أكوكب ما أرى يا سعد أم نار
الأبيورديأندلسيالبسيطشوقالراء
- ١أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُتَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ
- ٢بَيضاءُ إِن نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْتَقاسَمَ السِّحرَ أَسماعٌ وَأَبصارُ
- ٣وَالرَّكبُ يَسرونَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌكَأَنَّهُم في ضَميرِ اللَّيلِ أَسرارُ
- ٤فَأَسرَعوا وَطُلَى الأَعناقِ مائِلَةٌحَيثُ الوَسائِدُ لِلنُّوَّامِ أَكوارُ
- ٥لَمّا أَتَوْها وَحيُّوا مَن يُؤَرِّثُهارَدَّ التَحيَّةَ مَن يَشقى بِهِ الجارُ
- ٦غَيرَانُ تَكنُفُهُ جُردٌ مُطَهَّمَةٌوَغِلمَةٌ مِن شَبابِ الحَيِّ أَغمارُ
- ٧وَقالَ مَن هُوُّلَيَّاءِ الرُكَيبُ وَمايَبغونَ عِنديَ لا آوَتْهُمُ دارُ
- ٨وَراعَهُم ما رأَوْا مِنهُ وَلَيسَ لَهُدَمٌ عَلَيهِم وَلافي قَومِهِم ثارُ
- ٩فَقُلتُ أَنضاءُ أَسفارٍ عَلى إِبِلٍمِيلِ الغَوارِبِ أَنضَتهُنَّ أَسفارُ
- ١٠تَمُجُّ أَخفافُها والأَينُ يُثقِلُهادَماً لَهُ في أَديمِ الأَرضِ آثارُ
- ١١وَفَوقَها مِن قُرَيشٍ مَعشَرٌ نُجبٌبيضٌ شِدادُ حُبا الأَحلامِ أَخيارُ
- ١٢فَقالَ لَستُ أُبالي يا أَخا مُضَرٍأَأَنَجَدوا في بِلادِ اللَهِ أَم غَاروا
- ١٣سيروا فَسِرنا وَلي دَمعٌ أُكَفكِفُهُخَوفَ العِدا وَهْوَ في رُدْنَيَّ مِدرارُ
- ١٤وَحَلَّقَتْ بِفؤادي عِندَ كاظِمَةٍلَيلَ النَّقا مِن عِتاقِ الطَّيرِ أَظفارُ
- ١٥بِهِ عَذارى تَبُزُّ اللَيلَ ظُلمَتَهُبِأَوجُهٍ هيَ في الظَّلماءِ أَقمارُ
- ١٦غيدٌ قِصارُ الخُطا إِن واصَلَت قَصُرَتفَلَم تَطُلْ لِلَيالي الصَبِّ أَعمارُ
- ١٧أَصبو إِلَيهِ كَما أَصبو إِلى وَطَنِيفَلي لَديهِ لُباناتٌ وَأَوطارُ
- ١٨زَرَّ الرَّبيعُ عَليهِ جَيبَهُ وَسَرىإِلَيهِ مُزنٌ لِذايلِ الخِصبِ جَرَّارُ
- ١٩وَظَلَّ يَكسوُهُ مِن نَوَّارِهِ حُلّلاًتُنيرُهُنَّ وَتُسديهِنَّ أَمطارُ