ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
الأبيورديأندلسيالبسيطحزنالنون
- ١وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَنيبِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
- ٢وَلَم يَطِب تُربُها مِن رَوضَةٍ أُنُفٍفَهاجَ رَيّاهُ أَطراباً وَأَشجانا
- ٣لكنَّ ذا الأَثْلِ طابَ الواديانِ بِهِحَيثُ الرَّبابُ تَجُرُّ الذَّيلَ أَحيانا
- ٤وَلَم يَكُن لِيَ أَطرافُ الحِمى وَطَناًوَلا الفوارِسُ مِن نَبهانَ جيرانا
- ٥فَلَم يَزَل بي هَوى طائيَّةٍ عَلِقاًحَتَّى اِستَفَدتُ بِهِ أَهلاً وَأَوطانا
- ٦نَجلاءُ إِن نَظَرَتْ قالَتْ بَنو ثُعَلٍعَيناكِ يابْنَةَ ذي البُردَينِ أَرمانا
- ٧تَمشي رُوَيداً فَلَو نامَ الثَّرى وَمَشَتْعَلَيهِ لَم يَعُدِ الوَسنانُ يَقظانا
- ٨في خُرّدٍ عُرُبٍ أَكفالُها رُجُحٌهِيفٍ حَمَلنَ عَلى الكُثبانِ أَغصانا
- ٩وَمِن مَخافَةِ بَينٍ كُنتُ أَحذَرُهُلَم أَذكُرِ القَدَّ كَي لا أَذكُرَ البانا
- ١٠فَهَل تَرى يا هُذَيمُ العِيسَ غاديَةًأَم لا فَقَد آنَسَت عَينايَ أَظعانا
- ١١فيهِنَّ قَلبي وَعِندَ المُنحَنى بَدَنيفارحَمقُلوباً إِذا فارَقنَ أَبدانا
- ١٢فَرَقَّ لي وَبَكى حَتّى بَكَت إِبِلِيرِفقاً هُذَيمُ فَقَد أَدميتَ أَجفانا
- ١٣لا أَنتَ تُعجِبُنا يا نَجدُ بَعدَهُمُوَلا لَنا بالحِمى عَيشٌ كَما كانا