بر وبحر حائلان
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالباء
- ١بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَنِ وَفَوْقَ مَا وَسِعَا صِعَابُ
- ٢أَلْبَاخِراتُ تَأَهَبتْوَعَلاَ مَدَاخِنَهَا سَحَابُ
- ٣وَالْقَاطِرَاتُ بِهَا نَشِيــشٌ لِلتَّحَرُّكِ وَاصْطِخَابُ
- ٤وَالطَّائِرَاتُ يَكَادُ يُلْـْـقَى عَنْ شَوَاكِلِهَا الرِّكَابُ
- ٥كَثُرَتْ وَسَائِلُ الاقْتِرَابِ وَأَيْنَ مِنَّا الاقْتِرابُ
- ٦أَبْغِي الذَّهَابَ فَفِيمَ أُحْْـْـرَمُهُ وَيَسْتَعْصِي الذَّهَابُ
- ٧إِنِّي لَفِي دَارِي وَفِيقَلْبِي عَنِ الدَّارِ اغْتِرابُ
- ٨إِخْوَانُنَا ارْتَقَبُوا تَلاَقِينَا فَما أجْدَى ارْتِقَابُ
- ٩أَثْوِي وَآلاَمِي مُبَرِّحَةٌ وَآمَالِي غِضَابُ
- ١٠وَلِغَضْبَةِ الآمَالِ كَمْظُفُرٌ تَصُولُ بِهِ وَنَابَ
- ١١مَاذَا جَنَيْتُ عَلَى الْعُلَىفيَنَالَنِي هَذَا الْعِقَابُ
- ١٢يَا رُفْقَتِي هَيْهَاتَ يَشْْـْـفِي حُرْقَتِي هَذَا الْخِطَابُ
- ١٣كَيْفَ العَرَائِشُ مُوقَدَاتِ وَالمَدَارِجُ وَالْهِضَابُ
- ١٤هَلْ يَزْخَرُ الْوَادِي وَتُخْْـْـطِئُنِي مَوَارِدُهُ الْعِذَابُ
- ١٥تِلْكَ الرَّقَائِقُ مَدَّهُنَّالنَّهْرُ في كَبِدي حِرَابُ
- ١٦لَيْسَ النَّدِيمُ مُسَرِّياًعَنِّي الْهُمُومَ وَلاَ الشَّرَابُ
- ١٧لاَ بَلْ لِيَغْفِرْ لِلْحَيَاةِ ذُنُوبَهَا هَذَا المَتَابُ
- ١٨يُوبِيلُ شُكْرِي قَائِمٌوتَضِيقُ بِالْحَشْدِ الرِّحَابُ
- ١٩أعْيَانُ زَحْلَةَ حَوْلَهُوَبَنُو الْعُمُومَةِ وَالصِّحَابُ
- ٢٠حَفْلٌ يُكَرِّمُهُ وَلاَدَخَلٌ هُنَاكَ وَلاَ ارْتِيَابُ
- ٢١في مِهْرَجَانٍ بَاهِرٍزِينَاتُهُ عَجَبٌ عُجَابُ
- ٢٢رَاعَتْ حِلاَهَ وَلَمْ يُخَلِّْـْـدُ مِثْلَ ذِكْرَاهُ كِتَابُ
- ٢٣بِالْقَلْبِ أَحْضُرُهُ وَلَمْيَحْجُبْ سِوَى الْجِسْمِ الْغِيَابُ
- ٢٤أَنَحِيبُ إِنْ تُبْلِغْهُمُعُذْرِي فَقَدْ أُمِنَ الْعِتَابُ
- ٢٥قُوْلُ الطَّبِيبِ وَأَنْتَ قَائِلُهُ شَهِيٌّ مُسْتَطَابُ
- ٢٦أَلعِلْمُ وَالأَدَبُ الَّذِييَجْلُوهُ وَالفّضْلُ اللُّبَابُ
- ٢٧وَسَمَاحَةُ الآسِي المُؤاسِي كَمْ بِهَا لِلْخَيْرِ بَابُ
- ٢٨مَا حَالُ شُكْرِي هَلْ تَرَىعَنْ فَوْدِهِ طَارَ الغُرَابُ
- ٢٩أَمْ صَرَّحْتْ نُذُرُ المَشِيْـْـبِ وَظَلَّ يُنْكِرُهَا الشَّبَابُ
- ٣٠تَدْرِي الصِّحَافَةُ مَنْ فَتَى الْْـأَقْوَامِ إِنْ عَزَّ الطِّلاَبُ
- ٣١رَجُلٌ صَلِيبُ الْعُودِ في الْْـْـجُلّى وَإِنْ نَضُرَ الإِهَابُ
- ٣٢ذَرِبُ الْيَرَاعَةِ لاَ يَفُلُّشَبَاةَ صَارِمَهِ الضِّرَابُ
- ٣٣طَلْقُ اللِّسَانِ يَذُودُ عَنْحَقِّ الْبِلاَدِ وَلاَ يَهَابُ
- ٣٤في جِدِّهِ وَدِعَابَهَجِدُّ الْحَوَادِثِ وَالدِّعَابُ
- ٣٥نَقَّادُ صِدْقٍ قَلَّمَايَعْدُو مَقَالَتَهُ الصَّوَابُ
- ٣٦إِنْ يَبْتَغِي إِلاَّ الصَّلاَحَ وَهَلْ عَلَيْهِ فِيهِ عَابُ
- ٣٧مَهْمَا يَجِلَّ ثَوَابُهُمِنَّا فَقَدْ قَلَّ الثَّوَابُ