قصائد

إني منيت بأمة مخمورة

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالباء

  1. ١إِني مُنِيتُ بأُمَّة مَخْمُورَةٍمِنْ ذُلِّهَا وَلَهَا الْقَنَاعَةُ مَشْرَبُ
  2. ٢لاَ ظُلْمَ يَغْضِبُهُمْ وَلَوْ أَوْدَى بِهِمْأَتَعِزُّ شَأْناً أُمَّة لاَ تَغْضَبُ
  3. ٣إِنْ يَبْكِ ثَاكِلُ وُلْدِهِ وَزَجَرْتَهُعَنْ نَحْبِهِ أَلْفَيْتَهُ لاَ يَنْحَبُ
  4. ٤وَإذَا نَهَيْتَ عَنِ الْوُرُودِ عِطَاشَهُمْوَتَحَرَّقَتْ أَكْبَادُهُمْ لَمْ يَشْرَبُوا
  5. ٥وَإِذَا أَذَبْتَ الشَّحمَ مِنْ أَجْسَامِهِمْتَعَباً فَإِنَّ نُفُوسَهُمْ لاَ تَتْعَبُ
  6. ٦أَعْيَانِيَ التَّفكِيرُ في أَدْوَائِهِمْمِمَّا عَصِينَ وَحِرْتُ كَيْفَ أَطَبِبُ
  7. ٧إنَّ الْجَمَادَ أَبَرُّ مِنْ أَرْوَاحِهِمْبهِمُ وَأَمْتَنُ في الدِّفَاعِ وَأَصْلَبُ
  8. ٨فَلأَبْنِيَنَّ لَهْمْ جِدَاراً ثَابِتاًكَالأَرْضِ لاَ يَفْنَى وَلاَ يَتَخَرَّبُ
  9. ٩تَقَعُ الدُّهُورُ وَكُلُّ جَيْشٍ ظَافِرٍمِنْ دُونِهِ وَثَبَاتُهُ مُتَغَلِّبُ
  10. ١٠وَتَهُزُّ مَنْكِبَهُ الصَّوَاعِقُ حَيْثُمَاشَاءَتْ وَلاَ يَهْتَزُّ مِنْهُ المَنْكِبُ
  11. ١١وَيَعَضُّه نَابُ الصَّوَاعِقِ مُحْرِقاًفَيَرُدُّهُ كِسَراً وَلاَ يَتَثَقَّبُ
  12. ١٢وَيَمِيدُ ظَهْرُ الأَرْضِ تَحْتَ رِكَابِهِوَرِكَابُهُ فِي المَتْنِ لاَ تَتَنَكَّبُ
  13. ١٣وَلأَجْعَلَنَّ بِهِ البِلاَدَ مَنِيعَةًيَرْتَدُّ عَنْهَا الطَّامِعُ المُتَوَثِّبُ
  14. ١٤وَلأَدُعُوَنَّ مَمَالِكِي وَشُعُوبَهَابِاسْمِي فَيُجْمَعُ شَمْلُهَا المُتَشَعَّبُ
  15. ١٥وَلأَمْحُوَنَّ رُسُومَ أَسْلاَفِي بِهَافَيَبِيتُ مَاضِي الصِّينِ وَهْوَ مُحَجَّبُ
  16. ١٦وَيُظَنُّ عَهَدِي بَدْءَ عَهْدِ وُجَودِهَافَيَتِمُّ لِي الفَخْرُ الَّذِي أَتَطَلَّبُ