قصائد

نحافة الغصن غيظ من تثنيكا

ابن سناء الملكأيوبيالبسيطالكاف

  1. ١نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكاوجملةُ الهجْرِ جُزْءٌ من تَجَنِّيكا
  2. ٢ما زلتُ والحبُّ لا تفنَى عجائِبهُأَموتُ فيكَ وأَحْيا من جَنَى فِيكا
  3. ٣فمن يَخَلُّك يأْخُذْ حظَّ مُهْجتهمن الرَّشاد ولكِنْ مَن يُخَلِّيكا
  4. ٤ولي إِذا هجر العشَّاق من مَلَلهَجرٌ يراجيكَ أَو صدٌّ يُدانيكا
  5. ٥ورامَ قلبيَ أَنْ يسلو فقلتُ لهأَينَ الَّذِي عنه يا قلبي يُسلِّيكا
  6. ٦وليس آسيك من دَاءِ الغرام بهإِلاَّ رِضَاه ويا شوقاً لآسيكا
  7. ٧كم عاذلٍ فيك قد قبَّلتُ مَبسِمهلمَّا جرى اسْمُك فيه إِذ يُسمِّيكا
  8. ٨غاضت دُموعي وقد قيل الْبُكا فَرحٌفلستُ أًحْسد إِلاَّ عينَ باكيكا
  9. ٩إِني لأَخْفَى وتبدو أَنْت مشتهراًفالحزْن والحسنُ يُخْفيني ويُبدِيكا
  10. ١٠قالت لك الشُّهب قولاً وهْي صادِقَةٌما أَحمقَ البدرَ لمَّا رام يحكيكا
  11. ١١يا بدرُ إِن كنتَ تشكو في الظَّلام أَذىًمن الضَّلالِ فبدْرِي فيه يَهْدِيكا
  12. ١٢وإِن أَردْت معانِي الحسن مُثْبتَةًفاكتُب فوجْهُ حبيبِ القلبِ يُمليكا
  13. ١٣إِيهاً فأَمْلِ أَحاديث الغَرامِ لهفما أَمانيه إِلاَّ في أَمَالِيكَا
  14. ١٤أَستغفرُ الله إِنَّي قد نسيتُ سوىمواعد لكَ ضَاعَتْ في تَناسِيكَا
  15. ١٥وسترُ ليلةِ وصلٍ بات يستُرناحتَّى ابتسمتُ فعاد السِّترُ مَهْتُوكا
  16. ١٦سكَاك لِلْبرق يا إِيماضَ مَبْسمهليلُ التَّمام فأَلْقَى البرقَ يَشكُوكَا
  17. ١٧أَيامُ وصْلِك كانَتْ مِنْ ملاحَتهاللنَّاظِرين نجوماً في لَيالِيكا
  18. ١٨يا نازحَ الدَّارِ والذكْرَى تُقَرّبهلئن نَزَحْتَ فإِنَّ الذكْرَ يُدْنِيكَا
  19. ١٩قرِّب فؤَادَك من قلبي مُعَانَقَةًلعلَّ رِقَّةَ ذاكَ القلبِ تُعديكا
  20. ٢٠ملكتَ قلبي فقُلْ لي كَيْفَ أَصْرِفهوحزتَ نَفْسي فقُلْ لي كيْفَ أَفْدِيكا
  21. ٢١دعْ عَنْكَ مِلْكِي وعِتْقِي إِنَّني رجُلٌللفاضلِ بنِ عليٍّ صرتُ مملوكَا
  22. ٢٢تملَّكَ الدّهرَ معْ قلبِي فقلتُ لهيأَيُّها الدَّهْر يَهنيني ويَهنِيكا
  23. ٢٣القائلُ الفضلِ لا يُبديه منبهراًوالفاضلُ القولِ لا يُخفيه منْهوكا
  24. ٢٤أُعيذُ مجدَك من تَرْكٍ لا سببٍيَقْضِي ظهوريَ أَن تَخْفَى لآلِيكا
  25. ٢٥لا تأْتِه وأَقِمْ يا مُعْتَفِيه تَجِدْجَدْواه تأْتِيكَ والدُّنْيا تُواتِيكا
  26. ٢٦إِن كنتَ ضيِّق حالٍ فَهْو يُوْسِعُهاأَو كُنْتَ ميْتاً فبِالإِنْعامِ يُحْييكا
  27. ٢٧قالَ الزَّمانُ لِمنْ يأْتِي سِوى يدِهما كانَ أَغْناك عَمَّن ليْس يُغْنِيكا
  28. ٢٨رَدَّ الممالِكَ أَحْراراً وكم رجَعتصنائعٌ منه أَحْراراً مَمَالِيكا
  29. ٢٩تلكَ المكارمُ لم يُبقِ اليقينُ بهافي النَّفْس ظَنّاً ولا في القلبِ تَشْكِيكَا
  30. ٣٠إِذا تغاليتُ فيها قال حاسِدُهأَستغفرُ الله إِلاَّ مِنْ تَغَاليكا
  31. ٣١يا من تَفَنَنَّ في إِعطائِه سرفاًإِنِّي أَرَاك سَتُعطي مِنْ مَعالِيكا
  32. ٣٢نلْقَى مَعاني المعالِي فيكَ باهرةًونستمدُّ المعانِي مِنْ مَعَانِيكا
  33. ٣٣لا ينْبُتُ الجودُ إِلاَّ في ذُراك كمالا يُحصَد الفَقْرُ إِلاَّ في مَغَانيكا
  34. ٣٤يرومُ شأَوَك من أَضْنيتَه حسداًأَنَّى وكيْف وما فيه الَّذِي فيكا
  35. ٣٥لمّا رأَيتُ المساعِي فيك مُعجِزَةًعَذرْتُ مَنْ فيه عجزٌ عن مَساعِيكا
  36. ٣٦إِنِّي أَتَيْتُك يا غيثَ الْوَرى ظمئاًفي الحالِ لمّا أَغبَّتْه عَوادِيكا
  37. ٣٧تُعطي أَعادِيك حتَّى كدتُ من حَنقٍأَقولُ هبْ لي وهبْني مِنْ أَعَادِيكا
  38. ٣٨أُعيذُ مَجدك من تركِي بلاَ سببٍوكيفَ يُصبحُ مثلي منكَ مَتْروكا
  39. ٣٩وإِنَّما منك لي مولىً أَقولُ لهحَسْبي وحسْبُك أَنِّي مِنْ مَواليكا
  40. ٤٠فما بَقائيَ إِلاَّ مِنْك مُكْتَسبٌوَلا حَياتِيَ إِلاَّ مِنْ أَيَادِيكا
  41. ٤١وقد مَدَحتُ لأَنِّي فيكَ ممتَدحٌوقد رجوت لأَنِّي بتُّ أَرْجُوكا
  42. ٤٢فأَضْحَك اللهُ مَنْ والاكَ مبْتهِجَابالبِرِّ وأَخْزَى شَأْن شَانِيكا