قصائد

وكنت امرءا بالغور مني ضمانة

كثير عزةأمويالطويلالياء

  1. ١وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌوَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي
  2. ٢فُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍوَطورًا أَكُرُّ الطَّرفَ كرًّا إِلى نَجدِ
  3. ٣وَأَبكي إِذا فارَقتُ هِندًا صبابَةًوَأَبكي إِذا فارَقتُ دَعدا عَلى دَعدِ
  4. ٤وَكانَ الصِبا خِدنَ الشَبابِ فَأَصبَحاوَقَد تَرَكاني في مَغانيمِها وَحدي
  5. ٥فوالله ما أدري أَطائِفُ جِنَّةٍتَأوَّبَني أَم لَم يَجِد أَحدٌ وَجدي
  6. ٦فلا تَلحَياني إِن جَزَعتُ فَما أَرىعَلى زَفَراتِ الحُبِّ مِن أَحَدٍ جَلدِ