أنا أبكيك يا حسين وما
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالهمزة
- ١أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَاأَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِ
- ٢وَإِذَا مَا رَثَاكَ كُلُّ أَدِيبٍكُنْتُ أَحْرَى مُوَدِّعٍ بِالرِّثاءِ
- ٣فُجِعَتْ مِصْرُ إِذْ تَوَلَّيْتَ عَنْهَافي المَبَرَّاتِ وَالتُقَى وَالوَفَاءِ
- ٤وَأُصِيبَتْ بِفَقْدِ أَيِّ عَمِيدٍأُسْرَةُ المَجْدِ وَالنَّدَى وَالذِّكَاءِ
- ٥عِشْتَ في خَلْوَةٍ زَمَاناً فَخِيلَتْعُزْلَةٌ وَهِيَ مُهْجَةُ العَلْيَاءِ
- ٦وَإِذَا مَا تَنَزَّهَتْ نَفْسُ حُرٍّرَدَّتِ الأَرْضُ قِطْعَةً مِنْ سَمَاءِ
- ٧فَامْضِ مُسْتَخْلِفاً بِكُلِّ كَرِيمٍمِنْ بَنيكَ الأَعِزَّةِ النُجَبَاءِ
- ٨نَفَرٌ مِنْ نَوابِغِ الجِّيلِ فِيهِطَلَعَوْا كَالكواكِبِ الزَّهْرَاءِ
- ٩وَالْقِ قَدَّمَتْ يَداكَ مِنَ الْخيْرِفَعِنْدَ الرِّحْمَنِ خَيْرُ الجَزَاءِ