قصائد

لعلي قرارة بالعراء

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالهمزة

  1. ١لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِهِيَ فِي الأَرْضِ قَطُعَةٌ مِنْ سَمَاءِ
  2. ٢بَاتَ فِيها وَقَدْ تَوَجَّه للهِحَنِيفاً بِوَجْهِهِ الوَضَّاءِ
  3. ٣وَافِرَ الأُنْسِ حَيْثُ قَرَّ وَحِيداًبِاخْتِلاَفِ الملائِكِ الأُمَنَاءِ
  4. ٤جَسَدٌ عِنْدَ مُنْتَهَى ظُلَمِ الدّهْرِوَرُوحٌ في مُزْدَهَي الأَضْوَاءِ
  5. ٥يَا أبَا صِيرَ مِنْ قُرَى غَرْبِ مِصْرٍبِتِّ سِرّاً للهِ في الوُدَعَاءِ
  6. ٦بَيْنَ مَا فِيكِ مِنْ زَرِيِّ المَغَانِيشِيدَ بَيْتٌ سَمَا إلى الُجَوْزاءِ
  7. ٧بِعَليٍّ غَدَوْتِ دارَ المَعَاليوَمَزَارَ العُفَاةِ والأُمَرَاءِ
  8. ٨بِالنَّبيهِ النَّزِيهِ عَنْ كلِّ كِبْرٍبِتِّ أَحْرَى البِلاَدِ بِالكِبْرِيَاءِ
  9. ٩كَرَّمَ اللهُ في الحَيَاةِ عَلِيّاًوَبِهِ قدْ كَرُمْتِ في الأَرْجَاءِ
  10. ١٠بِالسَّرِيِّ المُبَجَّل المنزلاوِيِّ سَرِيِّ الأَجْدَادِ وَالآباءِ
  11. ١١بِالتَّقيِّ النَّقيِّ مِنْ كُلِّ عَيْبٍكعْبَةِ الفَضْلِ قُدْوِةِ الأَتقياءِ
  12. ١٢بِالَّذِي لَمْ يَجِئْهُ وَحْيٌ وَلَكِنْلَمْ تَفُتْهُ خَلائقُ الأَنبياءِ
  13. ١٣كَرَمٌ جَاوزَ الأَمَانيَّ حَتَّىقَصُرَتْ عَنْهُ سَابِقَاتُ الرَّجَاءِ
  14. ١٤وَحَيَاءٌ عَلى الشَّجاعَةِ نَاهِيكَبِخُلْقَيْ شَجَاعَةٍ وَحَياءِ
  15. ١٥كَانَ فِي قَوْمِهِ صَلاَحاً وَإِصْلاَحاًفَعَاشُوا في عِفَّة وَرَخَاءِ
  16. ١٦صَانَ أَعَرَاضَهُمْ وَصَانَ حِمَاهُمْمِنَ فَسَادٍ وَضَلَّةٍ وَشَقَاءِ
  17. ١٧عَاشَ فِيهم كَأَنَّما هُو مِنْهُمْوَهْوَ لُوْ شَاءَ عُدَّ فِي الأُوْلِيَاءِ
  18. ١٨أرَصَدَ العُمْرَ لِلْهُدَى وَتَوَلَّىكَاغْتِمَادِ الشِّهَابِ فِي الظَّلْماءِ
  19. ١٩مُخْلِفاً نَجْلَهُ الكَرِيمَ عَلِيّاًلِلْمُرُوءَاتِ والنَّدَى وَالوَفَاءِ
  20. ٢٠يَا أَبَا المَجْدِ لَيْسَ مِثْلُكَ مَيْتاًوَعَليٌّ فَتَاهُ فِي الأَحْيَاءِ
  21. ٢١فَتَمَلَّ النِعُمَاءَ خَالِدَةً فِيجَنَّة صُبْحُهَا بِغَيْرِ مَسَاءِ