
- ١٣وَأَراني البَرقُ إِذ أَرَّقَنيبِمِنىً مِن أَرضِ نَجدٍ حَضَنا
- ١٤مَنزِلٌ حَلَّ بِهِ لي سَكَنٌبَعدَما اختارَ فؤادي وَطَنا
- ١٥كُلَّما شِئتُ تَأَمَّلتُ لَهُمَنظَراً أَصبو إِلَيهِ حَسَنا
- ١٦وَملأتُ السَّمعَ مِنّي كَلِماًيَحسُدُ القَلبُ عَلَيها الأُذُنا