قصائد

إذا كان من عزمي التقدم في العلا

الباخرزيمملوكيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلافليسَ من الحَزمِ التخلّفُ عن صحبي
  2. ٢أدورُ على جَنبي مخافةَ أنّنيأرى الجارَ جارَ السوءِ لزقاً إلى جَنبي
  3. ٣ولستُ لأرضِ الهُونِ حِلساً وإن أرُمسماءً منَ الجاهِ الرفيعِ فأجدر بي
  4. ٤وما أنا مُغري بالكواعِبِ مغرماًولا غزلاً أَستنُّ من مرحِ الحبّ
  5. ٥أتشغَلُني خَودٌ تكعّبَ ثديُهاعن الذِّروةِ الشَمَاءِ أُعلي بها كعبي
  6. ٦سلامٌ على وكري وإن طُوِيَ الحَشاعلى حَسراتٍ من فراخٍ بها زُغْب
  7. ٧ووالهةٍ عَبرى إذا اشتكتِ النوىسقى من جَناها الوردَ باللؤلؤ الرطب
  8. ٨أأذكرُ أيام الحمى لا وحقّهابل أتناسى إنَّ ذكر الحمى يصبى
  9. ٩ألم تَرني وتّرت بالشوق عزمةًرمتنيَ كالسهمِ المَرِيشِ إلى الغرب
  10. ١٠وطيّرت نفسي فهي أسرى منَ القَطاوعهدي بها من قبلُ أرسى من القُطب
  11. ١١وجبتُ طريقاً ذا خطوبٍ طوارقٍفمِن حَرِجٍ ضنَكٍ ومن ضَرِسٍ صَعب
  12. ١٢ودستُ جبالاً كدْنَ يعطبْنَ مُهجتيبما ندفت فيها الثلوج من العطْب
  13. ١٣وفارقتُ بيتي كالمهنّدِ دالقاًمن الغمدِ واستبدلتُ شعباً سوى شَعبي
  14. ١٤فَها أنا في بغدادَ أرعى رِياضَهاوأرتعُ منها في الرَفاهةِ والخِصبِ
  15. ١٥وأسحبُ ذيالي عَليها وكرخُهامظِنَّةُ إطرابي ودَجْلتُها شربي
  16. ١٦وأسبأ من حاناتِها عِكبريّةًأرقَّ من الإعتاب في عُقَبِ العَتْبِ
  17. ١٧فلو صُبَّ في الأجبال حُمْرُ كُؤوسِهالمعْن الصخورُ السودُ خضراً من العُشب
  18. ١٨يطوف بها ساقٍ يسيغُك شربَهابنُقْلٍ شَهِيٍّ من مُقبّلِهِ العَذْبِ
  19. ١٩وما لي إلى ما لينَ شوقٌ فإنّهامنُغِّصة من جَوْرِ حدّادِها الكَلب
  20. ٢٠هوَ القَين ما ينفكّ في الكير نافخاًممالاً بلفظِ العُجم لا لغةِ العُرب
  21. ٢١ولم يسرِ في طُرْق المكارم مُذْ نَشاوما زالَ معروفاً سُرى القَين بالكِذْبِ
  22. ٢٢أُحبُّ له الخلخالَ لكنْ مُقيِّداًورِفْعتَهُ أختارُ لكن من الصّلْبِ
  23. ٢٣لئيِمٌ ويُعْدي لؤمُه جلساءَهُولا غَروَ لو تعدَى الصِحاحُ من الجُرب
  24. ٢٤ويبُدعُ في بابِ الضيِّافةِ مَذهباًفرغفْانَهُ يُعطي وأَثمانَها يجبْي
  25. ٢٥ويَخطبُ أشعاري أمِن حِزبهِ أنافأنكِحَها إيّاهُ أم هوَ من حِزبي
  26. ٢٦وأنّى له مَدحي ولي في هجائِهِأوابدُ تُروى في القرَاطيسِ والكُتْب
  27. ٢٧وخَوفني فارتَحت جذلانَ آمِناًوبِتُّ رخيَّ البالِ مُلتئمَ الشِّعب
  28. ٢٨ولو خاف تهديدَ الفرزدقِ مِرْبعٌلخفتُ ولكن لا يُرى الخوفُ من دَأبي
  29. ٢٩وكيف وعُصفوري يرى الصقرَ طعمةًوشاتي تَغذو سخلها بدمِ الذِّئب
  30. ٣٠ولو شاءَ مولانا الوزيرُ لكفّنيوأبلعَني رِيقي ونفّسَ من كربى
  31. ٣١فإنّكَ مَزْرورُ القميصِ على العُلاوطينُك معجون من المَجد لا التُّربِ