قصائد

ما اعتاد حب سليمى حين معتاد

القطامي التغلبيأمويالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي
  2. ٢إِلاَّ كما كنت تلقى من صواحبِهاولا كيومِكِ من غرّاءَ ورّادِ
  3. ٣بيضاءُ محطوطَةُ المَتنينِ بَهكَنَّةريّا الروادفِ لم تُمغِل بأولادِ
  4. ٤ما للكواعبِ وَدَّعنَ الحياةَ كماوَدَّعنَني واتخذنَ الشَّيبَ ميعادي
  5. ٥أبصارُهُنَّ إِلى الشُبَّانِ مائلةٌوقد اراهُنَّ عني غَيرَ صُدّادِ
  6. ٦إذ باطلي لم تَقشَّع جاهليتُهعني ولم يترك الخلانُ تقوادي
  7. ٧كنيّةِ القومِ من ذي الغضبةِ احتملوامستحقبينَ فؤاداً ما له فاد
  8. ٨محددينَ لِبَرقٍ صابَ في خيمٍوفي القُرَيّةِ رادوهُ برُوّادِ
  9. ٩بانوا وكانَت حياتي في اجتماعِهِمُوفي تفرقِهم موتي وإقصادي
  10. ١٠أرمي قَصيدَهُمُ طرفي وقد سلكوابين المُجيمرِ فالرَّوحاءَِ فالوادي
  11. ١١يخفون طَوراً وأحياناً إذا طَلعواطَوداً بدا لي من اجمالهِم بادِ
  12. ١٢وفي الخدورِ غماماتٌ بَرَقنَ لناحتى تصيَّدنَنا من كُلِّ مُصطادِ
  13. ١٣يَقتُلننا بحديثٍ ليس يَعلَمُهمن يتقينَ ولا مكنونُه بادِ
  14. ١٤فَهُنَّ يَنبِذنَ من قَولِ يُصبنَ بهمواقعَ الماءِ من ذي الغُلَّةَ الصّادي
  15. ١٥المعنَ يقصُرنَ من بُختٍ مُخيَّسَةٍومن عرابٍ بعيداتٍ من الحادي
  16. ١٦تبدو إذا انكشفت عنها اشلتُهامنها خصائِلُ أفخاذٍ وأعضادِ
  17. ١٧من كُلِّ بَهكَنةٍ القت اشلتَهاعلى هِبلٍّ كرُكنِ الطَود مُنقادِ
  18. ١٨وَكُلُّ ذلك منها كلما رَفَعَتمنها المكري ومنها الليّن السادي
  19. ١٩حتى إذا الحيُّ مالوا بَعدَ ما ذَعَرواوَحشَ اللهيمِ بأمواتٍ وطُرّادِ
  20. ٢٠حَلّوا بأخضرَ قد مالَت سرارتُهُمن ماءِ مُزنٍ على الأعراض أنضادِ
  21. ٢١قَفرٌ تظَل مَكاكيُّ النهارِ بِهِكأن أصواتها أصواتُ نُشّادِ
  22. ٢٢مالي أرى الناسَ مزورّاً فحولُهمعني اذا سَمِعوا صوتي وإنشادي
  23. ٢٣إِلا أُخيَّ بني الجَوال يوعدُنيماذا يريدُ ابنُ جَوّالٍ بايعادي
  24. ٢٤وطالما ذَبَّ عني سُيَّرٌ شُردٌيَصبَحنَ فوقَ لسانِ الراكبِ الغادي
  25. ٢٥فاسأل نِزاراً فقد كانت تُنازلُنيبالنَّصفِ من بينِ اسخانٍ وابرادِ
  26. ٢٦وأسأل اياداً وكانوا طالما حَضروامِني بواطنَ إدناءٍ وإبعادِ
  27. ٢٧عني وَعن قُرَّحِ كانت تَضُمُّ معيحتى تقطَّعَ من مَثنى وفُرَّادِ
  28. ٢٨فلا يطيقونَ حَملي إذ هجوتُهُمُوإن مَدَحتُهُمُ لم يَبغَلوا آدي
  29. ٢٩مَن مُبلِغٌ زُفَرَ القيسي مِدحَتَهُعن القطاميِّ قولاً غَيرَ أفنادِ
  30. ٣٠إني وإن كانَ قَومي ليس بينهموبين قومِك إلا ضَربَةُ الهادي
  31. ٣١مُثنٍ عليك بما استبقيت مَعرِفَتيوقد تعرضَ مني مقتَلٌ بادِ
  32. ٣٢فَلَن أُثيبَك بالنَّعماءِ مَشتَمَةًولَن أكافىءَ اصلاحاً بإفسَادِ
  33. ٣٣وإن هَجَوتُك ما تمت مُكارَمتيوإن مَدَحتُ فقد أحسنتَ اصفادي
  34. ٣٤وما نَسيست مقامَ الوردِ تجعلُهبيني وبينَ حفيفِ الغابةِ الغادي
  35. ٣٥قتلتَ بكراً وكلباً واثَّلَثتَوَقَد اردتَ بأن يَستَجمعَ الوادي
  36. ٣٦لولا كتائِبُ مِن عمروٍ تَصولُ بهاأرديتَ يا خيرَ مَن يندو له النادي
  37. ٣٧اذ لا ترَى العينُ إِلا كُلَّ سَلهَبَةٍوسابحٍ مثل سيدِ الرَّدهَةِ العادي
  38. ٣٨إذا الفوارِسُ من قيسٍ بشكَّتِهِمحولي شهودٌ وقومي غَيرُ شُهَادِ
  39. ٣٩إذ يعتريك رِجالٌ يسألون دميولو اطعتَهُمُ أبكيتَ عُوّادي
  40. ٤٠فَقَد عصيتَهم والحَربُ مقبلةٌلا بَل قَدَحتَ زَناداً غَيرَ صلاَّدِ
  41. ٤١والصِيدُ آلُ نُفَيلٍ خيرُ قومِهِمُعندَ الشتاءِ إذا ما ضُنَّ بالزَّادِ
  42. ٤٢المانِعونَ غداةَ الرَّوع جارَهُمُبالمَشرِفِيَّة من ماضِ ومُنَادِ
  43. ٤٣أيامَ قومي مَكاني مَنصِبٌ لَهمولا يظنونَ إلا أنَّني رادِ
  44. ٤٤فانتاشَني لَكَ من غبراءَ مظلمةٍحَبلٌ تضمَّنَ إصداري وإيرادي
  45. ٤٥ولا كَرَدَّكَ مالي بَعدَما كَرُبَتتُبدي الشماتةَ أَعدائي وحُسَّادي
  46. ٤٦فإن قدرتَ على شيءٍ جُزيتَ بهواللهُ يَجعَلُ أقواماً بِمِرصادِ
  47. ٤٧نفسي فداءُ بني أم هُمُ خلطوايومَ العَروبةِ اوراداً بأورادِ
  48. ٤٨بيضٌ صوارمُ كالشهبانِ تعسفهافي البيضِ من مستقيماتِ ومنآدِ
  49. ٤٩نُبِّئتُ قَيساً على الحشَاك قد نَزلوامنا بحيٍّ على الأضيافِ حُشَادِ
  50. ٥٠في المَجدِ والشَرَفِ العالي ذوي أَمَلٍوفي الحياةِ وفي الأموال زهّادِ
  51. ٥١الضاربينَ عُميراً في بيوتِهِمُبالتلِّ يومَ عُميرٌ ظالِمٌ عادِ
  52. ٥٢ثابت له عُصَبٌ من مالِكٍ رُجُحٌعند اللقاءِ مساريعُ إلى النادي
  53. ٥٣ليست تُجَرَّحُ فُرَاراً ظهورُهموفي النّحورِ كُلومٌ ذاتُ أبلادِ
  54. ٥٤لا يَغمُدونَ لهم سَيفاً وقد عَلِمواإن لا يَكُن لهم أيامُ اغمادِ
  55. ٥٥لا يُبعِد اللهُ قوماً من عشيرَتِنالم يخذلونا على الجُلى ولا العادي
  56. ٥٦مَحميةً وحِفاظاً إنّها شِيَمٌكانت لقومي عاداتٍ من العادِ
  57. ٥٧لم تَلقَ قوماً هُمُ شَرِّ لاخوتهممنا عَشيةً يجري بالدَّمِ الوادي
  58. ٥٨حَالَ الحوادثُ والأيامُ دونَهُمُونحنُ من من بَعدِهِم لَسنا بخُلاَّدِ
  59. ٥٩مُستَلبثينَ وماكانت أناتُهمإِلا كما لَبِثَ الضَّاحي عن الغادي
  60. ٦٠ودعوةٍ قد سِمعنا لا يقومُ لهاإِلا الحفاظُ والا المِقنَبُ الآدي
  61. ٦١حتى إذا كانت النيرانُ بينَهُمُللحَرب يُوقدونَ لا يُوَقدنَ للزّادِ
  62. ٦٢واستعجلونا وكانوا من صَحَابَتِناكما تعجل فراطٌ لروّادِ
  63. ٦٣نَقربهُمُ لهذمياتٍ نَقُدُّ بهاما كان خاطَ عليهم كُلَّ زَرَادِ
  64. ٦٤ابلِغ ربيعةَ اعلاها واسفَلَهاانا وقيساً تَوافينا لميعادِ
  65. ٦٥وكان قومي ولم تَغدُر لهم ذِمَمٌكطالبِ الدَينِ مُستَوفٍ ومُزدادِ
  66. ٦٦ولو تبينتُ قومي ما وَجَدتُهُمفي طالعينَ من الثرثار نُدَّادِ