قصائد

تمشى بصحن الجامع اليوم شادن

الشاب الظريفمملوكيالطويلالياء

  1. ١تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌعَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْني
  2. ٢فَقُلْتُ وَقد لاحتْ عليهِ حَلاوةٌأَلا فانْظُروا هَذي الحَلاوَةُ في الصَّحْنِ