قصائد

أي بشرى حملتموها الكتابا

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالباء

  1. ١أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَاجَاءَنِي دَاعِياً فَكُنْتُ الجَّوَابَا
  2. ٢شَرْفاً لِلْنُّبُوغِ حَيْثُ يَحْيَاكَيْفَ وهْوُ النُّبُوغُ حُرّاً لُبَابَا
  3. ٣إِنَّكُمْ يُوْمُ تُكَرِّمُونَ حُسَيْناًتُكَرِّمُونَ الأَخْلاَقَ وَالآدَابَا
  4. ٤فِي هُمَامٍ جَازَ الكُهُولَةَ عَقْلاًوَاخْتِبَاراً وَمَا تَخَطَّى الشَّبَابَا
  5. ٥يُحْكِمُ الرَّأْيَ في تَصَرُّفِهِ غَيْرِمُبَالٍ لُوْ سِيمَ فِيهِ العَذَابَا
  6. ٦مَانَهَاهُ الضَّميرُ إِلاَّ تَنَاهَىأَوْ دَعَاهُ الحِفَاظُ إِلاَّ أَجَابَا
  7. ٧َأوْدَعَتْ مِصْرُ سِرَّهَا فِيهِ فَانْظُرْكَيْفَ حَازَ الوَدَادَ وَالإِعْجَابَا
  8. ٨وَقَلِيلٌ فِي الصَّادِقِينَ الَّذِييَسْتَكْثِرُ الأَصْدِقَاءَ وَالأَصْحَابَا
  9. ٩فَإِذَا مَا خَلاَ إلى مَنْ يُوَاليشَقَّ عَنْ أَلْطَفِ الخِصَالِ الحِجَابَا
  10. ١٠يَمْلأُ الْمَجْلِسَ احْتِشَاماً وَظَرْفاًوَوِقاراً وَرِقَّةً وَدُعَابَا
  11. ١١فَطِنٌ يَشْرَحُ الصُّدُورَ بِمَا يُهْدِيإِلَيْهَا ويَفْتُنُ الأَلْبَابَا
  12. ١٢بِأَحَادِيثَ لاَ يَزُدْنَكَ إِلاَّظَمَأً أَوْ نزاد مِنَهَا شَرَابَا
  13. ١٣أَيُّ أُنْسٍ فِي كُلٍّ نَفْسٍ إِذَاخَالَطَهَا كَانَ فِعْلُهُ خَلاَّبَا
  14. ١٤لَيْسَ بُدْعاً وَذَاكَ وَصْفُ حُسَيْنٍأَنْ يُغَنَّى بِذِكرِهِ إِطْنَابَا
  15. ١٥ويَحْيَا في كُلِّ قَوْمٍ وَيَلْقَىحَيْثُ حَلَّ التَّأْهِيلَ وَالتِّرْحَابَا
  16. ١٦أَيُّهَا العَارِفُونَ فَضْلَ أَخِيكُمْذَلِكَ الْفَضْلُ هَلْ يُوَفَّى ثَوَابَا
  17. ١٧تَرَكَ الْمَنْصِبَ الرَّفيعَ لأَمْرٍعَزَّ إِلاَّ عَلَى الْفُحُولِ طِلاَبَا
  18. ١٨وَمَضَى مُطْلَقَ اليَدَيْنِ يُعَانِيغَمَرَاتِ مَنْ خَاسَ فِيهُنَّ خَابَا
  19. ١٩وَحُسَيْنُ أَذَكَى فُؤاداً وَأَدْرَىبِالْعُلَى أَنَّهَا تُنَالُ غَلاَبَا
  20. ٢٠وَحُسَيْنُ لَوْ شَامَ بِالظَّنِّ بَرْقاًفِيهِ خَيْرٌ لِمَصْرَ طَالَ السَّحَابَا
  21. ٢١وَحُسَيْنُ أَمْضَى وَأَبْصَرَ بِالْعُقْبَىفَإِنْ يَخْطُ لَمْ يُبَالِ الصِّعَابَا
  22. ٢٢حَيْثُمَا تَصَدَّى لِشَأْنٍ سَلْ بِهِمِنْ كِبَارِ الشُّؤُونِ تَسْمَعْ عُجَابَا
  23. ٢٣مَنْ يَكُنْ ذَاكَ عَزْمُهُ لَيْسَ غَرواًأَنْ يَقُودَ الطَّليعَةَ الأَنْجَابَا
  24. ٢٤وَيَكُونُ المِثَالُ فِيمَا تَوَلَّىتُبَّعاً أَوْ تَخَيُّراً وَانْتِدَابَا
  25. ٢٥سَبَبٌ خَدْمَةُ الْحُكُومَةِ إِلاَّأَنَّ لِلْجَاهِ دُونَهَا أَسْبَابَا