قصائد

سرت موهنا والنجم في أذنها قرط

ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالطاء

  1. ١سَرَت موهناً وَالنَّجمُ في أذنها قِرطُوَعِقدُ الثُّريّا في مقلَّدِها سِمطُ
  2. ٢هلاليَّةٌ يَعلو الهلالَ جَبينُهاوَعُليا هِلالٍ حين تُعزى لها رهطُ
  3. ٣أَلَمَّت بنا وَاللَيلُ مُرخٍ سدولَهُفضاءَ بصبحٍ ميطَ عن نوره المَرطُ
  4. ٤وَأَرَّجَ أَرجاءَ الحِمى نشرُ طيبهافَلَم يُدرَ مسكٌ ما تضوَّع أَم قسطُ
  5. ٥وَقَد أَقبلت تَرنو بمقلةِ مغزِلٍأَضَلَّت بجرعاءِ الحِمى شادناً يَعطو
  6. ٦تَميلُ كَما مالَ النَزيفُ كأَنَّمايرنِّحها من راحِ صَرخدَ إِسفَنطُ
  7. ٧وَتخطرُ تيهاً حين تَخطو تأَوُّداًبأَسمرَ مِمّا أَنبتَ اللَهُ لا الخَطُّ
  8. ٨تجلُّ عن التَشبيه في الحُسن غادةٌإِذا قيسَ في أَوجٍ بها البَدرُ ينحطُّ
  9. ٩وأَنّى يضاهيها الحسانُ وإنَّمالَها تسعُ أَقساطِ البَها ولهم قِسطُ
  10. ١٠وإِن قيلَ أَنَّ الريمَ يَحكي لحاظَهافأَين القوام اللدن والشَعر السبطُ
  11. ١١عَلى أَنَّ مَرعاها وَما صوَّحَ الكَلاحُشاشةُ نَفسٍ لا الأَراكُ ولا الخمطُ
  12. ١٢وَتَسطو أُسودُ الغاب بالريم جهرةًوَهذي بآسادِ الشَرى أَبَداً تَسطو
  13. ١٣بِنَفسي فتاةٌ تغبطُ الشَمسُ حسنَهاوَفي مثل هَذا الحسن يُستَحسَنُ الغَبطُ
  14. ١٤لَها طرَّةٌ تَضفو عَلى صُبح غرَّةيُساقِطُ مِسكاً من غدائِرها المشطُ
  15. ١٥شَفعتُ بها لَيلاً تقاصرَ وهنهُفَطالَ وللآمال في طوله بَسطُ
  16. ١٦وَبِتنا على رغم الحسود وبينناحَديثُ رضاً بالوصل ما شابه سُخطُ
  17. ١٧تعلِّلني من دَلِّها ورُضابهابخمرين لم أَسكَر بمثلهما قَطُّ
  18. ١٨وعاطيتُها صِرفاً حكت دمَ عاشقٍمُراقاً عليه من مدامعِه نَقطُ
  19. ١٩فَمالَت وَلَم تَسطِع حراكاً كأَنَّماأتيحَ لَها من عقد أحبولَةٍ نَشطُ
  20. ٢٠هناكَ جنيتُ الوصلَ من ثمر المُنىوَبِتُّ ولا عَهدٌ عليَّ وَلا شَرطُ
  21. ٢١أُمزِّقُ جلبابَ العَفافِ ولم أَزَلأَقلِّبها حتّى اِلتقى الحِجلُ والقُرطُ
  22. ٢٢فَلَم تصحُ إِلّا وَالنجومُ خَوافِقٌوَفرع الدُجى جَعدٌ ذوائبه شُمطُ
  23. ٢٣وَقَد ضاءَ مُسودُّ الظَلام بشمعَةٍمن الصُبح لم يعوز ذبالَتَها قطُّ
  24. ٢٤فَقامَت لِتَوديعي بوَجدٍ مَروعةًوَللوجد في جنبيَّ في لوعةٍ فَرطُ
  25. ٢٥وأَذرَت دُموعاً من لحاظٍ سقيمةٍهي الدرُّ لكن ما لمنثوره لَقطُ
  26. ٢٦وَسارَت على اسمِ اللَه تنقلُ أَرجلاًإِذا ما اِستَقَلَّت لا تَكادُ بها تَخطو
  27. ٢٧وشطَّت بِقَلبي في هَواها وَلَم يَزَلببحرِ غَرامٍ لا يُرامُ له شَطُّ
  28. ٢٨وَقَد قَدحَ التَفريقُ بين جَوانحيزنادَ همومٍ لا يَبوخ لها سِقطُ
  29. ٢٩نعم قد حلَت تلك اللَيالي وقد خَلَتوأَيُّ دنوٍّ لا يقارنُه شَخطُ
  30. ٣٠لَعمري لَقَد أَلوَت بأَيّام وصلناحوادثُ أَيّام أَساودُها رُقطُ
  31. ٣١وبُدِّلتُ عَن قُرب الوصال بخطَّةٍمن البَين لا يُمحى بدَمعي لها خَطُّ
  32. ٣٢تؤرِّقُني الذِكرى إذا لاحَ بارِقٌيَلوحُ بفَود اللَيل من لمعِه وَخطُ
  33. ٣٣وَتوقظُ منّي الوَجدَ ورقُ حمائِمٍإِذا هدأ السُمّارُ بات لها لَغطُ
  34. ٣٤أَبيتُ على مِثل القَتاد مسهَّداًومن دون ما أَرجو القَتادةُ والخَرطُ
  35. ٣٥لئن جارَ دَهري بالتَنائي ولَم يزليَجورُ علينا كلّ آنٍ وَيشتَطُّ
  36. ٣٦فإِنّي لها باقٍ على العَهد والوَفاوَلي من هُيامي في الهوى شاهد قسطُ
  37. ٣٧وأَصبو إِلى دارٍ بها حطَّ أَهلُهاعلى أَنَّهم من أَجلها في الحَشا حَطّوا
  38. ٣٨وَلَو لَم يكن سِقطُ العقيق محلَّهالَما شاقَني وادي العقيقِ ولا السِقطُ
  39. ٣٩فَيا ليتَ شِعري هَل رُباها مَريعةٌكَما هي أَم أَلوى بمخُصِبها قَحطُ
  40. ٤٠وَهَل سِربُها يَرعى بأَكنافِ حاجِرٍمُروجاً عليها من نسيج الحَيا بُسطُ
  41. ٤١وَهَل رتعت أَترابُها ولِداتُهابمرتِعها حيث المسرّةُ والغبطُ
  42. ٤٢فَعَهدي بهاتيكَ المَعاهدِ لم تزلشوادِنُها تَعطو وأَغصانُها تَغطو
  43. ٤٣فلا غَبَّها غادٍ من المزن رائحٌله كلَّ آن في أَجارِعها سَقطُ