هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
الأبيورديأندلسيالطويلشوقاللام
- ١هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىًفَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
- ٢أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُقَريباً وَلا يُرجى إِلَيهِ وصُولُ
- ٣فَما لَكَ إِن أَهدَيتَ يَوماً تَحيَّةًإِلَيهِ سِوى البَرقِ اللَموعِ رَسولُ
- ٤هَوىً دونَهُ مِن عامِرٍ ذو حَفيظَةٍيَصولُ فَتُروَى بِالنَّجيعِ نُصولُ
- ٥ذَكَرتُكَ يا ظَبيَ الصَّريمِ وَلِلدُّجىعَلَيَّ سُدولٌ وَالدُّموعُ هُمُولُ
- ٦أَراكَ بِقَلبي وَالمَهامِهُ بَينَناوَفي اللَيلِ مُذ شَطَّ النَّوى بِكَ طولُ
- ٧كَأَنَّكَ وَالحَيَّ الَّذينَ تَدَيَّرواضَريَّةَ عِندي في الفُؤادِ نُزولُ
- ٨أُراعِي نُجومَ اللَيلِ وَهْيَ طوالِعٌإِلى أَن يُضيءَ الفَجرُ وَهيَ أُفولُ
- ٩جَنَحنَ حَيارى لِلمَغيبِ كَأَنَّهانَواظِرُ مَسَّتْها الكَلالَةُ حُولُ
- ١٠وَلَولاكَ لَم يَعبَثْ بِطَرْفي سُهادُهُوَلا خاضَ سَمعي بالمَلامِ عَذولُ
- ١١أَتَذكُرُ أَيّاماً مَضَينَ بِذي الغَضَىسَقاهُنَّ رَجَّافُ العَشيِّ هَطولُ
- ١٢إِذِ العَيشُ غَضٌّ وَالشَبابُ بِمائِهِوَفي حَدَثانِ الدَّهرِ عَنكَ غُفولُ
- ١٣وَنَحنُ بِرَبعٍ لَم تَطأْهُ نوائِبٌوَلا اِنسَحَبَتْ لِلرِّيحِ فيهِ ذُيولُ
- ١٤تُباكِرُ عُوداً مِن بَشامٍ تَعُلُّهُبِفيكَ وَما لاحَ الصَباحُ شَمولُ
- ١٥إِذا هُوَ لَم يورِقْ وَقَدْ ذاقَ طَعمَهُفَمِن عَجَبٍ أَن يَعتَريهِ ذُبولُ
- ١٦شَغَلتُ قَريضي بالنَّسيبِ فَأَصبَحَتْشَوارِدُهُ في الخافِقَيْنِ تَجولُ
- ١٧تُغَنّى بِهِ سَفْرٌ وَتُطْرَى كَواعِبٌوَتُبكى رُسومٌ رَثَّةٌ وَطُلولُ
- ١٨وَكُنتُ أَقولُ الشِّعرَ فيهِ تَكَلُّفاًفَعَلَّمَني حُبّيكَ كَيفَ أَقولُ