كنت في الموت والحياة كبيرا
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء
- ١كُنْتَ في المَوْتِ وَالْحَيَاةِ كَبِيراًهَكَذَا المَجْدُ أَوَّلاً وَأخِيرَا
- ٢ظَلْتَ في الْخَلْقِ راجِحَ الْخُلْقِ حَتَّىنِلْتَ فِيهِمْ ذَاكَ المقَامَ الْخَطِيرَا
- ٣فَوْقَ هَام الرِّجَالِ هَامَتُكَ الشــمَّاءُ تَزْهُو عُلىً وَتَزْهَرُ نُورا
- ٤عِبْرَةُ الدَّهْرِ أَنْ تَرَى بعْدَ ذَاكَ الْــجَاهِ في حَدِّ كُلّ حيِ مَصِيرَا
- ٥مَا حَسِبْنَا الزَّمَانَ إِنْ طَالَ مَا طَالَ مُزِيلاً ذَاكَ الشَّبابَ النَّضيرَا
- ٦إِنَّ يَوْماً بَكَيْنا حَبِيباًلَيسَ بِدْعاً أَنْ كَانَ يَوْماً مَطِيرَا
- ٧يا له من عميد قوم تولىلم يكن مزدهى ولا مغرورا
- ٨جعل الحلم دأبه وتوخى السلمما اسطاعه سماحا وخيرا
- ٩وهو من لا تنال منه الأعاديلو غدا بعضهم لبعض ظهيرا
- ١٠ناط بالعقل أمره كله والعقلخير في كل حال مشيرا
- ١١حزمه علم الضعيف إذا استبصرأنى بالحزم يغدو قديرا
- ١٢فإذا ما استقاله عشرة الجدعزيز أقال جدا عثورا
- ١٣وإذا أعوز الوفي نصيريدرأ الضيم كان ذاك النصيرا
- ١٤بلغ المنتهى من الحظ في الدنياثراء وصحة وسرورا
- ١٥وحياة مديدة ومن الأبتاءشمسا مضيئة وبدورا
- ١٦أسفي أن يقوض الرجل البانيوإن ظل بيته معمورا
- ١٧أشكاة من الزمان ومن يعهدهفي نهاية مشكورا
- ١٨أيها المنتحي من الغيب داراخل دار البكاء والق حبورا
- ١٩أعلى الفانيات يؤسى وقد كنتعليما بها وكنت خبيرا
- ٢٠إن أشبالك الأعزاء أيقاظفنم عنهم أمينا قريرا
- ٢١كلهم عند ما تحب المعاليخلقا نابها وفكرا منيرا
- ٢٢يجد النبل أن يسر حزيناويرى الفضل أن يبر فقيرا